وسط توترات جيوسياسية متصاعدة وتضخم عنيد وأسعار فائدة قياسية.. انطلقت اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.. وتمثل الديون السيادية ملفا رئيسيا على الطاولة.
العاصمة الأمريكية واشنطن تستضيف الاجتماعات الدورية في الفترة من 15 حتى 20 من أبريل الجاري.
الدورة الحالية من اجتماعات الربيع تنعقد في ظل توترات جيوسياسية ضخمة أبرزها التصعيد في الشرق الأوسط جراء العدوان الإسرائيلي على غزة فضلا عن استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وما لهما من تأثيرات اقتصادية.
المخاطر الجيوسياسية تهدد بمزيد من التضخم وتدفع باتجاه ارتفاع الديون السيادية وسط مخاوف بشأن قدرة البنوك المركزية على الموازنة بين كبح التضخم وتحقيق الهبوط السلس للاقتصاد.
خلال اجتماعات الربيع، يتناول كل من صندوق النقد والبنك الدوليين تأثير التوترات المتصاعدة وتحديدا في الشرق الأوسط، على آفاق الاقتصاد العالمي وأسعار السلع حيث تهدد سلاسل التوريد العالمية للسلع الحيوية مثل النفط وأشباه الموصلات.
ومن الملفات الأساسية التي سيتم مناقشتها ملف ارتفاع الديون السيادية حول العالم وتأثير ارتفاع تكاليف خدمة الديون على قدرة الحكومات على تحقيق الاستقرار الاجتماعي.
فبعد سنوات من الضغوطات الاقتصادية، ارتفعت الديون السيادية حول العالم إلى ضعف مستويات عام 2008، حيث يعيش الآن 3.3 مليار شخص في بلدان تدفع تكاليف خدمة ديون أكثر من ما تدفعه على الصحة أو التعليم.
الاجتماعات تتناول كذلك العديد من المحاور الاقتصادية والتشريعية والتي باتت تتضمن بشكل أكبر قضايا التغير المناخي وتأثيرتها على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
ملف التغير المناخي يبرز بشكل واضح على أجندة هذا العام من خلال مناقشات حول بذل المزيد من الجهود للتخفيف من آثار تغير المناخ الاقتصادية والاجتماعية، حيث تسلط الاجتماعات الضوء على ملف التمويل المناخي خصوصاً مع ارتفاع متطلبات التمويل لتنفيذ هذه المهمة خاصة وأن التمويل المناخي أصبح مكلفاً على نحو متزايد بالنسبة للبلدان المنخفضة الدخل.
تقرير آفاق الاقتصاد العالمي يحظى بتركيز كبير في اجتماعات الربيع في ظل ارتفاع أسعار عدد كبير من السلع الحيوية من جهة والتوترات الجيوسياسية من جهة أخرى.
الاجتماعات تناقش كذلك قضايا كالآفاق الاقتصادية العالمية، ومكافحة الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية فضلا عن السياسات النقدية والمالية للدول.
في بداية 2024، توقع صندوق النقد هبوطا سلسا للاقتصاد العالمي مع رفعه لتوقعاته للنمو الاقتصادي العالمي 0.2% .. يأتي ذلك بينما كانت احتمالات تحقيق هبوط سلس للاقتصاد العالمي شبه مستحيلة في بداية العام الماضي مع ارتفاع الضغوط التضخمية من جهة وماصاحبها من ارتفاعات في معدلات الفائدة من جهة أخرى.
وتعد اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي مناسبة سنوية لصناع السياسة والقرار والخبراء الدوليين لمناقشة أبرز الملفات العالمية والإقليمية.
اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين تحظى بحضور عدد كبير من أهم ممثلي الحكومات، والقطاع الخاص حول العالم بمشاركة محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية بالإضافة لكبار المسؤولين التنفيذين في القطاع الخاص.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ونشر المركز الإعلامي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تقريرا تضمن أبرز جهود الوزارة خلال الأسبوع الماضي في تنفيذ استراتيجية الدولة لتحقيق...
في خطوة قد تعيد رسم ملامح عمل مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال السنوات المقبلة، أعلن رئيس المجلس، كيفين وارش، تشكيل خمس...
في الوقت الذي تعيد فيه الرسوم الجمركية الأمريكية رسم خريطة التجارة في أمريكا الشمالية، تخوض كندا مباراة من نوع آخر…...
الاستعدادات المكثفة الاي تقوم بها وزارة الطيران المدني، لاستضافة معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، ومتابعة اللمسات النهائية لبرنامج طرح...