يُعد نقص "فوسفاتاز الدم" من الاضطرابات الوراثية النادرة التي تؤثر في قدرة الجسم على بناء عظام وأسنان قوية، إلا أن كثيرًا من المصابين به قد يعيشون سنوات دون تشخيص بسبب تشابه أعراضه مع حالات أخرى ، وبحسب المواقع العلمية الكبرى ، فإن المرض ينتج عن خلل في جين ALPL المسئول عن إنتاج إنزيم "الفوسفاتاز القلوي"، وهو إنزيم ضروري لعملية تمعدن العظام والأسنان (ترسب المعادن بالعظام والأسنان) ، وعند انخفاض نشاط هذا الإنزيم، تصبح العظام أكثر عرضة للضعف والكسور، وقد تظهر مضاعفات صحية متعددة.
نشرت دراسة حديثة أن المرض يصيب نحو 3 أشخاص من كل 100 ألف في الولايات المتحدة، إلا أن أعداد المصابين قد تكون أعلى بسبب صعوبة اكتشاف الحالات غير المشخصة ، وشملت الدراسة، التي قادها باحثون من جامعة "كومينيوس" في سلوفاكيا ومعهد "لودفيج بولتزمان لعلم العظام" بالنمسا، تحليل بيانات 49 مريضًا ، وتبين أن الألم المزمن في العضلات والعظام كان أكثر الأعراض شيوعًا، إذ ظهر لدى نحو 73% من المشاركين، بينما عانى 44% منهم من كسور وسجلت حالات فقدان مبكر للأسنان لدى نسبة من المرضي.
أوضح الباحثون أن شدة الأعراض تختلف حسب عمر ظهور المرض؛ إذ قد يعاني الأطفال من مشكلات خطيرة في نمو العظام والرئتين، بينما تظهر الحالات لدى البالغين غالبًا على شكل آلام مزمنة ومشكلات في الأسنان ، وأشار الفريق إلى أن تأخر التشخيص يمثل أحد أكبر التحديات، إذ قد تمر سنوات قبل اكتشاف المرض، حيث يبلغ متوسط الفترة بين ظهور الأعراض والتشخيص نحو خمس سنوات.
أكد الباحثون أن انخفاض مستويات إنزيم "الفوسفاتاز القلوي" يمثل علامة مهمة تساعد في اكتشاف المرض، داعين إلى إجراء مزيد من الفحوصات الجينية عند الاشتباه بالإصابة ، ورغم ندرة المرض، فإن زيادة الوعي به قد تسهم في تحسين فرص التشخيص المبكر وتوفير العلاجات المناسبة، بما يساعد المرضى على التحكم في الأعراض وتقليل المضاعفات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن الإفراط في استخدام الإنترنت قد يرتبط بارتفاع مستويات التوتر وتدهور الحالة المزاجية، إضافةً إلى...
كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول كميات قليلة جداً من السكر خلال أول عامين من العمر، قد يرتبط بانخفاض خطر...
في تطور قد يمثل نقلة نوعية في علاج السرطان، أصبحت سيدة بريطانية أول مريضة في العالم تتلقى علاجاً خلوياً تجريبياً...
نجح فريق بحثي أوروبي تقوده كوادر من معهد الهندسة البيولوجية في كاتالونيا (IBEC) في تطوير أدوية جزيئية حديثة حساسة للضوء،...