قد يصبح العطس بسبب الحساسية من القطط أو عث الغبار أو العفن مجرد ذكرى بفضل ابتكار جديد يعتمد على الضوء فوق البنفسجي من نوع UV222.
أظهرت دراسة حديثة أن هذا الضوء يمكنه تعديل بروتينات مسببات الحساسية في الهواء، بحيث لا يتعرف عليها الجهاز المناعي ولا يثير رد فعل تحسسي.
عادة ما تنشأ الحساسية ليس من الحيوانات نفسها، بل من بروتينات دقيقة مثلFel d1 التي تفرزها القطط وتنتشر في جزيئات القشرة الجلدية في الهواء، المشكلة أن هذه البروتينات لا يمكن "قتلها" لأنها لم تكن حية أصلا، وهنا جاءت الفكرة، فبدلا من التخلص منها، يمكن ببساطة تغيير بنيتها بحيث لا يتعرف عليها جهاز المناعة.
الباحثة تيس إيديم وفريقها وجدوا أن تشغيل مصابيح UV222 في غرفة مغلقة مليئة بجزيئات الغبار والعفن ووبر الحيوانات أدى إلى خفض استجابة الأجسام المضادة لتلك البروتينات بنسبة وصلت إلى 25% خلال 30 دقيقة فقط.
واحدة من كل ثلاث حالات بين البالغين والأطفال في الولايات المتحدة تعاني من الحساسية، وكثيرا ما تؤدي هذه الحالات إلى نوبات ربو قاتلة تصل إلى نحو 10 وفيات يوميا. لذلك، يأمل الباحثون أن يوفر هذا الاكتشاف وسيلة جديدة وسهلة للحد من المحفزات داخل المنازل والمدارس وأماكن العمل.
مصابيح UV222 متاحة بالفعل للاستخدامات الصناعية، لكن الفريق يتخيل أجهزة محمولة يمكن تشغيلها في المنازل أو حتى أثناء زيارة الأصدقاء الذين لديهم حيوانات أليفة، كما قد تساعد هذه التقنية العاملين في مزارع الحيوانات أو في مزارع القنب، حيث تكون ردود الفعل التحسسية خطيرة.
إيديم علقت قائلة: "محاولة تطوير طرق جديدة للوقاية من مسببات الحساسية أمر بالغ الأهمية، لأن تقليل التعرض لها قد ينقذ الأرواح".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أصدرت وكالتا الاستخبارات العامة (AIVD) والعسكرية (MIVD) في هولندا تحذيراً شديد اللهجة من حملة اختراق عالمية تقودها مجموعات مدعومة من...
كشفت دراسة أن مستخلص الزعفران المعياري، الغني بمركبي "السافرنال" و"الكروسين"، قد يسهم في تحسين الذاكرة وتخفيف القلق لدى المتقدمين في...
أشارت دراسة حديثة إلى أن فقدان الإنسان القدرة على تصنيع فيتامين "سي" ربما كان نتيجة تكيف تطوري لمواجهة الطفيليات.
أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء من معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا أن النوم يمثل ضرورة حيوية لصحة الدماغ، إذ يؤدي الحرمان منه...