كشف علماء عن تقنية طبية جديدة تعرف باسم "التوأم الرقمي للقلب"، وهي نسخ افتراضية ثلاثية الأبعاد لقلوب المرضى يمكن أن تغير طريقة تخطيط الأطباء للإجراءات الجراحية التي من شأنها إنقاذ حياة المرضى.
وتعتمد التقنية، التي أوردتها مجلة Science News، على التصوير الطبي المتقدم والنمذجة الحاسوبية لإنشاء نسخة افتراضية دقيقة لقلب المريض، ويستطيع الأطباء من خلالها محاكاة التدخلات الجراحية أو الإجراءات عبر القسطرة على النموذج الرقمي قبل تنفيذها على القلب الحقيقي.
ويقول الباحثون إن هذه الطريقة قد تقلل من المخاطر التي قد يتعرض لها مريض القلب في أثناء العمليات الدقيقة، كما أنها ترفع من معدلات النجاة، وتوفر رعاية شخصية للمرضى الذين يعانون من أمراض قلبية خطيرة. وأوضح أحد أطباء القلب المشاركين في المشروع: "لأمر أشبه بإجراء بروفة قبل العرض الحقيقي".
التقنية تستند إلى تطورات في الذكاء الاصطناعي والهندسة الطبية الحيوية، ضمن اتجاه أوسع نحو "التوأم الرقمي "في الرعاية الصحية، حيث تستخدم النماذج الافتراضية للأعضاء أو الأنظمة للتنبؤ بالنتائج وتوجيه العلاج، ورغم أنها لا تزال في مراحل التجارب السريرية المبكرة، يتوقع الخبراء أن يصبح التوأم الرقمي للقلب أداة معتمدة علميا في طب القلب خلال العقد المقبل، مما يمنح الأطباء وسيلة أكثر أماناً ودقة لإنقاذ الأرواح.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شاركت جامعة عين شمس ضمن فريق بحثي دولي في دراسة كبرى حول إصابات الدماغ الرضّية، نُشرت نتائجها في دورية Nature...
كشف فريق بحثي بمعهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن الجوانب الجيوفيزيقية والهندسية التي أمنت صمود هرم خوفو الأكبر أمام الزلازل لأكثر...
في إطار توجيهات الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، نفذ جهاز شئون البيئة من خلال الإدارة المركزية للتفتيش والالتزام...
وافقت "إدارة الغذاء والدواء الأمريكية" (FDA) على منتج جديد يهدف إلى أتمتة عملية سحب الدم في العيادات الصحية ما يعد...