مع كل عام وعند دخولنا في فصل الشتاء، تزداد حالات الإصابة بالزكام ونزلات البرد، الأمر الذي دفع العلماء للتفكير في أسباب الارتباط، فيما يبدو أن المؤشرات تثبت أن ذلك التغير سببه الأنف.
ويرى الخبراء أن نظام دفاع الأنف، الذي يحارب الفيروسات، يكون مخدرا بسبب درجات الحرارة الباردة.
وغالبا ما رأت الدراسات أن سبب تلك الزيادة الواضحة في الإصابات مرتبط بجلوس الناس في أماكن مغلقة لفترات طويلة، ما يسهم بانتقال العدوى الفيروسية.
وقال مؤلف الدراسة بنجامين بليير: "لم يكن هناك سبب مقنع أبدا لحدوث هذه الزيادة الواضحة جدا في العدوى الفيروسية في الأشهر الباردة".
وتوصلت الدراسة إلى نتيجة مفادها، بأن الخلايا الموجودة في فتحات الأنف تطلق مليارات من الإفرازات القاتلة عندما تشعر باستنشاق البكتيريا والفيروسات.
ولا تقوم هذه الإفرازات، بتغطية البكتيريا والفيروسات الخطرة فحسب، بل إنها تحذر أيضا الخلايا المحيطة لحماية نفسها من مسببات الأمراض.
كجزء من دراستهم، اختبر الباحثون الاستجابة المناعية للأنف للعديد من الالتهابات الفيروسية المختلفة، بما في ذلك "شكل بديل" لكوفيد-19 واثنين من فيروسات الأنف التي تسبب نزلات البرد تحت درجات حرارة مختلفة.
ووجدوا أنه حتى في الأشخاص الأصحاء، عندما تنخفض درجة الحرارة داخل الأنف، تقل الاستجابة المناعية للنصف مقارنة مع الاستجابة في الأجواء دافئة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تستعد وكالة الفضاء المصرية للمشاركة في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، المقرر إقامته في مطار العلمين الدولي خلال الفترة...
بحثت الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء ومعهد بحوث الإلكترونيات سبل توسيع مجالات التعاون العلمي والتكنولوجي، وربط البحث العلمي...
أفادت دراسات طبية حديثة، بأن إدراج المكسرات يومياً ضمن نظام غذائي متوازن يسهم بشكل فعال في دعم صحة الشرايين والأوعية...
تشهد محافظة الوادي الجديد صباح غد الأحد ظاهرة فلكية وهندسية فريدة تتمثل في تعامد الشمس على قدس أقداس معبد هيبس،...