كشف باحثون في كلية ترينيتي بدبلن عن خمس تقنيات عملية مدعومة بالأدلة العلمية تساعد الناس على تذكّر المزيد ونسيان أقل، في خطوة تسلط الضوء على تأثير العادات اليومية على أداء الدماغ ، وأكدت الدراسة أن الذاكرة ليست ثابتة، بل يمكن تقويتها عبر استراتيجيات مدروسة.
وتشمل الطرق الخمس: إبعاد المشتتات مثل الهواتف المحمولة، السيطرة على التوتر لتهدئة الذهن، تقسيم المعلومات إلى مجموعات ذات معنى، ممارسة الاسترجاع عبر الاختبار الذاتي، وتوزيع جلسات الدراسة على فترات زمنية بدلاً من الحفظ المكثف دفعة واحدة.
وقال الباحثون: "الذاكرة العاملة محدودة، ويمكن أن يطغى عليها التوتر أو التشتت بسرعة ، وهناك تغييرات بسيطة في طريقة الدراسة أو العمل قد تحسّن الاستدعاء بشكل كبير " ، وتبني النتائج على عقود من أبحاث علم الأعصاب التي أوضحت أن الذاكرة تعمل في مراحل — حسية، عاملة، وطويلة الأمد — وأن التعزيز ضروري لمنع النسيان السريع.
ويرى الخبراء أن هذه التقنيات يمكن تطبيقها في المدارس، وأماكن العمل، وبرامج التدريب، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي بصحة الدماغ والتعلم مدى الحياة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نظم المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة بالتعاون مع كلية طب الفم والأسنان، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة،...
أعلنت هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار اليوم الجمعة، عن فتح باب التقدم لبرنامج "الكوادر الأكاديمية للمصانع" باعتباره أحد البرامج الإستراتيجية...
في خطوة تعكس تنامي الدور المصري في دعم الابتكار والتحول الرقمي داخل القارة الأفريقية تم اختيارمصر لاستضافة النسخة الثالثة من...
كشف باحثون في جامعة "مانشستر" البريطانية عن مشروع علمي مثير للجدل، يهدف إلى الحد من آثار تغير المناخ، وذلك عبر...