أكملت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" تطوير واختبار محطة LEMS، وهي منظومة مدمجة لرصد النشاط الزلزالي على سطح القمر، تمهيداً لنقلها بواسطة رواد الفضاء وتركيبها على سطح القمر خلال إحدى بعثات برنامج "أرتميس" ، ولم تحدد الوكالة حتى الآن المهمة التي ستنقل جهاز LEMS إلى سطح القمر.
يبلغ حجم محطة LEMS، أو Lunar Environment Monitoring Station، حجم حقيبة صغيرة تقريباً، وهي مصممة للعمل بصورة مستقلة لفترات طويلة، بهدف تسجيل الاهتزازات التي تحدث على سطح القمر باستمرار ، وستساعد البيانات التي تجمعها المحطة العلماء على دراسة البنية الداخلية للقمر وفهم النشاط الزلزالي فيه، إضافة إلى تقييم المخاطر التي يمكن أن تواجه رواد الفضاء الذين سيعملون مستقبلاً بالقرب من القطب الجنوبي للقمر.
تتمثل المهمة الأساسية لمحطة LEMS في مراقبة اهتزازات سطح القمر على مدار الساعة. ومن المقرر أن تسجل المحطة نوعين رئيسيين من الأحداث: الزلازل القمرية التي تحدث نتيجة النشاط الداخلي للقمر والاهتزازات الناتجة عن اصطدام النيازك بسطحه. ومن خلال تحليل هذه البيانات، يأمل العلماء في إعادة بناء صورة أكثر دقة عن البنية الداخلية للقمر ومعرفة كيفية انتقال الموجات الزلزالية عبر طبقاته. كما ستساعد المعلومات في تقييم الظروف الزلزالية التي قد يواجهها رواد الفضاء مستقبلاً عند إنشاء قواعد مأهولة على القمر.
يعتمد LEMS على جهازي قياس زلزالي شديدى الحساسية. ويوضح مطورو الجهاز أن هذين المقياسين يعدان من بين أصغر أجهزة قياس الزلازل وأكثرها كفاءة في استهلاك الطاقة التي تم تطويرها حتى الآن للبعثات الاستكشافية إلى الأجرام الكوكبية ، ويسمح الحجم الصغير للجهاز بنقله بسهولة إلى سطح القمر ونشره هناك دون الحاجة إلى معدات كبيرة.
تحصل المحطة على الطاقة من خلال ألواح شمسية مرنة وخفيفة الوزن، بينما تساعد طبقات العزل الحراري المتعددة على حمايتها من الظروف القاسية خلال فترات الليل على سطح القمر ، ولن تحتاج محطة LEMS إلى وجود رواد فضاء بالقرب منها بصورة مستمرة، فهي مصممة لجمع البيانات بشكل مستقل وتخزينها ثم إرسال المعلومات التي تجمعها إلى الأرض مرة واحدة شهرياً ، ومن خلال جمع قياسات مستمرة من سطح القمر، يمكن لمحطة LEMS أن توفر للعلماء بيانات جديدة تساعدهم على فهم باطن القمر بصورة أفضل، وفي الوقت نفسه دعم خطط بناء وجود بشري أكثر استدامة على سطحه.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بحث الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، مع الدكتور توحيد شتوي، رئيس جامعة...
بحث الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، سبل تعزيز التعاون المصري البلجيكي في...
أكد رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا الدكتور ممدوح معوض، أن إدراج 133 عالما وباحثا...
كشفت دراسة علمية حديثة عن فوائد صحية متعددة للقهوة تتجاوز مجرد تعديل المزاج، مشيرة إلى دورها الفعال في خفض مستويات...