حذرت دراسة من أن المواد الكيميائية الموجودة في مياه الصنبور وأغلفة المواد الغذائية والشامبو قد تفسر انتشار الأمراض لدى الشباب.
وأوضحت الدراسة الجديدة أن هذه المواد السامة تلحق الضرر بالميكروبيوم، وهو التوازن الوقائي الدقيق للبكتيريا في الأمعاء، وفقا لـ daily mail.
قال العلماء أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من هذه المواد الكيميائية، والتي تسمى المواد البيرفلوروالكيل (PFAS)، لديهم مستويات أقل من بكتيريا الأمعاء التي تمنع الالتهاب، والذي يرتبط بالاصابة بأمراض مثل سرطان القولون.
بالإضافة إلى فحص الميكروبيوم، اختبر الباحثون مدى صحة كلى المشاركين بعد سنوات. ووجدوا أن المواد الكيميائية مسؤولة عن انخفاض وظائف الكلى بنسبة تصل إلى 50 %على مدى أربع سنوات.
يأتي ذلك في الوقت الذي ينظر فيه الباحثون في أماكن أخرى إلى القناة الهضمية باعتبارها أحد الأسباب المحتملة وراء ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان القولون لدى الشباب، حيث تضاعف عدد الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 55 عامًا الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان تقريبًا على مدار الـ 25 عامًا الماضية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
وقعت الجامعة الألمانية بالقاهرة، اتفاقية تعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا و شركة المهن الطبية للأدوية، تهدف إلى تسجيل وإنتاج...
سجلت حرائق غابات الأمازون في البرازيل أدنى مستوى لها منذ بدء تسجيل البيانات عام 1985، وفقًا لتقرير جديد، في مؤشر...
كشفت مراجعة علمية حديثة أن تناول ما يصل إلى خمسة أكواب من القهوة يوميًا يُعد آمنًا لصحة القلب لدى معظم...
وقعت وحدة الشركات المملوكة للدولة التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، بروتوكول تعاون مع شركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية (إي فاينانس)؛ بهدف...