يشير الخبراء إلى أن مسألة لون الدم ترتبط بفيزياء الضوء أكثر من ارتباطها ببيولوجيا الدم، وأوضح العلماء أن لون الدم الأحمر يعود إلى الهيموجلوبين، وهو بروتين موجود في خلايا الدم الحمراء ينقل الأكسجين إلى الأنسجة.
الهيموجلوبين المشبع بالأكسجين يظهر باللون الأحمر الفاتح، ما يفسر لون الدم الشرياني، بينما الهيموجلوبين المفقود للأكسجين يكون أغمق، بلون عنابي، وهو ما يميز الدم الوريدي، أما سبب ظهور الأوردة باللون الأزرق، فيرجع إلى وهم بصري ناتج عن تفاعل الضوء مع الجلد والأنسجة.
ووفقا للعلماء يتم امتصاص الضوء حيث يخترق الضوء الأحمر الأطوال الموجية الطويلة الأنسجة بعمق أكبر ويمتصه الدم جزئيا، بينما ينعكس الضوء الأزرق القصير ويصل إلى أعيننا، كما يتم توزيع الأطوال الموجية حيث أن الدم الوريدي أغمق من الدم الشرياني، لكن اللون الأزرق الذي نراه ناتج عن الضوء المنعكس من الأنسجة السطحية، وليس الدم نفسه.
وأضاف العلماء أن الدماغ يفسر الألوان بناء على التباين بين لون الجلد والأوعية الدموية، فتبدو الأوردة زرقاء أو بنفسجية على البشرة الدافئة، بالإضافة إلى سماكة الجلد وعمق الأوردة حيث الأوردة الأقرب إلى سطح الجلد أقل زرقة، بينما الأعمق تظهر أكثر زرقة لأن الضوء المنعكس يتأثر بعمقها، وبذلك، يظهر الدم أحمر والأوردة زرقاء نتيجة تفاعل الضوء مع الأنسجة، وليس لأن الدم الوريدي أزرق فعليا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نجح فريق طبي بمستشفى قصر العيني التعليمي الجديد "الفرنساوي"، في إجراء تدخل علاجي دقيق أسهم في إنقاذ حياة عضو هيئة...
شاركت جامعة النيل في الزيارة التعليمية الثالثة التي نظمها مركز وشبكة تكنولوجيا المناخ التابعة للأمم المتحدة (CTCN) تحت عنوان "إنتاج...
وقع الدكتور عبدالعزيز بلال، رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، بروتوكول تعاون مع شركة ماس للتعدين والصناعة، بهدف...
ينظم قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية سميناره الشهري العلمي، وذلك يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026، في تمام...