يكشف باحثون من جامعة آرهوس بالدنمارك عن آلية مفاجئة قد تفسر البدايات البطيئة لمرض باركنسون، حيث أظهرت دراستهم تجمعات سامة صغيرة من بروتين ألفا سينوكلين (الأوليجو مرات) تقوم بحفر مسامات ديناميكية في أغشية الخلايا العصبية، هذه المسامات بطبيعتها تفتح وتغلق كالأبواب الدوارة بدل أن تحدث ثقبا دائما، ما يضعف الخلية تدريجيا بدل أن يجهز عليها فورا، نشرت النتائج في مجلة ACS Nano.
على عكس التركيز البحثي التقليدي على اللييفات الكبيرة المرئية في أدمغة المرضى، تتبعت الدراسة الأوليجو مرات الأصغر والأشد سمية، ورصدت ثلاث خطوات لتكون المسام، ترتبط الأوليجو مرات بالمناطق المنحنية من الغشاء، ثم تدخل جزئيا داخل الغشاء، وأخيرا تشكل مساما تسمح بمرور الجزيئات وإرباك توازن الخلية الداخلي، ولأن هذه المسامات تتقلب بين الفتح والإغلاق، تستطيع مضخات الخلية تعويض الخلل مؤقتا، مما يتماشى مع التفاقم البطيء لأعراض المرض.
اعتمد الفريق منصة تحليل الحويصلات الفردية؛ وهي فقاعات مجهرية تحاكي أغشية الخلايا، وتتيح تصوير فيلم جزيئي بالحركة البطيئة لتفاعلات بروتين مفرد مع حويصله مفردة، مما جعل هذه العملية أداة واعدة كذلك للتحري عن كفاءة الأدوية.
كما اختبر الباحثون أجساما نانوية وهي شظايا صغيرة من الأجسام المضادة التي تم تطويرها لترتبط انتقائيا بالأوليجو مرات؛ وقد بدت مبشرة كأدوات تشخيصية مبكرة رغم أنها لم تمنع تشكل المسامات.
وتشير النتائج إلى أن المسامات تفضل أغشية بعينها، خصوصا المشابهة لأغشية الميتوكوندريا (مصانع طاقة الخلية)، ما يوحي بأن التلف قد يبدأ هناك.
ويؤكد الباحثون أن العمل تم في نظم نموذجية لا في خلايا حية؛ والخطوة التالية هي تنفيذ نفس الآلية داخل أنسجة بيولوجية أكثر تعقيدا.
البحث يتلخص في أن مراقبة المسامات الدوارة التي تحفرها أوليجو مرات ألفا سينوكلين تفتح دربا لفهم أدق لبداية باركنسون، وتضع أساسا لأدوات تشخيص مبكر وربما علاجات موجهة توقف التدهور قبل استفحاله.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت وكالة الفضاء السعودية، اليوم السبت، نجاح الإطلاق والتواصل مع القمر الصناعي السعودي "شمس" الذي انطلق على متن مركبة نظام...
نظمت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء ورشة عمل وطنية متخصصة بعنوان "ورشة العمل الوطنية حول برنامج تشغيل المحطات النووية" وذلك...
أفاد باحثون بأن الكِمْتشي، وهو طبق كوري تقليدي مصنوع من أوراق الكرنب المخمر، قد يساعد الجسم البشري على التخلص من...
طور باحثون علاجا جديدا يعتمد على الحمض النووي الريبي (RNA) يهدف إلى مساعدة القلب على إصلاح نفسه بعد الإصابة بنوبة...