كشف علماء عن تقنية طبية جديدة تُعرف باسم "التوأم الرقمي للقلب"، وهي نسخ افتراضية ثلاثية الأبعاد لقلوب المرضى يمكن أن تغيّر طريقة تخطيط الأطباء للإجراءات الجراحية التي من شأنها إنقاذ حياة المرضى.
وتعتمد التقنية، التي أوردتها مجلة Science News، على التصوير الطبي المتقدم والنمذجة الحاسوبية لإنشاء نسخة افتراضية دقيقة لقلب المريض ، ويستطيع الأطباء من خلالها محاكاة التدخلات الجراحية أو الإجراءات عبر القسطرة على النموذج الرقمي قبل تنفيذها على القلب الحقيقي.
ويقول الباحثون إن هذه الطريقة قد تقلل من المخاطر التي قد يتعرض لها مريض القلب في أثناء العمليات الدقيقة، كما أنها ترفع من معدلات النجاة، وتوفر رعاية شخصية للمرضى الذين يعانون من أمراض قلبية خطيرة. وأوضح أحد أطباء القلب المشاركين في المشروع: "لأمر أشبه بإجراء بروفة قبل العرض الحقيقي".
التقنية تستند إلى تطورات في الذكاء الاصطناعي والهندسة الطبية الحيوية، ضمن اتجاه أوسع نحو "التوأم الرقمي " في الرعاية الصحية، حيث تُستخدم النماذج الافتراضية للأعضاء أو الأنظمة للتنبؤ بالنتائج وتوجيه العلاج ، ورغم أنها لا تزال في مراحل التجارب السريرية المبكرة، يتوقع الخبراء أن يصبح التوأم الرقمي للقلب أداة معتمدة علميا في طب القلب خلال العقد المقبل، مما يمنح الأطباء وسيلة أكثر أماناً ودقة لإنقاذ الأرواح.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أفادت صحيفة (الجارديان) البريطانية أن العاصفة "ديف" تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل في أنحاء ويلز وأيرلندا الشمالية،...
أعلنت الكلية التكنولوجية بالقاهرة بجامعة حلوان التكنولوجية الدولية، اليوم الأحد، نجاح طلاب برنامج الأوتوترونكس في تصميم وتصنيع أول سيارة جولف...
ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية أن السلطات في أوغندا تسعى في الوقت الحالي لإعادة أنواع الحياة البرية مثل وحيد القرن...
أظهرت دراسة جديدة أن مؤشر كتلة الجسم (BMI) ، وهو المقياس الأكثر استخداماً لتحديد حالة الوزن، يخطئ في تصنيف أكثر...