فى مثل هذا اليوم الخامس والعشرين من عام عام 1952 وقعت معركة الإسماعيلية تعتبر خير مثال على التضحية والفداء رجال الشرطة من أجل الوطن حين تصدوا لهمجية جنود الاحتلال البريطاني ورفضوا الاستسلام فى مدينة الإسماعيلية، ودفعوا حياتهم ثمنا لتمسكهم بكرامتهم ووطنهم.
بدات المعركة عندما قام القائد البريطاني بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" باستدعاء ضابط الاتصال المصري، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطاني وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين باشا ، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.
بدأت المجزرة الوحشية بدك مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام (مقر قوات الشرطة ) بالقنابل وبعد أن سالت الدماء أنهارا، أمر الجنرال إكسهام بوقف الضرب لمدة قصيرة لكى يعلن على رجال الشرطة المحاصرين فى الداخل إنذاره الأخير وهو التسليم والخروج رافعي الأيدي وبدون أسلحتهم وإلا فإن قواته ستستأنف الضرب بأقصى شدة. برغم ذلك الجحيم ظل أبطال الشرطة صامدين فى مواقعهم يقاومون ببنادقهم العتيقة ضد أقوى المدافع وأحدث الأسلحة البريطانية حتى نفدت ذخيرتهم، وسقط منهم فى المعركة 56 شهيدا و80 جريحا، بينما سقط من الضباط البريطانيين 13 قتيلا و12 جريحا، وأسر البريطانيون من بقى منهم على قيد الحياة من الضباط والجنود وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف ولم يفرج عنهم إلا فى فبراير 1952.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم الثلاثين من أبريل 1945 انتحر الزعيم النازي أدولف هتلر وزوجته إيفا براون في قبو الفوهرر ببرلين...
في مثل هذا اليوم التاسع والعشرين من أبريل 1894 ولد الممثل والمؤلف والمخرج وأحد رواد المسرح المصري زكي طليمات بحي...
في مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من أبريل من كل عام يتم الاحتفال باليوم العالمي للسلامة والصحة في مكان العمل،...
في مثل هذا اليوم السابع والعشرين من أبريل 2022 توفيت الفنانة فاطمة مظهر، الأخت غير الشقيقة للفنان الراحل أحمد مظهر،...