يواجه الاقتصادي العالمي صفعة كبيرة لم ُيرى مثلها منذ عقود، وذلك نتيجة للقيود الصارمة التي فرضتها الحكومات على الشركات والأفراد، في محاولة منع انتشار وباء "كورونا"، الذي/Maspero RSS
يواجه الاقتصادي العالمي صفعة كبيرة لم ُيرى مثلها منذ عقود، وذلك نتيجة للقيود الصارمة التي فرضتها الحكومات على الشركات والأفراد، في محاولة منع انتشار وباء "كورونا"، الذي أودى بحياة 17 الف شخص حول العالم.
وأفاد تقرير لـ "بلومبرج" بأن الأرقام الأولية تكشف تضرر الشركات التي تشهد انخفاضا بوتيرة قياسية للطلب، وتقلص النشاط وتراجع الثقة...
وتعهد قادة الحكومات - الذين شبهوا الوضع بالحرب - بتحفيز كبير لتخفيف الضربة، وحماية الوظائف، إلا أنه بات شبه مؤكدا أن الإجراءات لن تمنع حدوث ركود عميق هذا العام.
ومع إغلاق المصانع والمتاجر والمطاعم وإيقاف حركة الطيران، وتقييد السفر، حددت مؤشرات مديري المشتريات الشهرية حجم التحدي.
وانخفض مقياس الولايات المتحدة للتصنيع والخدمات 9.1 نقطة إلى 40.5 ، مسجلاً أكبر انخفاض منذ أكتوبر 2009، أما مؤشر منطقة اليورو فقد انخفض إلى أدنى مستوى له منذ عام 1998 ، وكذلك فعلت مقاييس المملكة المتحدة، واستراليا.
وسجل مؤشر اليابان المركب أقل مستوى منذ عام 2011 ، كذلك تراجعت مقاييس ألمانيا وفرنسا أيضا.
ووصف "ستيفن كينج" ، كبير المستشارين الاقتصاديين لدى "اتش اس بي سي" التوقعات الاقتصادية على المدى القريب بالرهيبة، مضيفا أنه لا ينبغي أن نتفاجأ بشأن هذه الأرقام بالنظر إلى ما يجري، والتي تؤكد ما عرفناه من الصين في وقت سابق.
وقد لا يتمكن مؤشر مديري المشتريات من التقاط المدى الكامل للانكماش، بسبب تشويه النتائج، الناجم عن الصدمة في سلاسل التوريد.
من جانبها، حذرت المديرة الادارية لصندوق النقد الدولي "كريستينا جورجييفا"، الإثنين الماضي، من أن الاقتصاد العالمي يواجه ركوداً على الأقل بنفس السوء الذي كان عليه خلال الأزمة المالية العالمية أو أسوأ.
وفي المملكة المتحدة، أضافت الأرقام المزيد من القتامة إلى الصورة، حيث قال اتحاد الصناعة إن طلبات الشركات المصنعة انخفضت بشكل حاد، وسط توقعات بانخفاض الإنتاج في الأشهر المقبلة.
كانت حالة من الهلع أثارت مخاوف المستثمرين، ما تسبب في عمليات بيع عنيفة في أسواق المال، لينخفض مؤشر MSCI العالمي بحوالي 32% منذ بداية العام وحتى الآن.
وتعد صناعة الطيران من بين أكثر القطاعات تضررا، حيث اضطرت شركات من بينها لوفتهانزا الألمانية إلى إيقاف آلاف الطائرات.
وهناك عددا لا يحصى من الوظائف معرضة للخطر بسبب عمليات الإغلاق، بينما تعطلت عمليات التصنيع بسبب عمليات الإغلاق الوطنية.
في نهاية الأسبوع، قال "مورجان ستانلي" إن الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي قد ينخفض بمعدل سنوي قدره 30 % في الربع الثاني، مما يؤدي إلى ارتفاع معدل البطالة إلى متوسط 12.8 ٪.
وتوقع رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس "جيمس بولارد" أن يقفز معدل البطالة إلى 30 %.
كما توقع خبراء اقتصاديون، ل" بلومبرج"، انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 2% تقريبًا على أساس سنوي في النصف الأول، حيث تعاني منطقة اليورو من أسوأ انكماشات ربع سنوية في تاريخها.
بينما يقول لتوم أورليك، كبير الاقتصاديين في احدى شركات الاستشارات المالية، إنه على الرغم من توقع حدوث ارتفاع في وقت لاحق من هذا العام، إلا أن الأمر يحتاج إلى الكثير لكي يتحقق.
وتوقع بنك "جولدمان ساكس" انكماش اقتصاد منطقة اليورو بأكثر من 11% على أساس ربع سنوي في الأشهر الثلاثة حتى يونيو.
وتكمن المخاوف الآن من تزايد فقدان الوظائف حيث تغلق الشركات أبوابها وتوقف اقتصادياتها.
وأكد "كريس ويليامسون ، كبير الاقتصاديين في شركة " IHS Markit " أنه بالفعل بدأ تخفيض الوظائف بوتيرة لم تنشهدها منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2009 مع إغلاق شركات أو اتجاه بعضها لخفض عدد العاملين لتقليل التكاليف.
الاستعدادات المكثفة الاي تقوم بها وزارة الطيران المدني، لاستضافة معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، ومتابعة اللمسات النهائية لبرنامج طرح...
لم تعد الرسوم الجمركية السلاح الوحيد في ترسانة دونالد ترامب الاقتصادية.. فالرئيس الأمريكي فتح جبهة جديدة بإعلانه وقف التجارة مع...
في تحول غير متوقع، وبسبب الصراع في منطقة الشرق الأوسط، تزايد الاقبال على الفحم كمصدر رئيسي لتوليد الكهرباء خلال عام...
من أجل ريادة المقصد المصري عالمياً وتعزيز الحركة السياحية الوافدة، وتطوير المواقع الأثرية والمتاحف، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية...