مع إعلان "هواوي تكنولوجيز" أخيراً نجاحها باستبدال آلاف المكونات الإلكترونية الداخلة في تصنيع هواتفها، والتي كانت تحظرها الولايات المتحدة الأميركية، ببدائل صينية، يبرز السؤال الأهم في أوساط المحليين والخبراء فيما إذا ربحت الصين حرب الرقائق الإلكترونية التي تمثل نقطة اشتعال جديدة في العلاقات الأميركية الصينية؟
فالحرب الأكثر أهمية بين الولايات المتحدة والصين في السنوات القليلة الماضية لم تكن حرب الرسوم الجمركية التي بدأها دونالد ترامب في العام 2018 كما يعتقد البعض، بل هي الحرب التكنولوجية التي بدأت في عهد سلفه بارك أوباما، وفقاً لخبراء اقتصاد أكدوا أن لهذه الحرب جانبين الأول منع الصين من اللحاق بالتفوق التكنولوجي للولايات المتحدة عن طريق منع نقل التكنولوجيا والثاني تعظيم الفجوة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين.
بحسب، مؤسس شركة التكنولوجيا الصينية رن تشانج فاي، فإن هواوي أوجدت بدائل صينية محلية لأكثر من 13 ألف مكون في منتجاتها تأثرت بالعقوبات التجارية الأميركية، وأعادت تصميم أربعة آلاف من لوحات الدوائر الكهربائية لمنتجاتها.
وتخطط الصين لضخ استثمارات نحو 143 مليار دولار في صناعة الرقائق المحلية، في خطوة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من أشباه الموصلات ولمواجهة تحركات أميركية تستهدف إبطاء التقدم التكنولوجي الصيني حيث تتضمن خطط بكين إعفاءات ضريبية وحزم حوافز لمدة 5 سنوات، وإعانات وقروض لدعم أبحاث وإنتاج أشباه المواصلات، في حين استثمرت هواوي 23.8 مليار دولار في البحث والتطوير .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تشير مراجعة علمية حديثة إلى أن بعض الكائنات المجهرية في المحيطات رغم صغر حجمها تؤدي دورا محوريا في تنظيم مناخ...
أظهرت دراسة حديثة من جامعة أوكلاهوما أن ما تتناوله الأم أثناء الحمل والرضاعة قد يؤثر على صحة كبد طفلها لسنوات...
اكتشف فريق بحثي من مؤسسات يابانية مركبا جديدا يدعى Mic-628 قادرا على التأثير المباشر في نظام الساعة البيولوجية للجسم، أظهرت...
أعلنت شركة "أبل" عن تحديث شامل في طريقة شراء أجهزة "ماك" عبر متجرها الرسمي على الإنترنت، وذلك بتحويل نظام اختيار...