التوترات الجيوسياسية وتغير المناخ تدفع العالم نحو حروب الغذاء في ظل تراجع الإمدادات..تحذيرات أطلقها تجار السلع الزراعية في العالم.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أولام أجري صني فيرجيز- وهي شركة تجارية زراعية مقرها سنغافورة- لفايننشال تايمز لقد خاض العام حروبا كثيرة بسبب النفط والان سنخوض حروبا أكبر على الغذاء والماء.
حذر فيرجيز من أن الحواجز التجارية التي تفرضها الحكومات التي تسعى إلى دعم مخزونات الغذاء المحلية قد أدت إلى تفاقم تضخم أسعار الغذاء.
اتهم كبار تجار السلع الزراعية، الذين جنوا أرباحا قياسية في عام 2022 بعد أن أدت الحرب الروسية الأوكرانية إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، بتفاقم تضخم أسعار الفيضانات من خلال زيادة الأرباح.
أشار فيرجيز إلى أن انتشار الحواجز التجارية غير الجمركية في عام 2022 ردا على الحرب -154 دولة من أصل 1266 - خلق اختلالا مبالغا فيه بين العرض والطلب.
وأوضح أن الدول الأكثر ثراء تعمل على تراكم فوائض في السلع الاستراتيجية، مما يؤدي إلى الطلب المبالغ فيه، وبالتالي ارتفاع الأسعار، لافتا إلى أن الهند والصين لديهم مخزون احتياطي مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة العالمية.
ووفقا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة فإن ما يقرب من 282 مليون شخص في أفريقيا (نحو 20 % من السكان) يعانون من نقص التغذية، بزيادة قدرها 57 مليون شخص منذ بداية جائحة كورونا ويستعصي على أكثر من مليار شخص تحمّل كلفة نمط غذائي صحي، ويعاني 30 % من الأطفال من التقزّم بسبب سوء التغذية.
بدأت أسعار المواد الغذائية في الارتفاع في أعقاب تفشي فيروس كورونا ، ثم ارتفعت بشكل حاد في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تم حظر بعض صادرات الحبوب والأسمدة بسبب الصراع، وقد أدى هذا إلى تعميق انعدام الأمن الغذائي في البلدان الأكثر فقرا وترك المستهلكين في جميع أنحاء العالم يواجهون أزمة في تكاليف المعيشة.
ومع هذا الارتفاع وتغير المناخ الذي يعيق الإنتاج الزراعي على مستوى العالم، تتجه الحكومات بشكل متزايد إلى السياسات الحمائية.
وفي عام 2022، حظرت إندونيسيا صادرات زيت النخيل لحماية السوق المحلية، بينما فرضت الهند العام الماضي قيودا على التصدير على أنواع معينة من الأرز في محاولة للحد من ارتفاع الأسعار المحلية قبل الانتخابات البرلمانية، بعد أن عطلت الرياح الموسمية المتقلبة الإنتاج وأثارت مخاوف من نقص إمداد البلاد.
تحذيرات تجار السلع ليست بالجديدة، فسبق وتوقع خبراء أن يصل عدد سكان الكرة الأرضية إلى تسعة مليارات شخص عام 2050، وحذروا من أن قطاع الإنتاج الغذائي لن يكون قادراً على مواكبة الطلب المتسارع على الغذاء، مما يعني أن الحروب القادمة سيتم خوضها من أجل الطعام.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تراجعت البورصة المصرية خلال الأسبوع الاول من مارس وذلك في إطار هبوط أسواق المال نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية.
شهدت أسواق الطاقة العالمية خلال الأيام الأخيرة قفزات ملحوظة في أسعار النفط، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط...
في العاصمة الألمانية برلين، ووسط أكبر تجمع سياحي عالمي، تشارك وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،...
في تصعيد قانوني جديد على خلفية الحرب في أوكرانيا، أعلن البنك المركزي الروسي أنه تقدم بدعوى قضائية ضد الاتحاد الأوروبي...