نجح العلماء أخيرًا في فكّ أحد أكثر أسرار الطبيعة أناقةً: كيف تُصنع ملكات النحل ، فقد كشفت دراسة جديدة من جامعة كامبريدج أن النحل العامل لا يكتفي بتغذية اليرقات المختارة بـ الهلام الملكي، بل يقوم فعليًا ببناء “مهد ملكي” خاص لتلك اليرقات، مما يقلب المفاهيم السائدة منذ عقود حول تطور ملكة النحل.
ولطالما اعتقد الباحثون أن الفرق بين الملكة والعاملة يعتمد فقط على نوع الغذاء، لكن التصوير عالي الدقة وتتبع السلوك أظهرا أن النحل العامل يُشيّد حجرات أكبر وأكثر عزلاً حراريًا لليرقات الملكية، ويحافظ داخلها على مستويات دقيقة من الرطوبة والحرارة تُحفّز التعبير الجيني الملكي.
هذا الاكتشاف يعيد تعريف مفهوم “المعاملة الملكية” داخل الخلية؛ فهذه المهاجع تعمل كـ حاضنات بيولوجية تُضخّم تأثير الهلام الملكي وتُفعّل المسارات الهرمونية التي تمنح الملكة خصوبتها وطول عمرها ، والاكتشاف قد يُحدث تحولًا في علم تربية النحل وعلم الأحياء التطوري، إذ يوضح كيف يمكن لتصميم البيئة أن يؤثر في المصير الجيني للكائنات ، ويبين أن تاج الملكة لا يُمنح بالغذاء وحده، بل يُصاغ بيد مهندسي الخلية، مما يثبت أن في عالم النحل، الرعاية والهندسة يسودان معًا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلن الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، تحقيق الجامعة إنجازًا جديدًا في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات...
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها الباحث الياباني تاكو أوزاكي، الأستاذ المشارك في جامعة إيوات، عن نتائج علمية واعدة تشير إلى...
تواصل شركة سامسونج تعزيز الربط بين الهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون من خلال ميزة "Smart View"، والتي تتيح للمستخدمين عرض محتوى...
أطلق فريق " Enactus BIS" بكلية نظم المعلومات بجامعة العاصمة مشروعا بيئيا وإجتماعيا رائدا يحمل اسم “ RISE”.