شدد الدكتور عاصم مصطفى، الأستاذ بقسم الزلازل بمعهد البحوث الفلكية، على أهمية دراسات المخاطر الزلزالية في تأمين المشاريع القومية الكبرى مثل السد العالي ومفاعل الضبعة والبرج الأيقوني.
وأوضح أن المعهد يضم شبكة قومية تضم 100 محطة تعمل على مدار 24 ساعة لرصد أي كسر في القشرة الأرضية وتحديد مكامن الضعف.
وأشار مصطفى خلال لقائه ببرنامج "نقطة ضوء" المذاع عبر بوابة أخبار مصر، إلى استخدام التقنيات ثلاثية الأبعاد (3D) لتوثيق المعالم الأثرية، مثل تمثال "أبو الهول"، لرصد أي تغير في ملامحه عبر الزمن والحفاظ عليه للأجيال القادمة.
وأكد أن الوعي المجتمعي والتصرف السليم وقت الهزات الأرضية يقلل من الإصابات التي تنتج غالباً عن الذعر لا عن قوة الزلزال نفسه.
وطمأن الخبير المواطنين بأن كود المباني المصري بعد عام 1992 مصمم لمقاومة الزلازل المتوسطة، مؤكداً أن احتمالية تعرض مصر لزلازل مدمرة تظل ضعيفة جداً وفق الدراسات التاريخية. ويستمر المعهد في تقديم استشاراته الفنية لضمان سلامة التربة والمنشآت الاستراتيجية في الدولة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شدد الدكتور عاصم مصطفى، الأستاذ بقسم الزلازل بمعهد البحوث الفلكية، على أهمية دراسات المخاطر الزلزالية في تأمين المشاريع القومية الكبرى...
افتتح الأستاذ الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، امس الثلاثاء 18 أغسطس،...
كرم المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الطفل مارتيروس مينا، البالغ من العمر 10 سنوات، تقديرًا لتميزه في مجالات...
أعلنت يوتيوب تغيير طريقة احتساب المشاهدات لكي تسجل المشاهدة فور بدء تشغيل الفيديو، في خطوة توحّد طريقة القياس مع منصات...