في مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من أغسطس 1984 توفي محمد نجيب أول رئيس لمصر بعد إنهاء الملكية وإعلان الجمهورية بعد دخوله في غيبوبة في مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة، إثر مضاعفات تليف الكبد، ودفن في مصر بمقابر شهداء القوات المسلحة في جنازة عسكرية مهيبة، من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر وحمل جثمانه على عربة مدفع، وقد تقدم الجنازة الرئيس الراحل محمد حسني مبارك وأعضاء مجلس قيادة الثورة الباقين على قيد الحياة وكبار رجال الدولة ورؤساء الأحزاب يشترك معهم عز الدين السيد رئيس مجلس الشعب السوداني.
ولد محمد نجيب في 19 فبراير 1901 بالسودان، والتحق بكلية جردون ثم بالمدرسة الحربية وتخرج فيها عام 1918، ثم التحق بالحرس الملكي عام 1923، حصل على ليسانس الحقوق في عام 1927 وكان أول ضابط في الجيش المصري يحصل عليها، حصل على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي عام 1929 ودبلوم آخر في الدراسات العليا في القانون الخاص عام 1931.
رقي محمد نجيب إلى رتبة اليوزباشي (نقيب) في ديسمبر 1931 ونقل إلى سلاح الحدود عام 1934 في العريش، ثم أصبح ضمن اللجنة التي أشرفت على تنظيم الجيش المصري في الخرطوم بعد معاهدة 1936، وقد أسس مجلة الجيش المصري عام 1937 ورقي لرتبة الصاغ (رائد) في 6 مايو 1938، قدم محمد نجيب استقالته عقب حادث 4 فبراير 1942 الذي حاصرت فيه الدبابات البريطانية قصر الملك فاروق لإجباره على إعادة مصطفى النحاس إلى رئاسة الوزراء، وقد جاءت استقالته احتجاجا لأنه لم يتمكن من حماية ملكه الذي أقسم له يمين الولاء، إلا أن المسؤولين في قصر عابدين شكروه بامتنان ورفضوا قبول استقالته، رقي إلى رتبة القائمقام (عقيد) في يونيو 1944، وفي تلك السنة عين حاكما إقليميا لسيناء، وفي عام 1947 كان مسؤولا عن مدافع الماكينة في العريش، ورقي لرتبة الأميرالاي (عميد) عام 1948.
شارك محمد نجيب في حرب فلسطين عام 1948 وأصيب 7 مرات، فمنح نجمة فؤاد العسكرية الأولى تقديرا لشجاعته بالإضافة إلى رتبة البكوية، وعقب الحرب عين مديرا لمدرسة الضباط، وتعرف على تنظيم الضباط الأحرار من خلال الصاغ عبد الحكيم عامر، وفي 23 يوليو عام 1952 نفذت الحركة خطة يوليو والتي سميت بالحركة التصحيحية وانتهت بتنازل الملك فاروق عن العرش لوريثه ومغادرة البلاد، وفي 18 يونيو 1953 أصبح نجيب أول رئيس للبلاد بعد إنهاء الملكية وإعلان الجمهورية.
أعلن محمد نجيب مبادئ الثورة الستة، وحدد الملكية الزراعية، لكنه كان على خلاف مع ضباط مجلس قيادة الثورة بسبب رغبته في إرجاع الجيش لثكناته وعودة الحياة النيابية المدنية، ونتيجة لذلك قدم استقالته في فبراير، ثم عاد مرة ثانية بعد أزمة مارس، لكن في 14 نوفمبر 1954 أجبره مجلس قيادة الثورة على الاستقالة، ووضعه تحت الإقامة الجبرية مع أسرته في قصر زينب الوكيل بعيدا عن الحياة السياسية ومنع أي زيارات له، حتى عام 1971 حينما قرر الرئيس السادات إنهاء الإقامة الجبرية المفروضة عليه، لكنه ظل ممنوعا من الظهور الإعلامي حتى وفاته.
ألف محمد نجيب أربع كتب هي: رسالة عن السودان 1943، مصير مصر (بالإنجليزية) 1955، كلمتي للتاريخ 1975، كنت رئيسا لمصر (مذكرات محمد نجيب 1984).
حصل محمد نجيب على نجمة فؤاد العسكرية الأولى، وبعد 30 عاما من وفاته، في ديسمبر من عام 2013 منح الرئيس المؤقت عدلي منصور قلادة النيل لاسم الرئيس محمد نجيب تسلمها حفيده محمد يوسف محمد نجيب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم التاسع من أبريل 1948 وقعت مذبحة دير ياسين على أيدي مجموعتي الأرجون التي كان يتزعمها مناحيم...
في مثل هذا اليوم الثامن من أبريل 1970 قامت 5 طائرات إسرائيلية من طراز إف-4 فانتوم الثانية في تمام الساعة...
في مثل هذا اليوم السابع من أبريل 1948 تم تأسيس منظمة الصحة العالمية كواحدة من عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة...
في مثل هذا اليوم السادس من أبريل 1250 وقع ملك فرنسا لويس التاسع وأمرائه ونبلائه في الأسر بعد هزيمة الصليبيين...