في مثل هذا اليوم الثلاثين من نوفمبر 1988 توفي الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عن عمر ناهز 61 عاما.
ولد الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد سليم داوود في 1 يناير 1927 بقرية المراعزة التابعة لمركز أرمنت بمحافظة قنا حيث نشأ في بيئة تهتم بالقرآن الكريم حفظا وتجويد، وحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ محمد الأمير شيخ كتاب قريته وهو في العاشرة من عمره، وأخذ القراءات على يد الشيخ المتقن محمد سليم حمادة.
وفي عام 1951 دخل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد الإذاعة المصرية، وكانت أول تلاواته من سورة فاطر، وعين قارئا لمسجد الإمام الشافعي عام 1952، ثم لمسجد الإمام الحسين عام 1958 خلفا للشيخ محمود علي البنا.
لم يقتصر الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في سفره على الدول العربية والإسلامية فقط وإنما جاب العالم شرقا وغربا شمالا وجنوبا وصولا إلى المسلمين في أي مكان من أرض الله الواسعة، ومن أشهر المساجد التي قرأ بها القرآن هي المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس وكذلك المسجد الإبراهيمي في الخليل بفلسطين والمسجد الأموي في دمشق وأشهر المساجد بآسيا وأفريقيا والولايات المتحدة وفرنسا ولندن والهند والعراق ومعظم دول العالم.
ترك الشيخ عبد الباسط عبد الصمد للإذاعة ثروة من التسجيلات، إلى جانب المصحفين المرتل والمجود، ومصاحف مرتلة لبلدان عربية وإسلامية، وكان أول نقيب لقراء مصر عام 1984.
حصل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد على العديد من الأوسمة وكان آخرها وسام الاستحقاق من الرئيس محمد حسني مبارك في عام 1987.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من مايو 1946 عقد مؤتمر القمة العربي الأول في مدينة أنشاص بمصر بدعوة من...
في مثل هذا اليوم السابع والعشرين من مايو 1971 وقع الرئيس الراحل محمد أنور السادات والرئيس السوفيتي نيقولاي بودجورني معاهدة...
في مثل هذا اليوم السادس والعشرين من مايو 1954 اكتشف عالم الآثار المصري كمال الملاخ حفرتين مسقوفتين عند قاعدة هرم...
في مثل هذا اليوم الخامس والعشرين من مايو 1979 عادت مدينة العريش إلى السيادة المصرية بموجب اتفاقية كامب ديفيد، واستلمتها...