في ظل الانتشار الواسع لتقنيات المنازل الذكية، أصبحت المقابس الذكية خيارا شائعا للتحكم في الأجهزة الكهربائية عن بعد بسهولة وكفاءة.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت المقابس الذكية إلى واحدة من أبرز أدوات المنازل الذكية، إذ تتيح للمستخدمين تشغيل الأجهزة أو إيقافها عن بُعد عبر تطبيقات الهواتف الذكية أو من خلال المساعدات الصوتية مثل "أليكسا" و"جوجل هوم".
عندما يكون القابس الذكي في وضع الإستعداد، فإنه لا ينقطع تماما عن الكهرباء.
فالعديد من هذه الأجهزة تستمر في سحب طاقة بسيطة تعرف باسم الطاقة الشبحية أو طاقة الاستعداد، وذلك حتى تبقى جاهزة لتلقي الأوامر من خلال الاتصال بالواي فاي أو الشبكات اللاسلكية.
وفقًا للخبراء، تستهلك معظم المقابس الذكية بين واط واحد و5 واط بينما تبدو مطفية، وهو استهلاك ضئيل مقارنة بالأجهزة الأخرى لكنه ليس صفريا.
وهذه الطاقة الصغيرة المستخدمة للحفاظ على الاتصال بالإنترنت أو الواي فاي موجودة في العديد من الأجهزة المتصلة، ولا تقتصر فقط على المقابس الذكية، لكنها تظهر عندما يكون الجهاز جاهزًا للاستجابة وليس مغلقًا بالكامل.
في معظم الحالات، يقول الخبراء إن هذا الاستهلاك الصغير لن يؤثر بشكل كبير على فاتورة الكهرباء الشهرية أو السنوية إذا كنت تستخدم عددا قليلا من المقابس الذكية.
لكن التقرير يشير إلى أن هذا الاستهلاك يمكن أن يتراكم إذا كان لديك عدة مقابس ذكية في المنزل، مما يجعل من الحكمة مراقبة عدد هذه الأجهزة وربما استخدام أنواع ذات استهلاك أقل للطاقة في وضع الاستعداد.
لأولئك الذين يحرصون على ترشيد الطاقة، يمكن اتباع بعض الممارسات المفيدة مثل اختيار مقابس ذكية ذات استهلاك منخفض للطاقة في وضع الإيقاف، أو استخدام جداول تشغيل وإيقاف تلقائي لتقليل الوقت الذي تكون فيه المقابس في وضع الاستعداد بلا داع.
وفي حال عدم الحاجة لوظائف التحكم، يمكن فصل القابس يدويا لتقليل أي استهلاك طاقة غير ضروري.
تستهلك المقابس الذكية إلى حد كبير القليل من الكهرباء حتى عندما تكون مطفأة، وذلك بهدف الحفاظ على اتصالها الجاهز للوظائف الذكية.
ومع أن هذه الاستهلاك عادة لا يمثل عبئا كبيرا بحد ذاته، إلا أن الوعي به يساعد المستخدمين في التخطيط الأفضل لاستخدام الطاقة في المنازل الذكية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مع ارتفاع درجة حرارة مياه أعماق البحارالناجمة عن موجات الاحترار البحري وتغير المناخ، ظهرت المخاوف بشأن اضطرابات الأنظمة الكيميائية والبيولوجية...
فى خطوة تظهر تقدما لعلاج انقطاع التنفس اثناء النوم أظهرت تجربة سريرية أوروبية رائدة لعبت فيها جامعة غوتنبرغ دورًا مهمًا...
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة اجتماعًا، اليوم الأربعاء، موسعًا لمتابعة مستجدات وتسريع رقمنة منظومة تقييم الأثر البيئي...
عقد المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة اجتماعًا برئاسة المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك بحضور...