مشروعات النفط والغاز ضحية جديدة للرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث تؤدي إلى رفع تكاليف التشغيل وتعطيل سلاسل التوريد، وإضعاف زخم الاستثمار في الصناعة الحيوية.
وفقا لتقرير صادر عن شركة ديلويت.. سيتأثر قطاع الطاقة التقليدية بأي أزمة في سلاسل الإمدادات نظرا لاعتماد الصناعة على مواد أولية يتم الحصول عليها من مصادر دولية مثل منصات الحفر.
الرسوم الجمركية الأمريكية على السلع الرئيسية بما في ذلك الصلب والألومنيوم والنحاس، تقود أسعار المواد الخام صعودا وهو ما يرفع تكلفة الصناعة بنسب تصل إلى 40% ويضغط على هوامش الأرباح.
الولايات المتحدة فرضت رسوما جمركية على مجموعة واسعة من الواردات، وخصت المواد الأولية بتعريفات تتراوح بين 10 إلى 25% وذلك على الخامات التي لا تغطيها الاتفاقية المبرمة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، و50% على الصلب والألومنيوم والنحاس.
التضخم وعدم اليقين الناجم عن الرسوم الجمركية يزيد احتمالية تأجيل قرارات الاستثمار النهائية حيث يجد المشغلون صعوبات في التعافي من التكاليف المرتفعة، ما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى إضعاف النشاط الاستثماري في القطاع.
ومع ارتفاع تكاليف المدخلات وانتقالها عبر سلسلة القيمة في شكل تعديلات في الأسعار، تتوقع ديلويت أن تعيد شركات النفط والغاز التفاوض على العقود في بنود التصعيد والقوة القاهرة لتقاسم المخاطر والحد من التعرض للتقلبات.
الرسوم الجمركية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدعم اقتصاد بلاده يمكنها إعادة تشكيل هيكل تكلفة صناعة النفط والغاز وهو ما يصعب معه توقع مستقبل الصناعة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في ترجمة عملية لسياسات الدولة في التشغيل والتدريب وتمكين الفئات الأولى بالرعاية، قام وزير العمل حسن رداد السبت، بجولة في...
على وقع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.. تتصاعد التوقعات داخل الأوساط الاقتصادية بموجة من حالات الإفلاس بين الشركات عالميا نتيجة...
تلونت مؤشرات الأسهم في البورصة المصرية باللون الأخضر خلال تعاملات الأسبوع الثاني من أبريل وتجاوزت المكاسب السوقي للأسهم المدرجة داخل...
في إطار خطة الدولة لتأمين الاحتياجات الأساسية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.. شهدت وزارة التموين والتجارة الداخلية أسبوعا حافلا بالاجتماعات والقرارات...