ابتكر طالبان في المرحلة الثانوية من مدينة وودلاندز بولاية تكساس جهازا ثوريا قد يحدث نقلة في تنقية المياه، حيث طور فيكتوريا أو وجاستن هوانج، وكلاهما في السابعة عشرة من العمر، أداة صغيرة بحجم القلم تستخدم موجات فوق صوتية مركزة لإزالة البلاستيك متناهية الصغر من المياه الملوثة دون الحاجة إلى فلاتر أو مواد كيميائية أو آلات معقدة.
وقد حصل اختراعهما على الجائزة الكبرى البالغة 50 ألف دولار في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة، ويعمل الجهاز عبر توليد حقول ضغط صوتي تحبس جزيئات متناهية الصغر وتجمعها معا، وبمجرد تجميعها، يمكن استخراجها بسهولة، تاركة المياه نظيفة وآمنة.
وعلى خلاف أنظمة الترشيح التقليدية التي تواجه صعوبة في التقاط الجزيئات الأصغر من 5 ملم، يزيل الجهاز ما يصل إلى 94% من البلاستيك متناهي الصغر في التجارب المخبرية، كما أن حجمه الصغير وكفاءته في استهلاك الطاقة يجعلان منه خيارا مثاليا للاستخدام المحمول، مع تطبيقات محتملة تتراوح بين أنظمة المياه المنزلية ومجموعات الإغاثة الطارئة.
وقد أشاد الخبراء بالمشروع نظرا لبساطته، وقابليته للتوسع، وأثره البيئي، ورغم أنه لا يزال في مرحلة النموذج الأولي، فإن هذه التقنية تقدّم نهجًا واعدًا لمواجهة أحد أسرع تهديدات التلوث نموًا في العالم.
ومع استمرار تسلل البلاستيك إلى المحيطات، والأنهار، وحتى مجرى الدم البشري، قد تلعب ابتكارات كهذه دورًا حاسمًا في حماية النظم البيئية والصحة العامة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شارك المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، نيابة عن الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، في...
أكدت وزارة الصحة الكينية، تسجيل ثان إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا تعود لأحد أقرباء الحالة الأولى في البلاد، مشددة في الوقت...
بدأت إندونيسيا اختبار أسلوب جديد لمكافحة حرائق الغابات والحد من انتشار الدخان السام، يعتمد على نثر الثلج الجاف من الطائرات،...
أعلنت الحكومة البريطانية حالة الجفاف الشديد في أجزاء من مقاطعات كورنوال وديفون ودورست وسومرست وشرق ساسكس وغرب ساسكس، مع تفعيل...