اضطرت اثنين من أكبر المستشفيات في المملكة المتحدة، اضطرتا إلى إلغاء العمليات وتحويل المرضى المصابين بأمراض خطيرة إلى مراكز أخرى على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، بعد أن
اضطرت اثنين من أكبر المستشفيات في المملكة المتحدة، اضطرتا إلى إلغاء العمليات وتحويل المرضى المصابين بأمراض خطيرة إلى مراكز أخرى على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، بعد أن توقفت أجهزة الكمبيوتر الخاصة بها عن العمل، بسبب موجة الحر الشديدة ووصولها للذروة فى الشهر الماضي.
وبحسب صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية، فقد تسببت أعطال تكنولوجيا المعلومات في مستشفيات جيز وسانت توماس بلندن، في إثارة المخاوف بشأن تأثير تغير المناخ على مراكز البيانات التي تخزن المعلومات الطبية والمالية ومعلومات القطاع العام.
وقدم رئيس مكتب جيز وسانت توماس، البروفيسور إيان أبس، اعتذارا، عن توقف الأجهزة، والذي اعترف بأنه "خطير للغاية". وكان يتحدث بعد تسعة أيام من تعطل أجهزة الكمبيوتر في المستشفيات، في 19 يوليو، كنتيجة مباشرة للحرارة القياسية.
وأوضحت الصحيفة أنه تمت استعادة أنظمة تكنولوجيا المعلومات الأساسية بحلول نهاية الأسبوع الماضي ولكن العمل لا يزال مستمرا لاستعادة البيانات وإعادة تشغيل الأنظمة الأخرى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
سجلت عدة دول أوروبية، بينها فرنسا والمملكة المتحدة، ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة مع بداية مبكرة لموجة حر شديدة...
أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون، اليوم الثلاثاء، عن سبع حالات وفاة مرتبطة بموجة الحر الشديدة التي تجتاح فرنسا،...
أوضحت د. ميرفت السيد مدير المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة واستشاري طب الطوارئ والإصابات واستشاري طب المناطق الحارة؛ في تصريحات...
اكتشف العلماء في جامعة تكساس ساوث وسترن "مفتاحا رئيسيا" جديدا ومثيرا للدهشة، يُساعد في التحكم بكمية الكوليسترول التي يُرسلها الكبد...