اضطرت اثنين من أكبر المستشفيات في المملكة المتحدة، اضطرتا إلى إلغاء العمليات وتحويل المرضى المصابين بأمراض خطيرة إلى مراكز أخرى على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، بعد أن
اضطرت اثنين من أكبر المستشفيات في المملكة المتحدة، اضطرتا إلى إلغاء العمليات وتحويل المرضى المصابين بأمراض خطيرة إلى مراكز أخرى على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، بعد أن توقفت أجهزة الكمبيوتر الخاصة بها عن العمل، بسبب موجة الحر الشديدة ووصولها للذروة فى الشهر الماضي.
وبحسب صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية، فقد تسببت أعطال تكنولوجيا المعلومات في مستشفيات جيز وسانت توماس بلندن، في إثارة المخاوف بشأن تأثير تغير المناخ على مراكز البيانات التي تخزن المعلومات الطبية والمالية ومعلومات القطاع العام.
وقدم رئيس مكتب جيز وسانت توماس، البروفيسور إيان أبس، اعتذارا، عن توقف الأجهزة، والذي اعترف بأنه "خطير للغاية". وكان يتحدث بعد تسعة أيام من تعطل أجهزة الكمبيوتر في المستشفيات، في 19 يوليو، كنتيجة مباشرة للحرارة القياسية.
وأوضحت الصحيفة أنه تمت استعادة أنظمة تكنولوجيا المعلومات الأساسية بحلول نهاية الأسبوع الماضي ولكن العمل لا يزال مستمرا لاستعادة البيانات وإعادة تشغيل الأنظمة الأخرى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أظهرت بيانات منظمة "جلوبال فوتبرينت نتوورك" أن استهلاك ألمانيا للموارد الطبيعية وانبعاثات الكربون يفوقان قدرة الأرض على التجدد، لدرجة أنه...
طوّر فريق بحثي هولندى تقنية واعدة تتمثل في سوار ذكي قابل للارتداء، يقيس تدفق الدم بشكل مستمر عند المعصم، يمكنه...
يعمل تطبيق "واتساب" على تطوير ميزة جديدة تهدف إلى تغيير الطريقة التي يرى بها المستخدمون حالة النشاط داخل التطبيق، وذلك...
اكتشف علماء من جامعة يوتا أن تعديلًا بسيطًا في طريقة المشي يمكن أن يخفف من آلام الركبة الناتجة عن التهاب...