اضطرت اثنين من أكبر المستشفيات في المملكة المتحدة، اضطرتا إلى إلغاء العمليات وتحويل المرضى المصابين بأمراض خطيرة إلى مراكز أخرى على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، بعد أن
اضطرت اثنين من أكبر المستشفيات في المملكة المتحدة، اضطرتا إلى إلغاء العمليات وتحويل المرضى المصابين بأمراض خطيرة إلى مراكز أخرى على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، بعد أن توقفت أجهزة الكمبيوتر الخاصة بها عن العمل، بسبب موجة الحر الشديدة ووصولها للذروة فى الشهر الماضي.
وبحسب صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية، فقد تسببت أعطال تكنولوجيا المعلومات في مستشفيات جيز وسانت توماس بلندن، في إثارة المخاوف بشأن تأثير تغير المناخ على مراكز البيانات التي تخزن المعلومات الطبية والمالية ومعلومات القطاع العام.
وقدم رئيس مكتب جيز وسانت توماس، البروفيسور إيان أبس، اعتذارا، عن توقف الأجهزة، والذي اعترف بأنه "خطير للغاية". وكان يتحدث بعد تسعة أيام من تعطل أجهزة الكمبيوتر في المستشفيات، في 19 يوليو، كنتيجة مباشرة للحرارة القياسية.
وأوضحت الصحيفة أنه تمت استعادة أنظمة تكنولوجيا المعلومات الأساسية بحلول نهاية الأسبوع الماضي ولكن العمل لا يزال مستمرا لاستعادة البيانات وإعادة تشغيل الأنظمة الأخرى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت الوكالة التشيكية للأمن السيبراني والمعلوماتي، أن البلاد شهدت 26 حادثا سيبرانيا خلال شهر سبتمبر الماضي، وهو ثالث أعلى معدل...
نجح فريق طبي متعدد التخصصات بمستشفى الشيخ زايد التخصصي في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لاستئصال ورم كبير بالكلية اليسرى لمريض...
تتعاون شركتا أبل وميتا لإتاحة نموذج متقدم للذكاء الاصطناعي، تتيح ميتا أوزانه للمطورين، على أجهزة «ماك» المتطورة، في خطوة تمثل...
اكتشف علماء من معهد بحوث القطبين الشمالي والجنوبي أن سرعة ذوبان الجليد الأزلي لا تعتمد على العوامل المناخية فقط، بل...