في مثل هذا اليوم من 53 عاما.. سطر المصريون صفحة ناصعة في سجل التاريخ .. عندما تفوقت العبقرية المصرية وقضت على اسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر ورفعت راية النصر عالية خفاقة.
واليوم.. تحتفل مصر بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة.. ووجه الرئيس التهنئة لرجال القوات المسلحة، مؤكداً أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي للقوات المسلحة، بما يمكنها من أداء مهامها في الدفاع عن الوطن وصون مقدساته وحماية مقدراته، لاسيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات غير مسبوقة.
جاءت تأكيدات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال ترؤس سيادته، الاثنين، اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
الاجتماع تناول كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على الأمن القومي المصري، حيث تم التأكيد على مواصلة القوات المسلحة أداء مهامها الوطنية بكفاءة واقتدار، بما يضمن حماية حدود الدولة والحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدراتها.
الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ألقى كلمة استعرض خلالها الجهود التي تبذلها القوات المسلحة في تنفيذ مهامها.
كما شهد الاجتماع عرضاً قدمه رئيس هيئة العمليات للقوات المسلحة حول ملامح السياسة التجنيدية المستقبلية.
الرئيس السيسي: مصر لا تفرط فى أرضها
فى كلمته خلال الاجتماع، قال الرئيس: " مثل هذا اليوم الخالد من تاريخ أمتنا، سطر المصريون صفحة ناصعة، في سجل المجد الوطني، حين انتفضت الإرادة المصرية، لتؤكد للعالم أجمع، أن مصر لا تفرط فى أرضها، وأن الشعوب العظيمة، تملك دائما القدرة، على تحويل الهزيمة إلى نصر وعبور، نحو مستقبل أكثر إشراقا".
الرئيس للقوات المسلحة: كنتم وستبقون الحصن المنيع لهذا الوطن
وأضاف : "فى هذه المناسبة الوطنية المجيدة؛ أتوجه بتحية إجلال وتقدير، إلى رجال قواتنا المسلحة الباسلة، خير أجناد الأرض، سيف الوطن ودرعه وأقول لهم: "لقد لبيتم نداء الوطن، فى واحدة من أدق وأخطر لحظات تاريخه، وحملتم على عاتقكم، مسئولية استرجاع أرضه واستعادة كرامته الوطنية.. فكنتم على قدر الأمانة والمسئولية.. وستبقون؛ بإذن الله، الحصن المنيع لهذا الوطن، والركيزة الراسخة لأمنه واستقراره".
الرئيس: تحية اجلال لأرواح شهدائنا الأبرار
ووجه الرئيس بكل إجلال وإكبار؛ التحية لأرواح شهدائنا الأبرار، وأكد لأسرهم وذويهم، أن مصر لن تنسى أبدا أبناءها الأوفياء، وستظل الدولة ملتزمة، بتقديم كل أشكال الدعم لهم.
كما وجه بالتحية والتقدير؛ إلى جرحانا الأبطال، وقال لهم: "إن جراحكم؛ ستبقى نياشين شرف وعزة وكرامة على صدر مصر، وشاهدا خالدا؛ على إخلاصكم وتفانيكم فى أداء الواجب".
وأكد الرئيس "إننا نستحضر ذكرى نصر أكتوبر المجيد، للوقوف أمام صفحات التاريخ المضيئة، لنستلهم الدروس والعبر، ونستحضر معانى الإرادة والعمل، والإيمان بالقدرة على الإنجاز وصناعة المستقبل.
الرئيس: نصر أكتوبر العظيم ثمرة سنوات من العمل الدءوب
واوضح ان "نصر أكتوبر العظيم، كان ثمرة سنوات من العمل الدءوب والإعداد المتقن، وكان وراء ذلك كله إيمان راسخ؛ بأن النصر حليف لمن يأخذ بأسباب القوة، ويؤدى واجبه بإخلاص وتجرد وتفان.. وبهذا الإيمان انتصرنا فى أكتوبر عام 1973، وبروح أكتوبر؛ نستمد اليوم عزيمتنا، لمواصلة بناء الجمهورية الجديدة.
الرئيس السيسي: نقدرالأعباء المعيشية وسنواصل مسيرة البناء نحو مستقبل يليق بمصر
وشدد الرئيس السيسي على أنه يعلم يقينا ان الأعباء المعيشية تثقل كاهل الأسر المصرية، وأضاف قائلا: أقدر صبركم وتحملكم ، وأقول لكم بكل وضوح وصراحة: "إن الدولة لم ترتض الاكتفاء بإدارة المشكلات المتراكمة، عبر عقود طويلة دون حلها، وإننا رفضنا هذا النهج، واخترنا الطريق الأصعب والأشرف، بأن نتحمل مسئولية الإصلاح، وأن نواجه التحديات، ونضع الحلول الجذرية لها".
واضاف: " وأشير هنا؛ إلى أن بناء الأوطان أمانة ومسئولية، سنسأل عنها أمام الله "سبحانه وتعالى" وأمام التاريخ وقد أمرنا الله "عز وجل"، بالسعى والإصلاح والإعمار، وجعل العمل الجاد والأخذ بالأسباب، سبيلا للتقدم والنجاح، ولم يجعل الاستسلام للمشكلات، أو الهروب من مواجهتها، أو الاكتفاء بالمسكنات المؤقتة، طريقا لنهضة الأمم أو ازدهارها. ومن هذا المنطلق؛ كان واجبا علينا، بل كان قدرنا ومسئوليتنا الوطنية والتاريخية، أن نواجه هذه التحديات، وأن نواصل مسيرة البناء والتقدم، نحو مستقبل يليق بمصر وشعبها وتاريخها".
الرئيس: نعيش في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات غير مسبوقة
وقال الرئيس: "إننا نعيش اليوم؛ فى منطقة تعصف بها الأزمات والاضطرابات، وعالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات غير مسبوقة، عصفت بدول، وأودت باستقرار أوطان، وأدت إلى تشريد الملايين من الأبرياء غير أن الله "سبحانه وتعالى"، قد حفظ مصر وشعبها، وذلك بفضله وعنايته، ثم بوعى الشعب المصرى العظيم، وتماسك جبهته الداخلية، وتضحيات وبسالة قواته المسلحة وشرطته المدنية، وجهود جميع مؤسسات الدولة المصرية".
الرئيس: الدولة المصرية قوية بمؤسساتها وإرادة شعبها
وعاود الرئيس التأكيد على ما ذكره مؤخرا؛ بأن التحديات لا تزال قائمة، وأن المخططات التى تستهدف النيل من استقرار مصر.. لم تتوقف، " لكننى أقول لكم فى الوقت ذاته، وبكل ثقة واطمئنان: "إن الدولة المصرية قوية بمؤسساتها، متماسكة بإرادة شعبها، وقادرة على حماية أمنها القومى، وصــون مقدراتـــها والحـفاظ علــى اسـتقرارها. وإننى على يقين راسخ؛ بأن الله "عز وجل" يحفظ مصر، ولن يستطيع أحد أن يمس أمنها، أو ينتقص من مقدرات شعبها، أو يفرض إرادته على هذا الوطن العظيم".
الرئيس السيسي: السلام ليس حلما مستحيلا وإنما خيار واقعى
وقال الرئيس: "أؤكد مجددا للمجتمع الدولى فى هذا السياق؛ أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، تظل الضمانة الوحيدة، لتحقيق السلام العادل والدائم، والاستقرار فى الشرق الأوسط.
و"أذكر الجميع؛ بأن مصر وإسرائيل، خاضتا حروبا امتدت على مدار عقود، قبل أن تفتح شجاعة القيادة السياسية، وبعد نظرها آنذاك، مدعومة بالوساطة الأمريكية، باب السلام وإنهاء العداء بين البلدين وهو ما يؤكد؛ أن السلام ليس حلما مستحيلا، وإنما خيار واقعى قادر على إنهاء الصراعات، وتحقيق التعايش السلمى بين الشعوب".
الرئيس يجدد رفض تهجير الفلسطينيين
وفى هذا الإطار؛ شدد الرئيس مجددا رفضه التام، لأى محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطينى من أرضه كما أشدد على ضرورة التنفيذ الكامل، لخطة الرئيس "دونالد ترامب"، لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، وعدم الالتفاف على تنفيذها وتجاهلها. وأؤكد موقف مصر الثابت؛ الداعم للحفاظ على وحدة وسيادة الدول العربية الشقيقة وسلامة أراضيها، ورفض أى مساس بمؤسساتها الوطنية .. كما أؤكد أن أمن دول الخليج العربى، يعتبر جزءا لا يتجزأ، من الأمن القومى المصرى، وأجدد إدانة مصر ورفضها القاطع، لأى اعتداءات تستهدف الدول العربية. كما أؤكد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة، فى الممرات البحرية الدولية".
الرئيس السيسي: مصر لن تسمح بأى إجراء يمس أمنها المائى
أما فيما يتعلق بنهر النيل؛ قال الرئيس:" بكل وضوح وحسم: "إن النيل هو شريان الحياة لمصر، وأساس وجودها عبر آلاف السنين، وإن حصة مصر المائية، هى حق تاريخى وقانونى راسخ، لا يقبل الانتقاص منه أو المساس به ومصر؛ كما كانت دائما، تمد يدها بالتعاون والتنمية المشتركة، مع أشقائها فى دول حوض النيل، ولن تسمح فى الوقت ذاته، بأى إجراء يمس أمنها المائى، وستواصل الدفاع عن هذه الحقوق، بكل الوسائل التى يكفلها القانون الدولى".
الرئيس السيسي: القوات المسلحة تقف على أهبة الاستعداد، للدفاع عن مصر
فى الختام، أكد الرئيس"أن القوات المسلحة المصرية، تقف كما عهدها الشعب دائما، على أهبة الاستعداد، للدفاع عن مصر ومقدراتها وأمنها القومى، فى كل زمان وتحت أى ظرف.. كما أؤكد أن شعب مصر العظيم، الذى صنع ملحمة العبور، وأبهر العالم بإرادته وصبره، وقدرته على تجاوز التحديات، قادر "بإذن الله"، على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، وصناعة مستقبل؛ أكثر إشراقا وقوة وازدهارا لأبنائه وأحفاده".
جهود تنمية سيناء
تستمر مسيرة البناء والتنمية التي تقوم بها الدولة المصري بشبه جزيرة سيناء، من خلال تنفيذ مشروعات تنموية في مختلف المجالات، لتحسين مستوى معيشة المواطنين، وترسيخ دعائم التنمية في تلك البقعة الغالية من أرض مصر.
- التعليم العالي.. استثمارات تصل إلى نحو 25.6 مليار جنيه
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي استمرار تنفيذ مشروعات تطوير منظومة التعليم العالي بسيناء ومدن القناة، بما يدعم خطط الدولة للتنمية الشاملة في هذه المنطقة الاستراتيجية، في ظل الدعم غير المسبوق من الرئيس السيسي.
الوزارة أكدت تنفيذ عدد كبير من المشروعات القومية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 25.6 مليار جنيه، إلى جانب مواصلة التوسع في إنشاء الكليات والبرامج الدراسية الجديدة، وتطوير المعامل وورش التدريب، بما يواكب احتياجات التنمية الشاملة في المنطقة.
منظومة التعليم العالي شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعًا وتنوعًا كبيرين، من خلال إنشاء جامعات جديدة، والتوسع في الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، واستضافة فروع للجامعات الأجنبية، فضلًا عن تنفيذ برامج أكاديمية مشتركة تمنح درجات علمية مزدوجة، بما يعزز إتاحة التعليم الجامعي المتميز في مختلف أنحاء الجمهورية، ويرتبط بصورة أكبر باحتياجات سوق العمل والتطورات المتسارعة في المجالات العلمية والتكنولوجية.
هذا التوسع يأتي في إطار رؤية الدولة لبناء منظومة تعليمية متكاملة، تعتمد على تطوير البرامج الدراسية، وتعزيز التدريب العملي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتوسيع التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات الدولية والصناعية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.
وتشمل أبرز مشروعات التعليم العالي في سيناء ومدن القناة، جامعة العريش وجامعة الملك سلمان الدولية بفروعها الثلاثة في الطور ورأس سدر وشرم الشيخ، وجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، وجامعة شرق بورسعيد الأهلية، وجامعة شرق بورسعيد التكنولوجية، بالإضافة إلى إنشاء فرع جامعة السويس بأبورديس في جنوب سيناء.
المشروعات التعليمية في سيناء ومدن القناة تسهم في تعزيز إتاحة التعليم الجامعي المتميز، ودعم البحث العلمي والابتكار، فضلًا عن إعداد وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على المشاركة بفاعلية في دعم مسيرة التنمية، لتواصل سيناء ومدن القناة دورهما المحوري في مستقبل "الجمهورية الجديدة
- مشروعات كبرى في مجال الموارد المائية والري
في اطار جهود تنمية سيناء، أعلنت وزارة الري تنفيذ عدد من المشروعات في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية تحقيق التنمية الشاملة بشبة جزيرة سيناء من خلال العديد من المشروعات الكبرى في مجال الموارد المائية.
و الإنجاز الكبير الذي تحقق من خلال تنفيذ محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر، والتي تعد ثاني أكبر محطة على مستوى العالم لمعالجة مياه الصرف الزراعي بطاقة تصل إلى 5.60 مليون متر مكعب يوميًا، مشيرًا إلى ما تمثله هذه المحطة والمسارات الناقلة للمياه المنتجة منها لمناطق الاستصلاح بشمال ووسط سيناء من خطوة كبرى في مجال دعم التنمية في سيناء، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم الأمن الغذائي في مصر من خلال استصلاح مساحات جديدة من الأراضي الزراعية ضمن مشروع تنمية شمال سيناء، موضحًا أنه يجري العمل بالمسارين الناقلين رقم (1) ورقم (2) بنسبة تنفيذ تصل إلى حوالي 91% لري زمام 270 ألف فدان.
كما يجري العمل على تنفيذ عدد (24) مأخذًا على ترعة الشيخ جابر لري مساحة 125 ألف فدان بمنطقتي رابعة وبئر العبد، وتم نهو الأعمال بعدد (21) مأخذًا، وجار العمل في (3) مآخذ أخرى، ومن المتوقع نهوها قريبًا، وجارٍ متابعة أعمال التشغيل التجريبي لتلك المآخذ.
كما تم نهو أعمال التغذية الكهربائية لجميع محطات المآخذ، ونهو أعمال التغذية الكهربائية لزمامات (21) مأخذًا، وجارٍ استكمال أعمال التغذية الكهربائية لزمامات (3) مآخذ أخرى.
كما قامت الدولة المصرية بإنشاء عدد (16) تجمعًا تنمويًا بشمال وجنوب سيناء، والتي تشتمل على آبار جوفية وأراضٍ زراعية ومنازل سكنية ومنشآت إدارية وخدمية لخدمة الأهالي في سيناء.
كما قامت الوزارة بتنفيذ عدد (561) منشأً متنوعًا للحماية من أخطار السيول بمحافظتي شمال وجنوب سيناء، عبارة عن سدود وحواجز وقنوات صناعية وبحيرات وخزانات أرضية وأحواض وجسور ومعابر ومفيضات، والتي لها أهمية كبيرة في حماية المواطنين والمنشآت من أخطار السيول، بالإضافة إلى حصاد مياه الأمطار وتجميعها في البحيرات الصناعية أمام سدود الحماية لاستخدامها بمعرفة التجمعات البدوية في المناطق المحيطة، وتوفير الاستقرار للتجمعات البدوية نتيجة تغذية الآبار الجوفية.
- طفرة عمرانية كبيرة
شهدت سيناء طفرة عمرانية كبيرة لتوفير سكن ملائم لأبناء سيناء، ومن يرغب من الشباب فى الوادى بالاقامة فى سيناء, بإنشاء تجمعات عمرانية جديدة، وإنشاء مدن جديدة، مثل مدينة رفح الجديدة، ومدينة بئر العبد الجديدة والإسماعيلية الجديدة وسلام مصر بشرق بورسعيد.
كما تضمنت جهود التنمية في مجال البنية التحتية مئات المشروعات الكبيرة، بتنفيذ الأنفاق الجديدة أسفل قناة السويس، بالتزامن مع استكمال منظومة الكبارى العائمة، والتي تنتشر على طول الخط الملاحى لقناة السويس لخدمة المناطق السكنية والتجارية والحيوية بين الشرق والغرب..
- تطوير الموانئ
كما عملت الدولة على تطوير ورفع كفاءة 6 موانئ بسيناء وتطوير منطقة شرق بورسعيد، فضلا عن استثمارات كبيرة في قطاع الكهرباء ومشروعات الصرف الصحي ومحطات لتحلية المياه، وحفر الآبار لإمداد المدن والتجمعات السكنية بالمياه.
بالإضافة إلى إنشاء شبكة طرق واسعة بإجمالى أطوال تبلغ 2400 كيلو متر، بالإضافة إلى تطوير مطار العريش الدولي، وميناء العريش البحرى، وإنشاء مرسى للصيادين برمانة، وتطوير بحيرة البردويل، وتطوير موانئ الطور وشرم الشيخ لرفع كفاءتهما.
- تطوير المنظومة الصحية
أما على مستوى الصحة، فتم رفع كفاءة وتطوير عدد من المستشفيات المركزية والوحدات الصحية ووضع حجر الأساس لأخرى جديدة.
- الزراعة.. مشاريع تنموية
وبشأن قطاع الزراعة، تم إنشاء تجمع تنموي متكامل و5907 أحواض في المرحلتين الأولى والثانية للاستزراع السمكى بسيناء واستصلاح 275 ألف فدان بمشروع تنمية سيناء وتعمل الدولة على زيادة الرقعة المزروعة في سيناء.
- الاهتمام بالشباب
وفى مجال الشباب والرياضة تم إنشاء المدينة الشبابية والرياضية بشرم الشيخ .
- السياحة
وفي قطاع السياحة فقد تم الانتهاء من تنفيذ أعمال متحف شرم الشيخ ووضعت خطه للاستفادة من اماكن الاستشفاء لتشجيع السياحة العلاجية. هذه المشاريع العملاقة لم تكن لتتم إلا بعد الاستقرار الأمنى بعد القضاء على الإرهاب وجذوره بفضل قرارات القائد الاعلى وقواتنا المسلحة وقوات الشرطة البواسل..
التعليم: تحية لكل معلم زرع الانتماء في وجدان الأجيال
وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قدمت فيلما تسجيليا قصيرا بمناسبة يوم المعلم والاحتفال بانتصارات أكتوبر المجيدة احتفاء بكل معلم زرع في وجدان الأجيال المتعاقبة شرف الانتماء وعهد الوفاء للوطن.
وتوجه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني برسالة إلى معلمي مصر بمناسبة "يوم المعلم" موجها كل التقدير والاعتزاز إلى كل معلم ومعلمة، أصحاب الرسالة السامية، وصناع الأجيال، الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية بناء الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.
وأضاف: "ان المعلم ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل هو القدوة التي تلهم، والعقل الذي يُنير، والضمير الذي يُرسّخ القيم، وهو الركيزة الأساسية في بناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة التحديات.. وأن تقدير المعلم لا يقتصر على كلمات الشكر في يوم واحد، بل هو التزام دائم بدعم مكانته، وتعزيز دوره، وتوفير البيئة التي تمكنه من أداء رسالته على الوجه الأكمل، باعتباره المحور الأساسي لنجاح المنظومة التعليمية، والمحرك الرئيسي لإعداد أجيال المستقبل".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم من 53 عاما.. سطر المصريون صفحة ناصعة في سجل التاريخ .. عندما تفوقت العبقرية المصرية وقضت...
التطورات في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ومستجدات الأوضاع ازاء القضايا الأفريقية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.. كانت محور القمة الرباعية...
شهدت منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة أسوان، خلال عام من بدء التشغيل، توسعًا في نطاق الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، بالتوازي...
من التعليم الفندقي المزدوج إلى انشاء المدارس المصرية الألمانية للتكنولوجيا التطبيقية، تطور مسار التعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني...