في مثل هذا اليوم الحادي والعشرين من أكتوبر 1967 تمكنت القوات البحرية المصرية من إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات.
في 18 أكتوبر 1967 اخترقت المدمرة إيلات المياه الإقليمية المصرية بمسافة ميل ونصف لاستفزاز القوات المصرية ثم استدارت وعادت مرة أخرى إلى المياه الدولية، فاستأذن العميد بحري محمود فهمي رئيس شعبة عمليات القوات البحرية (وقتها) من اللواء طلعت حسن علي رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة في الاشتباك مع المدمرة الإسرائيلية في حال عودتها إلى المياه الإقليمية المصرية، فقام بدوره بطلب الإذن من القائد العام للقوات المسلحة الفريق محمد فوزي والذي حاز على تصديق الرئيس جمال عبد الناصر على قرار القوات البحرية، لتصدر التعليمات في 21 أكتوبر إلى زورقين صواريخ من القاعدة البحرية ببورسعيد بالاشتباك والتدمير، وكان الزورق الأول رقم 504 بقيادة النقيب أحمد شاكر والزورق الثاني رقم 501 بقيادة النقيب لطفي جاب الله.
وبالفعل أطلق الزورق 504 صاروخ سطح / سطح على المدمرة إيلات من طراز "ستيكس"، فأصاب المدمرة إصابة مباشرة وأخذت تميل على جانبها فلاحقها بالصاروخ الثاني الذي أكمل إغراقها على مسافة تبعد 11 ميلا بحريا شمال شرق بورسعيد، وعليها طاقمها الذي يتكون من نحو مئة فرد إضافة إلى دفعة من طلبة الكلية البحرية كانت على ظهرها في رحلة تدريبية.
عقب انتهاء العملية طلبت إسرائيل من القوات الدولية الإذن بدخول المياه الإقليمية المصرية من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه على متن المدمرة ووافقت السلطات المصرية ولم تستغل الفرصة في الإجهاز على باقي المصابين.
واختير يوم 21 أكتوبر الذي أغرقت فيه المدمرة إيلات عيدا للقوات البحرية لما أبداه أفرادها من استبسال وشجاعة وإتقان في مواجهة العدو.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من مايو 1946 عقد مؤتمر القمة العربي الأول في مدينة أنشاص بمصر بدعوة من...
في مثل هذا اليوم السابع والعشرين من مايو 1971 وقع الرئيس الراحل محمد أنور السادات والرئيس السوفيتي نيقولاي بودجورني معاهدة...
في مثل هذا اليوم السادس والعشرين من مايو 1954 اكتشف عالم الآثار المصري كمال الملاخ حفرتين مسقوفتين عند قاعدة هرم...
في مثل هذا اليوم الخامس والعشرين من مايو 1979 عادت مدينة العريش إلى السيادة المصرية بموجب اتفاقية كامب ديفيد، واستلمتها...