في مشهد مهيب ينتهى بالأهرامات ليصور تابلوه جمالى رائع .. يأخذك الطريق من فوق الدرج العظيم بالمتحف المصري الكبير وكأن ملوك الفراعنة فى استقبالك ليبهروا العالم من جديد ..
ما بين ملوك وملكات.. آلهة ومعبودات في كامل ملابسهم وإكسسواراتهم .. تم افتتاح الدرج العظيم بالمتحف المصري الكبير بدءا من أول ديسمبر الحالي وإضافته للزيارة وهي إحدى قاعات العرض التي يتميز ويتفرد بها المتحف وذلك في إطار التشغيل التجريبي للمتحف لينضم لباقة المزارات المفتوحة بالمتحف.
يضم الدرج العظيم مجموعة من أفضل وأضخم القطع الآثرية الثقيلة التي تجسد روائع فن نحت في مصر القديمة، والتي تبدأ من عصر الدولة القديمة وحتى العصر اليوناني الروماني، وينتهي الدرج العظيم بمشهد بانورامي جميل يبين أهرام الجيزة الخالدة.
يمتد الدرج العظيم لمسافة 64 مترا ويرتفع 24 مترا وعرضه 85 مترا في الأسفل، و17 مترا في الأعلى.
ويضم الدرج العظيم بالمتحف المصري الكبير العديد من القطع الأثرية الثقيلة وأبرزها تمثال لرأس بسماتيك الأول وتمثال الملك رمسيس الثاني وتمثال للملك سنوسرت وهو أول مستقبل لزوار المتحف.
ويشمل حوالى 72 تمثالا وهى التماثيل الثقيلة والضخمة التى تنتمى للحضارة المصرية القديمة التى تبدأ منذ العصر الدولة القديمة إلى العصر اليونانى الرومانى.
- سيناريو العرض المتحفي بالدرج العظيم
يركز سيناريو العرض المتحفى للدرج العظيم على الملوك والآلهة وهو يضم مجموعة من التماثيل الضخمة وهو بمثابة طريق صاعد ككل الطرق الصاعدة التي صنعها المصريون القدماء لتمهيد بناء معابدهم وأهراماتهم.
وطبقا لسيناريو العرض المتحفي الدرج العظيم يتدرج إلى أربع موضوعات رئيسية هي:
* الموضوع الأول: الهيئة الملكية
وذلك من خلال عرض مجموعة متميزة من تماثيل الملوك التي مرت بمراحل تطورا وتغيرات عديدة شهدها الفن الملكي في مصر القديمة وبالرغم من ذلك كان من السهل التعرف على سمات الملوك وملامحهم في التماثيل.
ومن أهم التماثيل المعروضة على الدرج العظيم في الموضوع الأول:
تمثال للملك سيتي الأول من الجرانيت الوردي.
تمثال للملك سنوسرت الثالث أو أمنمحات الرابع من عصر الدولة الوسطى مصنوع من الكوارتزيت، ويظهر عليه أميرتان، وقد أُعيد استخدام التمثال مرة أخرى في عهد الملك رمسيس الثاني والملك مرنبتاح.
تمثال للملك سيتي الثاني مصنوع من الكوارتزيت، من عصر الدولة الحديثة.
تمثال للملك أمنحتب الثالث.
تمثال للملكة حتشبسوت.
تمثال للإمبراطور الروماني كاراكالا من الجرانيت الأحمر.
* الموضوع الثاني: الدور المقدسة "أماكن العبادة"
كانت مسؤولية تشييد المعابد بمختلف أنواعها تقع على عاتق الملك ،بجانب أنه يؤول إليه شؤون صيانة مرافق المعابد وتجميلها، وقد خصصت المعابد الجنائزية للملوك بعد وفاتهم وكان يعتبر كل معبد بمثابة السكن الخاص بالمعبودات وكانت أرواح هذه المعبودات تكمن في التماثيل الموضوعة أمام المعابد.
ومن أهم القطع المعروضة في هذا السياق:
عمودان وعتب من الجرانيت الأحمر للملك ساحورع من عصر الدولة القديمة.
تمثال على هيئة أبو الهول للملك أمنمحات الثالث.
بوابة الملك أمنمحات الأول.
عمودان وعتب للملك سوبك إم ساف الأول من عصر الدولة الوسطي.
ناووس للملك سنوسرت الأول.
مسلة للملك مرنبتاح.
قمة مسلة للملكة حتشبسوت.
ناووس للملك رمسيس الثاني.
ناووس للملك نختنبو الثاني
* الموضوع الثالث: الملوك والمعبودات
كانت هناك علاقة وطيدة في مصر القديمة بين كلا من الملوك والمعبودات وكانت تلك العلاقة قائمة على مبدأ تقسيم المسؤوليات بين الملك والمعبودات، فالمعبودات تتعهد بكل مايتعلق بشؤون السماء والنيل والصحراء والعالم الآخر، أما الملك فقد كان حلقة الوصل بين المعبودات والبشر ومركز الوجود كله باعتباره ممثلا للمعبود على الأرض، وكان مسؤولا عن حكم مصر والحفاظ على أمن واستقرار الدولة وتأمين حدودها، وفي هذا القسم يتم عرض مجموعة متميزة من تماثيل المعبودات والتماثيل الزوجية وتماثيل للثالوث المقدس.
وفي هذا القسم يتم عرض مجموعة متميزة من تماثيل المعبودات والتماثيل الزوجية وتماثيل للثالوث المقدس.
تمثال للمعبود بتاح من الحجر الرملي.
تمثال للملك سنوسرت الأول بالهيئة الأوزيرية.
تمثال تمثال للملك رمسيس الثاني في حماية إحدى المعبودات.
ثالوث من الجرانيت الوردي للمعبود بتاح والملك رمسيس الثاني والمعبودة سخمت.
تمثال مزدوج للملك أمنحتب الثالث مع المعبود رع حور آختي.
تمثال مزدوج للملك رمسيس الثاني والمعبودة عِنات.
تمثالين للمعبود سرابيس من العصر الروماني.
* الموضوع الرابع: الرحلة إلى الحياة الأبدية
يعتبر الموت عند قدماء المصريين بمثابة بوابة المرور إلى العالم الآخر حيث البعث والحيالة الأبدية لذا اهتم الملوك في مصر القديمة بالحفاظ على أجسادهم بعد الوفاة، وتم دفنهم إما في الأهرامات أو المقابر الملكية وفي هذا القسم يتم عرض مجموعة من التوابيت الملكية.
وفي هذا القسم يتم عرض مجموعة من التوابيت الملكية ومنهم:
تابوت الملكة مرس عنخ الثالثة من عصر الدولة القديمة.
تابوت الأمير خوفو جدف.
تابوت الأميرة نيتوكريس.
تابوت جحوتي مس.
تابوت حو سا إيست الأول.
تابوت تحتمس الأول.
- التسعينيات .. وفكرة المتحف المصري الكبير
يعد المتحف أحد أهم وأعظم إنجازات مصر الحديثة كأكبر متحف في العالم يروي قصة تاريخ الحضارة المصرية القديمة، حيث يحتوي على عدد كبير من القطع الأثرية المميزة والفريدة من بينها كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون والتي تُعرض لأول مرة كاملة منذ اكتشاف مقبرته في نوفمبر 1922.
بالإضافة إلى مجموعة الملكة حتب حرس أم الملك خوفو مشيد الهرم الأكبر بالجيزة، وكذلك متحف مراكب الملك خوفو، فضلاً عن المقتنيات الأثرية المختلفة منذ عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني.
بدأت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير في تسعينيات القرن الماضي، وفي عام 2002 تم وضع حجر الأساس لمشروع المتحف ليشيد في موقع متميز يطل على أهرامات الجيزة الخالدة.
واعتمد تصميمه على أن تمثل أشعة الشمس الممتدة من قمم الأهرامات الثلاثة عند التقائها كتلة مخروطية هي المتحف المصري الكبير.
تم البدء في بناء مشروع المتحف في مايو 2005، حيث تم تمهيد الموقع وتجهيزه، وفي عام 2006، أُنشئ أكبر مركز لترميم الآثار بالشرق الأوسط، خُصص لترميم وحفظ وصيانة وتأهيل القطع الأثرية المقرر عرضها بقاعات المتحف، والذي تم افتتاحه خلال عام 2010.
اكتمل تشييد مبنى المتحف والذي تبلغ مساحته أكثر من 300 ألف متر مربع خلال عام 2021، ليتضمن عدد من قاعات العرض، والتي تعتبر الواحدة منها أكبر من العديد من المتاحف الحالية في مصر والعالم.
يضم المتحف بين جنباته أماكن خاصة بالأنشطة الثقافية والفعاليات مثل متحف للأطفال، مركز تعليمي، قاعات عرض مؤقتة، سينما، مركز للمؤتمرات، وكذلك العديد من المناطق التجارية والتي تشمل محال تجارية، كافيتريات ومطاعم، بالإضافة إلى الحدائق والمتنزهات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في الجمعة الأولى من شهر أبريل، يحتفل المصريون بيوم اليتيم، تذكيرًا بحق هؤلاء الأطفال في الرعاية والحنان.. وهذا اليوم ليس...
في محافظة البحيرة.. إحدى أهم مراكز نشأة الرهبنة في مصر والعالم... كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة...
وسط أجواء احتفالية وتفاعل واسع من المواطنين... وتحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزير الثقافة، وضمن برنامج البيت الفني للمسرح التابع...
لا يزال السل أحد أشد الأمراض المعدية فتكا في العالم.. إذ يموت شخص واحد بسببه كل 6 دقائق، كما يصاب...