الزئبق مادة سامة جداً، لذا من المفترض أن تكون مستوياته في أجسامنا وفي دمنا صفر، ولكننا نتعرض بشكل شبه يومي للزئبق؛ سواء من خلال حشوات الأسنان أو من خلال الأسماك وغير ذلك من مصادر التعرض، ما يجعل مستويات الزئبق في أجسامنا أعلى من المعدلات الآمنة.
يجب أن تكون كمية الزئبق الموجودة داخل أجسامنا تساوي صفراً، ومع ذلك، بسبب نظامنا الغذائي والتعرض البيئي واختيار حشوات الأسنان وغير ذلك، فإن كل شخص في العالم تقريباً لديه كمية ضئيلة جداً من الزئبق في جسمه.
أعراض التسمم بالزئبقويمكن أن تشمل الأعراض المزمنة للتعرض الأولي للزئبق:1. طعم معدني في الفم.2. قيء.3. صعوبة في التنفس.4. سعال شديد.5. تورم ونزيف اللثة.
في الولايات المتحدة يقال إن استهلاك الأسماك هو المصدر الرئيسي للزئبق، وعادة ما توجد أعلى تركيزات من ميثيل الزئبق في الأسماك الكبيرة التي تأكل الأسماك الأخرى.
وتشمل الأسماك التي تحتوي نسبة عالية من الزئبق: سمك البلاط وسمك أبو سيف وسمك القرش وسمك الماكريل وسمك التونة، وهذه هي الأسماك الخمس الأولى، وعندما يتعلق الأمر بمستويات عالية من الزئبق فإن سمك البلاط هو الأعلى نسبة.
مساعدة جسمك على التخلص من سمية الزئبق، يمكنك اتباع التوصيات للتخلص من سموم المعادن الثقيلة.لإزالة سمية المعادن الثقيلة بنجاح مثل الزئبق؛ تجب زيادة تناول فيتامين (ج) والخضراوات الورقية الخضراء والكزبرة.
الكزبرة هي في الواقع واحد من أفضل الخيارات العشبية عندما يتعلق الأمر بالتخلص من سموم المعادن الثقيلة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
اكتشف علماء من جامعة "جازي ياسارجيل" الطبية التركية أن طنين الأذن المزمن - رنين أو أزيز مستمر في الأذنين- يرتبط...
تمكن نظام ذكاء اصطناعي صيني من حل مسألة رياضيات معقدة ظل العلماء عاجزين عن حلها لمدة 10 سنوات، وكان قد...
أظهرت دراسة أجراها أطباء وعلماء مركز "سيلفستر" الشامل للسرطان التابع لكلية "ميلر" للطب بجامعة "ميامي"، أن "ميتفورمين" يمكن أن يحاكي...
كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول مكملات مشتقة من الطماطم قد يساعد في مكافحة مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل...