أظهرت دراسة بحثية جديدة مثيرة للقلق أن القطع البلاستيكية المجهرية الموجودة في الماء ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالإعاقات الجسدية والعقلية، والأمراض الخطيرة.
ويقول الخبراء إن قطعًا صغيرة من البلاستيك، تسمى البلاستيك الدقيق، قد تدخل الجسم عبر البيئة وتتسبب في إتلاف الدماغ والجهاز العصبي.وفي الدراسة، قام الباحثون بمقارنة تركيز المواد البلاستيكية الدقيقة في مياه البحر في أكثر من 200 موقع في أمريكا. ووجد الباحثون أن المناطق التي تحتوي على أعلى المستويات شهدت ارتفاعًا في معدلات الإعاقات العقلية والجسدية بين السكان.. حيث كان الأشخاص الذين يعيشون في هذه المناطق أكثر عرضة بنسبة 16% للإصابة بالإعاقة التي تمنعهم من رعاية أنفسهم. وكان لدى الأشخاص الذين يعيشون في المناطق التي تحتوي على كميات كبيرة من البلاستيك الدقيق أيضًا احتمال أعلى بنسبة 9% للإصابة بحالة عقلية تسبب لهم مشاكل في التفكير والذاكرة.وكان لديهم احتمال أعلى بنسبة 6% للإصابة بالإعاقة التي تعوق قدرتهم على الحركة.وأخيرا، وجد الخبراء أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق كثيفة بالبلاستيك الدقيق لديهم فرصة أعلى بنسبة 8% للإصابة بإعاقة تمنعهم من العيش بشكل مستقل. وتأتي هذه النتائج وسط تقارير تشير إلى ارتفاع أعداد البريطانيين والأمريكيين الذين يعانون من أمراض مزمنة معوقة.وفي العام الماضي وحده، ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من حالة صحية طويلة الأمد بنسبة 2%، بينما ارتفع عدد الأشخاص المصنفين على أنهم معوقون بنسبة 3%، بحسب بيانات الحكومة البريطانية .واعترف الخبراء بأن الدراسة الجديدة لا تستطيع إثبات بشكل مباشر أن المواد البلاستيكية الدقيقة تتسبب في زيادة معدل الإعاقات، وقالوا إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث. لكن قال الدكتور سارجو جاناترا، من مستشفى لاهي والمركز الطبي في بيرلينجتون بولاية ماساتشوستس، ومؤلف الدراسة، إن النتائج قدمت رؤى مهمة حول كيفية إلحاق الجسيمات البلاستيكية البحرية الضرر بأدمغة البشر. وأضاف الدكتور جاناترا أنه إذا ثبت أن المواد البلاستيكية الدقيقة هي سبب الأمراض المعوقة، فمن المرجح أن يكون التعامل مع المشكلة قضية معقدة. وفي الدراسة، قارن الخبراء محتوى البلاستيك الدقيق في مياه البحر من خلال النظر إلى عدد القطع الفردية الموجودة في متر مكعب من السائل في 218 مقاطعة ساحلية في 22 ولاية أمريكية. وتبين أن المناطق التي تحتوي على أعلى مستويات من البلاستيك الدقيق تحتوي على أكثر من 1000 قطعة لكل متر مكعب مقارنة بأقل من 10 قطع في المناطق التي تحتوي على أدنى المستويات. هذه ليست الدراسة الأولى التي تربط بين المواد البلاستيكية الدقيقة وتلف الدماغ، بل إن بعض الأبحاث تشير إلى أن المشكلة قد تزداد سوءًا. وتتواجد المواد البلاستيكية الدقيقة في الهواء والماء والأغذية ومستحضرات التجميل والملابس، كما تم العثور عليها في مجموعة متنوعة من الأنسجة البشرية بما في ذلك الأمعاء.ومن المقرر تقديم النتائج الكاملة للدراسة في الاجتماع السنوي السابع والسبعين للأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب في أبريل من هذا العام.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نجح العلماء مؤخرا في اكتشاف بروتين قد يحمل مفتاح الوقاية من العمى الناتج عن داء السكري.
اكتشف علماء الفلك مجرة حلزونية ذات حزام نجمي تشكلت في مرحلة مبكرة جدا من عمر الكون، عندما كان عمره نحو...
طور باحثون في جامعة لوند بالسويد تقنية جديدة قد تساعد الجسم على إعادة بناء العظام التالفة باستخدام هيكل غضروفي صناعي...
كشف باحثون في مايو كلينك عن طفرة جينية نادرة يمكن أن تسبب مباشرة مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي،...