أعلن باحثون من جامعتي ناجويا وجيفو باليابان عن ابتكار ثوري في مجال الهندسة الوراثية، حيث نجحوا في استخدام جسيمات الفضة النانوية بدلًا من الإنزيمات التقليدية لتحرير وتجميع الحمض النووي بكفاءة ودقة غير مسبوقة.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Nucleic Acids Research، لتفتح آفاقًا جديدة أمام الطب الحيوي والتكنولوجيا الحيوية.
تعتمد التقنية على جسيمات فضية مطلية بمادة البولي إيثيلين جلايكول، مما يمنحها القدرة على قطع الحمض النووي في مواقع محددة وإنتاج أطراف لاصقة أطول وأكثر استقرارًا، مما يسمح بإعادة تجميع الجينات بدقة عالية ، وقد حققت التجارب المعملية نسبة نجاح قاربت 98%، وتمكنت من إعادة بناء جين البروتين الفلوري الأخضر وإظهاره في خلايا بشرية، وهو دليل عملي على فعالية الطريقة.
وأكد الباحث الرئيسي ماساهيتو إيناجاكي أن هذه التقنية يمكن أن تُحدث تحولًا في مجالات العلاج الجيني، وتطوير لقاحات السرطان، والبيولوجيا التركيبية، بفضل سرعتها، ونظافتها، ومرونتها، مقارنة بالطرق التقليدية، وقد حظي المشروع بدعم من وكالة العلوم والتكنولوجيا اليابانية، ووكالة البحوث الطبية والتنمية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تشهد السماء، عقب غروب شمس الليلة /الأحد/ ظاهرة فلكية مميزة تُرى بالعين المجردة، تتمثل في اقتران القمر وكوكب الزهرة باتجاه...
في إطار تعزيز التعاون العلمي الدولي والتواجد المصري في المحافل الفلكية العالمية، شاركت الدكتورة آمال عبد الله محمد (الباحث بقسم...
في دراسة نُشرت في مجلة "جودة الهواء والغلاف الجوي والصحة" ، قام علماء من معهد أبحاث الأطفال في أستراليا، وجامعة...
كشفت شركة Rocket Lab عن نظام إطلاق فضائي محمول يحمل اسم GHOST، اختصارا لـ Global Hypersonic & Orbital Spaceport Technology،...