حرب الاستنزاف.. رحلة الانتقام ورد الاعتبار

رغم قسوة الهزيمة ومرارة النكسة.. إلا أن الجندى المصرى يأبى أن يستسلم أبدا.. فبعد أيام من نكسة 1967 سارع الجيش المصرى في شن حرب استنزاف لقدرات العدو الاسرائيلي استمرت 6 سنوات .. أدت فى النهاية الى تحقيق نصر أكتوبر المجيد واستعادة سيناء الغالية مرة أخرى.

 

حرب الاستنزاف كما أطلق عليها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.. وهي حرب الألف يوم كما سماها الاسرائيليون.. هي حرب استرداد العزة والكرامة.. خلال رحلة طويلة ومليئة بالتحديات خاضها المصريون لاستعادة الأرض بعد هزيمة يونيو 1967.. رحلة بدأت منذ خامس أيام العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مصر وسوريا والأردن.

ولأنها حكايات أسطورية لابد أن تروى لأجيالنا الحالية ليعرف الأحفاد حقيقة ما فعل الأجداد، كان لابد لنا ونحن نحتفل باليوبيل الذهبي لنصر أكتوبر المجيد.. أن نرصد مآثر الجندى المصرى الذى اعتمد فى كل الأحوال على إرادة قوية وعقيدة إيمانية وعسكرية راسخة من فجر التاريخ وحتى يومنا الحالى ليضرب أروع الأمثلة فى التحدى والفداء، والإصرار على المقاومة فى أسوء الظروف التى مرت عليه فى أعقاب الهزيمة المرة فى يونيو 1967.

مفتاح النصر

الزعيم الراحل جمال عبد الناصر استوعب الهزيمة وخطط على الفور لحرب الاستنزاف "مفتاح النصر" التى قادت إلى النصر فى معركة استرداد الكرامة.. من خلال تسجيل بطولات معجزة.. وكشف نقاط القوة والضعف في العدو الإسرائيلي.

ورغم صدور قرار مجلس الأمن 236 يوم 11 يونيو 1967، والذي نص على إدانة أي تحرك للقوات العسكرية المصرية بعد 10 يونيو، إلا أن الجيش المصري لم يستسلم واستمر في عملياته العسكرية.

أهداف حرب الاستنزاف

-"إفاقة" العدو الإسرائيلي

حرب الاستنزاف خطوة حيوية وضرورية، فرضتها معطيات الموقف العسكرى والوضع السياسى، الذى ترتب على هزيمة يونيو 1967.

فقد تخيل العدو الإسرائيلي، بأن قيامه بالعملية العسكرية التي حدثت في 5 يونيو 1967، والتي قام بالهجوم فيها، على عدد من القواعد الجوية والعسكرية المصرية، واحتلال سيناء ، بأن الجيش المصري لن يصبح له "قيام آخر"، وأنه نجح في تدميره..فكان لابد من افاقته وتلقينه درسا بأن مصر لديها جيش "عصي" على الإنكسار.

-إصرار مصري على النصر ورفض الهزيمة

وكان على مصر ألا تستسلم للأمر الواقع وأن تحتفظ بجبهة عسكرية مشتعلة، لكى تبقى القضية حية وحتى لا يتجمد الموقف السياسى عند هذا الحد وحتى لا تعتقد إسرائيل أن ما حدث وما حصلت عليه من انتصارات سهلة يمكن السكوت عليه أو قبوله ..بل أنه أمر مرفوض تماما من مصر والعرب.

- تحطيم صورة المقاتل الإسرائيلي

حرب الاستنزاف استهدفت تحطيم صورة المقاتل الإسرائيلي وأسطورة الجيش الذي لا يقهر.. فكان لابد من القيام بـ"عمليات فدائية" ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.. في شرق قناة السويس، في سيناء وحتى في مناطق خارج منطقة الصراع تماما، مثل عملية تفجير "حفار إسرائيلي" في المحيط الأطلنطي، وكان من أهم منجزاتها معركة "رأس العش" وعملية "إيلات" وإغراق "بارجة إسرائيلية"، وذلك من قبل رجال الضفادع البشرية.

حرب الاستنزاف.. 1967- 1970

سارعت القوات المسلحة المصرية على امتداد الجبهة بتنظيم الدفاعات بما تيسر لها من إمكانات، وأخذت القوات المسلحة المصرية في التزايد من خلال التعاون مع الدول العربية والصديقة، التي سارعت بإرسال أسلحة ومعدات، إلى جانب تنفيذ الاتحاد السوفيتي لبعض عقود صفقات أسلحة.

ثلاث مراحل لحرب الاستنزاف

- مرحلة الصمود

مصر بدأت حربها ضد إسرائيل بمرحلة أطلق عليها اسم "مرحلة الصمود".. وكان الهدف منها هو سرعة إعادة البناء، ووضع الهيكل الدفاعي عن الضفة الغربية لقناة السويس.

واستغرقت هذه المرحلة، من يونيو 1967 إلى أغسطس 1968

- مرحلة "الدفاع النشط"

القوات المسلحة المصرية انتقلت بعد مرحلة الصمود إلى مرحلة "الدفاع النشط"، وكان الغرض منها تنشيط الجبهة والاشتباك بالنيران مع القوات الإسرائيلية؛ بغرض تقييد حركة قواتها في الخطوط الأمامية على الضفة الشرقية للقناة، وتكبيدها قدرا من الخسائر في الأفراد والمعدات.

واستغرقت هذه المرحلة المدة من سبتمبر 1968 إلى فبراير 1969.

- مرحلة الاستنزاف

في هذه المرحلة، تطور القتال إلى مرحلة جديدة أطلق عليها "الاستنزاف"، وذلك من خلال عبور بعض القوات، والإغارة على القوات الإسرائيلية، وكان الهدف منها تكبيد إسرائيل أكبر قدر من الخسائر في الأفراد والمعدات، واستغرقت هذه المرحلة من مارس 1969 إلى أغسطس 1970.

بدأت هذه المرحلة من حرب الاستنزاف في مارس 1969 وهو تعبير أطلقه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على العمليات العسكرية التي دارت بين القوات المصرية غرب قناة السويس والقوات الإسرائيلية المحتلة لمنطقة سيناء عقب حرب الأيام الستة التي احتلت فيها إسرائيل الأرض العربية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان وسيناء، وفي 7 أغسطس، 1970 انتهت المواجهات بقرار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، قبول مبادرة روجرز لوقف إطلاق النار.

أهم المعارك خلال حرب الاستنزاف

- معركة رأس العش

هي أولى المعارك التي خاضها الجيش المصري في مواجهة جيش إسرائيل في يوليو عام 1967، وانتصر المصريون في المواجهة الأمر الذي كان له أثر بالغ في نفوس الجنود المصريين، وكانت تمثل أيضا علامة بارزة من علامات مرحلة الصمود التي وقعت في أعقاب حرب يونيو.

فقد تقدمت قوة مدرعة إسرائيلية بثلاث دبابات مدعمة بقوة مشاة ميكانيكية في عربات نصف جنزير، من القنطرة شرق في اتجاه الشمال للوصول إلى بور فؤاد المواجهة لمدينة بورسعيد على الضفة الشرقية لقناة السويس لاحتلالها، و كانت المنطقة الوحيدة في سيناء التي لم تحتلها إسرائيل أثناء يونيو 1967،

فقام مقاتلو الصاعقة آنذاك بعمل خط دفاعي أمام القوات الإسرائيلية و تشبثوا بمواقعهم بصلابة وأمكنهم تدمير ثلاث دبابات معادية.. عندما انفجر اللغم الأرضي في مقدمة الموكب الإسرائيلي، وانفجر آخر في مؤخرة الموكب الإسرائيلي.

وقد عاود العدو الهجوم مرة أخرى، إلا أنه فشل في اقتحام الموقع بالمواجهة أو الالتفاف من الجنب، وكانت النتيجة تدمير بعض العربات نصف جنزير بالإضافة لخسائر بشرية من جانب القوات الإسرائيلية التي اضطرت للانسحاب، وظل قطاع بور فؤاد هو الجزء الوحيد من سيناء الذي ظل تحت السيطرة المصرية حتى نشوب حرب أكتوبر 1973.

- محاولات إسرائيلية فاشلة للرد

وعلى صعيد رد الفعل الإسرائيلي بعد معركة "رأس العش"، قامت القوات الإسرائيلية يوم 4 يوليو 1967، بمحاولة فاشلة لإنزال لنشات وقوارب في قناة السويس، في مناطق "القنطرة – كبريت - الشط - بور توفيق"؛ لإبراز سيطرتها على القناة؛ إلا أن القوات المصرية تصدت لها في البر والبحر والجو؛ ما أدى إلى إفشال جميع المحاولات.

وخسرت إسرائيل ثمان طائرات، وثمانية زوارق بحرية، فضلًا عن إصابة وتدمير 19 دبابة، و18 مركبة مدرعة، و27 مركبة محملة بالذخائر، إضافة إلى خسائر كبيرة في الأفراد.

- معارك القوات الجوية خلال يومي 14 و15 يوليو 1967

نفذت القوات الجوية المصرية طلعات هجومية ضد القوات الإسرائيلية في سيناء، أحدثت فيها خسائر فادحة، بل أدت إلى فرار بعض من الأفراد الإسرائيليين من مواقعها، وهو ما أدي إلي زيادة الثقة لدى المقاتلين في قواتهم الجوية بعد هذه العملية الناجحة.

- معارك المدفعية

كانت عبارة عن اشتباك كبير ركزت فيه المدفعية المصرية كل إمكاناتها في قطاع شرق الإسماعيلية يوم 20 سبتمبر 1967، وتمكنت فيه من تدمير وإصابة عدد غير قليل من الدبابات الإسرائيلية، فضلًا عن الإصابات في الدبابات الأخرى وعربات لاسلكي، بالإضافة إلى 25 قتيلًا و300 جريح منهم.

إغراق المدمرة البحرية الإسرائيلية "إيلات"

في 21 أكتوبر 1967.. صدرت توجيهات إلى قيادة القوات البحرية المصرية بتدمير المدمرة إيلات.

فقد كان دخول المدمرة "ايلات" ومعها زوارق الطوربيد، ليلة 11/12 يوليو 1967 داخل مدى المدفعية الساحلية في بورسعيد، بمثابة استفزاز للجيش المصري، وعندما تصدت لها زوارق الطوربيد المصرية فتحت إيلات على الزوارق وابلا من النيران .

وعندما صدرت توجيهات إلى قيادة القوات البحرية المصرية بتدمير المدمرة إيلات.. في يوم 21 أكتوبر 1967، تمكنت زوارق صواريخ البحرية المصرية من إغراق المدمرة إيلات في منطقة شمال شرق بورسعيد، وكانت هذه المعركة بمثابة أول استخدام لصواريخ "سطح سطح"، ونتج عنها خسارة فادحة للقوات البحرية الإسرائيلية، خاصة وأن هذه المدمرة كانت تمثل أهمية كبيرة للبحرية الإسرائيلية في ذلك الوقت.

كما كانت خسائرها كبيرة في الأرواح؛ الأمر الذي دفعها لاستئذان مصر عن طريق الأمم المتحدة في البحث عن القتلى والغرقى، في منطقة التدمير شمال بورسعيد، واستمرت في عمليات البحث والإنقاذ أكثر من 48 ساعة بعد أن وافقت مصر على ذلك.

- عملية قصف منطقتي "بالوظة ورمانة" ليلة 8 و 9 نوفمبر 1969 ظلت المنطقتين مشتعلتين لعدة ساعات متواصلة..

كان للقوات الإسرائيلية على الساحل الشمالي لسيناء موقعان، أحدهما لتجمعات إدارية في منطقة رمانة، والثاني موقع صواريخ هوك في بالوظة، وصدرت التعليمات بتدميرهما، بواسطة المدمرتين الناصر ودمياط، بالتعاون مع لنشات الطوربيد والصواريخ.

ارتكزت فكرة العملية على أساس أن تغادر المدمرتان ميناء الإسكندرية، لكي تكونا أمام فنار البرلس عند الغروب، ثم يستكملان إبحارهما شرقًا حيث تلتقيان أمام بورسعيد بمجموعة من لنشات الطوربيد والصواريخ، التي ستقوم بواجب الحراسة، ثم يستكمل التشكيل إبحاره شرقًا للوصول إلى الموقع في الساعة الحادية عشرة، مساءً يوم التنفيذ.

ثم يبدأ فوج المدفعية الساحلية المتمركزة في قاعدة بورسعيد، في ضرب الموقع الإسرائيلي شرق بور فؤاد، حتى يتيقن الإسرائيليون من أن الضرب يأتيهم من اتجاه بورسعيد، وفي ذلك الوقت تكون المدمرات قد وصلت موقع ضرب منطقتي رمانة وبالوظة، وكانت السّرية والخداع هما العاملان الرئيسيان لنجاح العملية.

وتمت العملية طبقا للمخطط تماما، وبدأت رحلة العودة إلى الإسكندرية، ولكن بعد خمس دقائق ظهر هدف جوي، يحوم فوق المدمرات، تبين أنها طائرة استطلاع إسرائيلية، وكان ذلك يشير إلى توقع هجوم جوي على المدمرتين، وبعد حوالي ربع ساعة ظهرت الطائرات الإسرائيلية، من نوع فانتوم وسكاي هوك فوق المدمرتين، وتمكنت المدمرة "دمياط" من تفادي الهجوم الجوي، وكذلك لنشات الطوربيد والصواريخ بفضل صغر حجمها وسرعتها العالية، حيث تمكنت من دخول بورسعيد.

أما المدمرة "الناصر" فقد كانت هدفًا للهجوم الجوي المكثف للقاذفات المقاتلة الإسرائيلية من كل اتجاه، واشتبكت مدفعيتها مع الطائرات المغيرة، وعلى الرغم من استمرار محاولات الهجوم عليها، إلاّ أنها استطاعت أن تصل ميناء الإسكندرية سالمة أما المواقع الإسرائيلية في رمانة وبالوظة، فقد ظلت مشتعلة لعدة ساعات متواصلة.

- تدمير وإغراق الحفار "كينتينج"

حاول الإسرائيليين عقب حرب 1967 تحطيم الروح المعنوية للشعب المصري فقرروا استخراج البترول من "خليج السويس"، وذلك في محاولة لإجبار مصر على قبول أحد الأمرين، إما أن تقوم إسرائيل باستنزاف البترول المصري، وإما أن يرفض المصريون ذلك ويهاجموا الحقول المصرية التي تستغلها إسرائيل وهو ما كانت إسرائيل تنتظره لتتخذه كذريعة لضرب حقل "مرجان" حقل البترول الوحيد الباقي في يد مصر لتحرم الجيش المصري من إمدادات البترول.

وقامت شركة "ميدبار" وهي إسرائيلية أمريكية إنجليزية، باستئجار الحفار "كينتنج" واستمرت إسرائيل في الإعلان عن مخططها فأعلنت القيادة السياسية المصرية أن سلاح الجو المصري سيهاجم الحفار عند دخوله البحر الأحمر.

وبدأ من الواضح أن هناك خطة إسرائيلية لاستدراج مصر إلى مواجهة عسكرية لم تستعد مصر لها جيدا أو يضطر المصريون إلى التراجع والصمت، وعلى ذلك قرر جهاز المخابرات المصري التقدم باقتراح إلى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يقضي بضرب الحفار خارج حدود مصر بواسطة عملية سرية مع عدم ترك أي أدلة تثبت مسئولية المصريين عن هذه العملية.

وتم التخطيط لهذه العملية.. وفور وصول الحفار إلى أبيدجان في فجر 6 مارس 1970 والذي تزامن مع مهرجان ضخم لاستقبال عدد من رواد الفضاء الأمريكيين الذين يزورون أفريقيا لأول مرة، قامت جماعات الضفادع البشرية باستثمار هذه الفرصة الذهبية لانشغال السلطات الوطنية عن ملاحظة دخول المجموعات وتوجيه الضربة للحفار الذي وقف على بعد أمتار من قصر الرئيس العاجي.

وتجمعت الدفعة الأولى من الضفادع مكونة من 3 أفراد هم الملازم أول "حسني الشراكي" والملازم أول "محمود سعد" وضابط الصف "أحمد المصري"، بالإضافة إلى قائدهم الرائد "خليفة جودت" وبقى أن يصل باقي المجموعة حيث كان مخططا أن يقوم بالعملية 8 أفراد، وتم تنفيذ العملية دون انتظار وصول باقي الرجال، ونزلت الضفادع المصرية من منطقة الغابات وقاموا بتلغيم الحفار وسمع دوي الإنفجار بينما كان أبطال الضفادع في طريق عودتهم إلى القاهرة.

- أسبوع تساقط الفانتوم

أسبوع تساقط الفانتوم، هو أسبوع بدأ من 30 يونيو حتى 7 يوليو 1970، لأنه في أواخر 1969 تم تزويد إسرائيل بطائرة أمريكية حديثة، وكانت أول طائرة تستخدم أنظمة الحرب الإلكترونية، بتجهيزات إلكترونية حديثة جدًا، من حواسيب ورادارات لأغراض متعددة وأجهزة استشعار للصواريخ المعادية المنطلقة باتجاه الطائرة مما يسمح للطيار بأخذ مناورة حادة مما يفجر الصاروخ وهو يطارد الطائرة.

وبعدها قام رجال الدفاع الجوي بإنشاء حائط الصواريخ الحصين، تحت ضغط هجمات العدو الجوى المتواصلة بأحدث الطائرات وهي "فانتوم" وطائرة "سكاى هوك"، ذات الإمكانات العالية مقارنة بوسائل الدفاع الجوى المتيسرة في ذلك الوقت، ومن خلال التدريب الواقعي في ظروف المعارك الحقيقية أثناء حرب الاستنزاف.

تمكنت قوات الدفاع الجوى، اعتبارا من 30 يونيو وخلال الأسبوع الأول من شهر يوليو عام 1970 من إسقاط العديد من الطائرات طراز" فانتوم" و طائرة "سكاى هوك"، وأسر العديد من الطيارين الإسرائيليين وكانت هذه أول مرة تسقط فيها طائرة "فانتوم"، وتوالت بعده انتصارات رجال الدفاع الجوى المصري.

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

سيناء
كاتب صحفى: نصر أكتوبر انطلاقة مستمرة نحو بناء مصر الحديثة

المزيد من تقارير مصر

الدلتا الجديدة.. مشروع تنموي عملاق لاستصلاح الأراضي وتعزيز الأمن الغذائي

في خطوة تستهدف توسيع الرقعة الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة تحديات الزيادة السكانية، وتقليل فاتورة استيراد السلع الاستراتيجية.. شهد الرئيس...

تجديد رئاسة مصر "للإيسيسكو".. أهم إنجازات "التعليم العالي" في أسبوع

يوما بعد يوم، تتوالى الانجازات و الأنشطة المكثفة واللقاءات رفيعة المستوى، والزيارات الميدانية والقرارات الرامية إلى تطوير التعليم الجامعي وتعزيز...

إطلاق مبادرة‬ مليون رخصة رقمية وتطبيق "البوكليت".. أهم الأنشطه

مشاركة وزير التعليم بمؤتمر "مستقبل الاستثمار في التعليم بمصر"، و إطلاق "مبادرة مليون رخصة رقمية"، ومرصد سوق العمل ، والتوسع...

بجلسة "الشيوخ".. وزير التعليم يستعرض جهود الوزارة في تطوير العملية التعليمية‬

في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، والتي عُقدت برئاسة المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، شارك محمد عبد اللطيف، ناقش وزير...