كشف العلماء عن فصل جديد مذهل في هجرة الحيتان الحدباء حيث سافر حوتان بين مناطق تكاثرهما في أستراليا والبرازيل، قاطعين أكثر من 14000 كيلومتر من المحيط المفتوح وحطم أحد الحوتين الأرقام القياسية بقطعه مسافة لا تقل عن 15100 كيلومتر بين المشاهدتين، مسجلاً بذلك أطول رحلة موثقة على الإطلاق لحوت أحدب واحد.
ويعد هذا الاكتشاف أكبر مسافة مؤكدة تم تسجيلها على الإطلاق بين مشاهدات فردية للحيتان الحدباء في أي مكان في العالم.
وأكدت ستيفاني ستاك، المرشحة لنيل درجة الدكتوراه من جامعة جريفيث -أحد أكبر الجامعات الاسترالية - والمؤلفة المشاركة: "إن اكتشافات كهذه لا يمكن تحقيقها إلا من خلال الاستثمار في برامج بحثية طويلة الأجل تمتد لعقود عديدة والتعاون الدولي".
وتمكن الباحثون من تحديد الحيتان من خلال مقارنة عشرات الآلاف من الصور لذيول الحيتان الحدباء، المعروفة باسم الزعانف الذيلية حيث أن لكل حوت علامات مميزة تسمح للعلماء بالتعرف على الأفراد بمرور الوقت.
وتدعم النتائج ما يسميه الباحثون فرضية "التبادل في المحيط الجنوبي"حيث تشير هذه الفكرة إلى أن الحيتان الحدباء من مجموعات تكاثر مختلفة قد تلتقي أحياناً في مناطق تغذية مشتركة في القطب الجنوبي وقد تعود بعض الحيتان بعد ذلك عبر مسار هجرة مختلف، لتستقر في نهاية المطاف في منطقة تكاثر جديدة تماماً.
ويعتقد الباحثون أن تغير المناخ قد يجعل هذه العبورات النادرة أكثر شيوعًا في المستقبل وقد تؤدي التحولات في الجليد البحري في القطب الجنوبي والتغيرات في مصدر الغذاء الرئيسي للحيتان إلى تغيير أنماط هجرة الحيتان بمرور الوقت.
الجدير بالذكر أن الدراسة تم نشرها في مجلة الجمعية الملكية للعلوم المفتوحة والتي ألقت الضوء على التعاون بين المواطنين والعلماء حيث ساهمت الصور التي التقطها المواطنون في توثيق رحلة عبور الحوت الاحدب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف العلماء عن فصل جديد مذهل في هجرة الحيتان الحدباء حيث سافر حوتان بين مناطق تكاثرهما في أستراليا والبرازيل، قاطعين...
أطلقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة المنظومة الإلكترونية لسجل البيانات البيئية الموحدة للقطاع...
كشفت دراسة أوروبية واسعة النطاق أن اتباع نظام غذائي متوسطي منخفض السعرات الحرارية، إلى جانب ممارسة الرياضة ، يقلل بشكل...
يعد ارتفاع ضغط الدم أحد أخطر الأمراض التي تؤثر على صحة القلب والمخ ، لذلك تتواصل الدراسات والأبحاث لاكتشاف الجديد...