شارع المعز .. أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية

شارع المعز لدين الله الفاطمي أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية في العالم .. يضم مجموعة فريدة من أجمل وأرقى الآثار الإسلامية بالعالم .. يضم 32 أثرا تمثل كل الحضارات التى جاءت لمصر بعد الفترة الفاطمية .. تتميز آثاره ومبانيه بالعمارة العسكرية والمدنية والدينية .. شاهدة على روعة وجمال العمارة الإسلامية.

يرجع تاريخ آثار شارع المعز إلى عدة عصور متتالية منذ أُنشئت القاهرة الفاطمية، ويحتوي على أبواب وقلاع وقصور ومنازل وأسبلة ومساجد وزوايا من جميع العصور الإسلامية بداية من العصر الفاطمي وحتي عصر محمد علي.

وتحتفل محافظة القاهرة في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام بذكري افتتاحه بعد الانتها من تطويره عام 2008.

* النشأة والتسمية

يرجع تاريخ الشارع إلى عام 969 ميلادي أي منذ إنشاء مدينة القاهرة، وسمى الشارع بهذا الاسم نسبة إلى "المعز لدين الله" الخليفة الفاطمي الذي أرسل قائده "جوهر الصقلي" إلى مصر عام 969 ميلادية لتصبح مصر منذ ذلك التاريخ وحتى عام 1171 تحت الحكم الفاطمي.

ويمتد شارع المعز لدين الله الفاطمي من باب الفتوح مرورا بمنطقة النحاسين، ثم خان الخليلي، فمنطقة الصاغة ثم يقطعه شارع جوهر القائد "الموسكي" ثم يقطعه شارع الأزهر مرورا بمنطقة الغورية والفحامين ثم زقاق المدق والسكرية لينتهي عند باب زويلة.

وأطلق عليه الشارع الأعظم وفى مرحلة لاحقة قصبة القاهرة، وقسم المدينة قسمين شبه متساويين وكان المركز السياسى والروحى للمدينة.

* من هو المعز لدين الله الفاطمى؟

المعز لدين الله أبو تميم معد بن منصور العبيدي (932 م - 975 م) هو رابع الخلفاء الفاطميين في تونس وأول الخلفاء الفاطميين في مصر، حكم المعز لدين الله من عام 953 حتى 975، وقد أرسل أكفأ قواده وهو جوهر الصقلي للإستيلاء على مصر من العباسيين فدخلها وأسس مدينة القاهرة، وحينما انتهى جوهر الصقلي من ذلك أرسل في طلب المعز إلى القاهرة لإفتتاحها، وأسس له قصرا كبيرا عرف باسم "القصر الشرقي".

وكان المعز رجلا مثقفا يجيد عدة لغات مولعا بالعلوم والآداب، متمرسا بإدارة شئون الدولة وتصريف أمورها، فأصبح يحظى باحترام رجال الدولة وتقديرهم وانتهج المعز سياسة رشيدة ونجح في بناء جيش قوي وإعداد القادة والفاتحين وتوحيد بلاد المغرب تحت رايته وسلطانه ومد نفوذه إلى جنوب إيطاليا.

* المعالم الآثرية بشارع المعز

- باب زويلة

أحد أبواب شارع المعز وأكبرها وأحد أهم المعالم الآثرية في القاهرة الفاطمية، يقوم باب زويلة على رأس شارع المعز لدين الله من الجهة القبلية، وهو الباب الثالث للشارع، ويعتبر هذا الباب أجمل الأبواب الثلاثة وأروعها ويعتبر من أكثر المعالم المصرية شهرة، لأنه علق عليه رؤوس رسل "هولاكو" قائد التتار حينما أتوا حاملين رسائل تهديد لمصر.

ويقع باب زويلة عند نهاية شارع الخيامية وتفتح على شارع المعز الذي ينتهي بباب الفتوح، أنشأه الوزير بدر الجمالي في عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله عام 1092.

ترجع تسمية باب زويلة نسبة إلى قبيلة جاءت من شمال أفريقيا مع قائد الجيوش الفاطمية جوهر الصقلي وسكنت بالقرب من البوابة، كما عرفت باسم "بوابة المتولي" لأن متولي الحسبة في العصر الفاطمي كان يجلس عند البوابة لتحصيل الضرائب.

تتكون البوابة من برجين مستديرين يحصران بينهما باب، أما بالنسبة للمئذنتين فقد تمت إضافتهما في عام 1415، على يد السلطان المملوكي المؤيد شيخ حيث بنى مسجده بجوار البوابة واستغل برجيها لإقامة مئذنتي جامعه.

وشهد باب زويلة حادثة شنق السلطان طومانباي آخر سلاطين المماليك والتي كانت إيذانًا بانتهاء الدولة المملوكية وبداية الدولة العثمانية عام 1517.

- باب النصر

يعد باب النصر أحد أبواب السور الشمالي لمدينة القاهرة، ويفتح على شارع الجمالية، شيد في عهد الخليفة المستنصر بالله على يد وزيره قائد الجيوش بدر الجمالي عام 1087 للدفاع عن مدينة القاهرة الفاطمية.

وقد شُيد من الحجر، عوضًا عن التي شيدها جوهر الصقلي بالطوب، على الرغم من وجود اسم "باب العز" في النص التأسيسي المنفذ بالخط الكوفي أعلى البوابة بدقة وبراعة، إلا أنه ظل محتفظًا بالاسم القديم "باب النصر" وهي التسمية التي ما زالت تطلق عليه حتى الآن.

وأهم ما يميز برجي الباب أنهما اتخذا شكلًا مربعًا كما نقش على أحجارهما رسوم تمثل بعض أدوات القتال من دروع وسيوف، والتي ترمز إلى حماية المدينة.

- باب الفتوح

يعد باب الفتوح واحدًا من أندر أمثلة العمارة العسكرية في العالم الإسلامي قبيل الحروب الصليبية أسوة بمثيله باب النصر وباب زويلة، ويقع عند بداية شارع المعز الذي ينتهي ببوابة زويلة. بُني في عهد الخليفة المستنصر بالله على يد وزيره قائد الجيوش بدر الجمالي بغرض الدفاع وحماية المدينة عام 1087 بالسور الشمالي لمدينة القاهرة الفاطمية ويفتح على شارع المعز.

وعلى الرغم من نقش اسم "باب الإقبال" بالنص التأسيسي للباب، إلا أنه ظل محتفظًا بالاسم القديم "باب الفتوح" وذلك نسبة لخروج الجيوش من تلك البوابة للفتوحات، وهي التسمية التي مازالت تطلق عليه حتى الآن.

شيد برجيه على هيئة نصف دائرية، وأهم ما يميز البوابة العقد الذي يتوجها حيث زين بشبكة من المعينات المتداخلة وقد شغل كل معين بزخارف منحوتة، يعلوها صف من الكوابيل (حامل حجري)، بالإضافة إلى الفتحات الموجودة بأرضية الممر الواصل بين البرجين التي صممت لصب الزيت المغلي منها على العدو عند تعرض المدينة للهجوم.

- مدرسة وقبة الصالح نجم الدين أيوب

واحدة من أهم المنشآت المعمارية الباقية من العصر الأيوبي، تقع في منطقة بين القصرين من شارع المعز لدين الله، عرفت بالمدرسة الصالحية حيث بدأ في إنشائها السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب في عام 1243.

تعد هذه المدرسة هي الأولى من نوعها لتدريس المذاهب السنية في مصر حيث أنشئت لتدريس المذاهب الفقهية الأربعة بدلًا من المذهب الشيعي الذي كان يدرسه الفاطميون من قبل، وكان لكل مذهب مكان خاص بداخل المدرسة.

من أهم ما يميز هذه المدرسة احتفاظ واجهتها الرئيسية بزخارفها الفنية ومئذنتها المميزة التي تعلو المدخل، ولم يتبق من المدرسة حاليًا سوى الإيوان الغربي (إيوان المذهب المالكي).

يرجع تاريخ إنشاء القبة الضريحية الملاصقة للمدرسة إلى عام 1249 والتي شيدتها السلطانة شجر الدر زوجة الملك الصالح وذلك بعد وفاة زوجها خلال الحروب الصليبية في المنصورة، الذي دفن في قلعة الروضة إلى أن اكتمل بناء القبة ونقل إليها فى عام 1250.

وللقبة واجهة واحدة رئيسية بها مدخل على شارع المعز يعلوه لوحة تحمل كتابات تشير إلى تاريخ وفاة الملك الصالح، وتمثل المقصورة الخشبية بداخل القبة نموذج فريد من نوعه للتحف الخشبية في العصر الأيوبي بزخارفها الكتابية المحيطه بها.

- سبيل وكتاب عبد الرحمن كتخدا

يقع عند تقاطع شارع المعز مع شارع التمبكشية، شيده الأمير عبد الرحمن كتخدا القازدغلي عام 1744، وكان أحد قادة الجيش في العصر العثماني بمصر، وكان مهتمًا بتشييد العمائر المتنوعة بمدينة القاهرة.

يقع المدخل الرئيسي للسبيل بشارع التمبكشية على يسار الواجهة القبلية، يعلو باب الدخول لوحة كتابية عبارة عن أبيات من الشعر واسم المنشيء وتاريخ الإنشاء، كما يوجد أيضا مساحة مربعة بداخلها دائرة بها كتابات لأسماء أصحاب الكهف أسفل طاقية العقد.

يتكون السبيل من غرفة التسبيل وهي مستطيلة الشكل لها ثلاث واجهات بكل منها شباك نحاسي يتقدمها ألواح رخامية من الخارج مخصصة لوضع كيزان الشرب لسقاية المارة.
غطيت جدران السبيل من الداخل بالبلاطات الخزفية (القاشاني)، والتي تنوعت زخارفها بين الزخارف النباتية العثمانية، ورسم للحرم المكي، بالإضافة إلى الزخارف الكتابية ومنها "كلما دخل عليها زكريا المحراب"، "يا مفتح الأبواب افتح لنا خير الباب" وغيرها من الكتابات، ويعلو السبيل كُتّاب لتعليم أيتام المسلمين القرآن الكريم والأحاديث الشريفة.

- مدرسة وقبة الصالح نجم الدين أيوب

واحدة من أهم المنشآت المعمارية الباقية من العصر الأيوبي، تقع في منطقة بين القصرين من شارع المعز لدين الله، عرفت بالمدرسة الصالحية حيث بدأ في إنشائها السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب في عام 1243.

تعد هذه المدرسة هي الأولى من نوعها لتدريس المذاهب السنية في مصر حيث أنشئت لتدريس المذاهب الفقهية الأربعة بدلًا من المذهب الشيعي الذي كان يدرسه الفاطميون من قبل، وكان لكل مذهب مكان خاص بداخل المدرسة.

من أهم ما يميز هذه المدرسة احتفاظ واجهتها الرئيسية بزخارفها الفنية ومئذنتها المميزة التي تعلو المدخل، ولم يتبق من المدرسة حاليًا سوى الإيوان الغربي (إيوان المذهب المالكي).

يرجع تاريخ إنشاء القبة الضريحية الملاصقة للمدرسة إلى عام 1249 والتي شيدتها السلطانة شجر الدر زوجة الملك الصالح وذلك بعد وفاة زوجها خلال الحروب الصليبية في المنصورة، الذي دُفن في قلعة الروضة إلى أن اكتمل بناء القبة ونقل إليها فى عام 1250.

وللقبة واجهة واحدة رئيسية بها مدخل على شارع المعز يعلوه لوحة تحمل كتابات تشير إلى تاريخ وفاة الملك الصالح، وتمثل المقصورة الخشبية بداخل القبة نموذج فريد من نوعه للتحف الخشبية في العصر الأيوبي بزخارفها الكتابية المحيطه بها.

- مدرسة وخانقاة السلطان الظاهر برقوق

أنشأها السلطان الظاهر برقوق ما بين عامي 1384-1386، وتقع هذه المجموعة بشارع المعز وتتوسط أحد أكبر مجموعات التراث المعماري في العالم، للمنشأة وظائف خيرية دينية، حيث كانت تستخدم كمدرسة لتدريس المذاهب الفقهية الأربعة ومسجد وخانقاه للصوفية، وبها قبة ضريحية دفن بها والده وعدد من زوجاته وأبنائه.

تتكون المدرسة من صحن مكشوف تحيط به أربعة إيوانات أكبرهم الإيوان الجنوبي الشرقي الذي يحتوي على محراب رخامي ومنبر خشبي وكرسي المصحف ودكة المبلغ، كما ألحق بالمنشأة وطبقات للصوفية وغرف للطلبة ومطبخ ودورة مياه وحظيرة للدواب كمنشأت خدمية للمدرسة، ويعلو واجهة المدخل مئذنة قمتها على الطراز المملوكى.

تعد المنشأة تحفة معمارية رائعة بكل ما فيها من عناصر معمارية وزخرفية، ويميز المنشأة النصوص الكتابية النسخية التي تحتوي على آيات قرآنية، واسم المنشيء وتاريخ الإنشاء، كما تتميز أيضًا بالتكسيات الرخامية الملونة وسقف إيوان القبلة بزخارفه الرائعة.

- جامع الحاكم بأمر الله

يعتبر جامع الحاكم بأمر الله رابع أقدم المساجد الجامعة الباقية بمصر، وثاني أكبر جوامع القاهرة إتساعًا بعد جامع أحمد ابن طولون، أمر بإنشائه الخليفة العزيز بالله الفاطمي في سنة 990 وتوفي قبل إتمامه فأتمه ابنه الحاكم بأمر الله عام 1013.

يقع الجامع حاليًّا بنهاية شارع المعز لدين الله الفاطمي بحي الجمالية بجوار باب الفتوح، وكان المسجد وقت تشييده خارج أسوار القاهرة القديمة التي شيدها جوهر الصقلي، ثم أصبح داخل حدود المدينة بعد أن قام بدر الجمالي عام 1087 بتوسعة المدينة وتشييد الأسوار الحالية.

ويمثل المدخل الرئيسي البارز بالواجهة الغربية أقدم أمثلة المداخل البارزة بمصر حيث أخذ الفاطميون فكرته من مسجد المهدية في تونس.، وقام جامع الحاكم بنفس الدور الذي كان يقوم به جامع الأزهر في ذلك الوقت من حيث كونه مركزًا لتدريس المذهب الشيعي.

أما عن تخطيط الجامع فهو مستطيل الشكل، ويتكون من صحن أوسط مكشوف تحيطه أربع أروقة ويعلو واجهته مئذنتين، وقد تعرض الجامع للعديد من عمليات الترميم على مر السنين.
للمسجد تاريخ مثير للإهتمام حيث اإتخذته الحملة الفرنسية مقرًا لجنودها واستخدمت مئذنتيه كأبراج للمراقبة، وقد استخدم رواق قبلته كأول متحف إسلامي بالقاهرة أطلق عليه دار الآثار العربية.

- جامع الأقمر

يقع الجامع بشارع المعز لدين الله، وأنشأه الخليفه الفاطمي الآمر بأحكام الله عام 1125، وقد تولى أمر البناء الوزير المأمون البطائحي، وتم تجديده في عهد السلطان برقوق عام 1397 على يد الأمير يلبغا السالمي.

تعد الواجهة الرئيسية للجامع واحدة من أقدم الواجهات الحجرية الباقية بمصر، وقد اهتم المعمار ببنائها وزخرفتها بدخلات من عقود مشعة وعبارات شيعية أهمها تكرار كلمتي "محمد وعلي"، بالإضافة إلى كتابات بالخط الكوفي عبارة عن آيات قرآنية، وظهرت براعة المهندس في تنسيق الواجهات لتتفق مع اتجاه الطريق، وكذلك مراعاة اتجاه القبله من الداخل.

وعند بناء المتحف القبطي في القرن العشرين تم تصميم واجهته على نسق واجهة الجامع مع وضع العبارات المسيحية والصلبان بدلًا من العبارات الإسلامية.

يتكون الجامع من صحن "فناء" أوسط مكشوف يحيط به أربعة أروقة مغطاه بقباب ضحلة "قليلة العمق" أكبرها رواق القبلة، ويتوسط جدار القبلة محراب يعلوه لوحه تسجل التجديدات التي أجراها الأمير يلبغا السالمي.

- بيت السحيمي

يقع في حارة الدرب الأصفر في منطقة الجمالية المميزة في شارع المعز، ويعد من أجمل بيوت مدينة القاهرة، أقام هذا البيت الشيخ عبد الوهاب الطبلاوي عام 1648، وأنشأ القسم الثاني منه الحاج إسماعيل جلبي عام 1796، وقام بدمجه بالقسم الأول ليصبح بيتًا واحدًا.
وعُرف البيت بالسحيمي نسبة إلى آخر من سكنه الشيخ السحيمي وهو من كبار علماء الأزهر وشيخ رواق الأتراك في العصر العثماني، وفي عام 1931 باع ورثة السحيمي هذا البيت إلى لجنة حفظ الآثار العربية بمبلغ ستة آلاف من الجنيهات.

يحتوي البيت على عدة مباني تطل على فناء واسع وحديقة خلابة بمجموعة من المشربيات الخشبية الرائعة، ويحتوي على مقعد كبير وقاعات استقبال فريدة من نوعها مجهزة بأثاث يمثل روح العصر الذي بني فيه.

ومن أهم العناصر الموجودة بالبيت كرسي الولادة، حمام، عدة آبار توفر المياه للبيت بالإضافة إلى ساقية مياه تستخدم لري الحديقة ومازال ترسها الخشبي موجودًا إلى اليوم، وطاحونة للحبوب تدار عن طريق ثور ومجموعة من الأواني الفخارية والحجرية لحفظ الحبوب.

- سبيل محمد علي

أنشأه محمد علي صدقة على روح ابنه الأمير أحمد طوسون، ويتكون من حجرة للتسبيل وكُتاب للتعليم، بني السبيل على الطراز العثماني التركي المميز، يزينه الزخارف الرخامية والرسوم الزيتية الموجودة على واجهة السبيل، كما يزين الواجهة أبيات من الشعر مكتوب باللغة التركية العثمانية.

- قصر الأمير بشتاك

هو نموذج فريد للعمارة الإسلامية، بني في العصر المملوكي أنشأه الأمير سيف الدين بشتاك الناصري أحد أمراء الناصر محمد بن قلاوون، للقصر‏ ‏ثلاث‏ ‏واجهات‏، الأولي‏ ‏وهي‏ ‏الرأسية و‏تقع‏ ‏بالجهة‏ ‏الشمالية، وتطل ‏في قلب شارع‏ ‏المعز‏، ‏وتتكون‏ ‏من‏ ‏ثلاثة‏ ‏طوابق‏، الواجهة‏ ‏الثانية‏ ‏فتقع‏ ‏بالناحية‏ ‏الشمالية‏ ‏الشرقية‏ وتطل على درب قرمز، وبها‏ ‏عدد‏ ‏من‏ ‏النوافذ‏ ‏المغطاة‏ ‏بأحجبة‏ ‏معدنية، والواجهة‏ ‏الثالثة‏ ‏تطل‏ ‏علي‏ ‏حارة‏ بيت القاضي‏.

- مسجد المؤيد

يقع بنهاية شارع المعز، وأمر ببنائه الملك المؤيد شيخ المحمودي، وتوفي في نفس العام الذي تم بناء المسجد فيها، ولم تكن قباب المساجد أُكملت فدفن تحت القبة البحرية، وهي قبة حجرية عالية الارتفاع مزخرف سطحها بنقوش في غاية الروعة.

فاطمة حسن

فاطمة حسن

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير منوعة

في اليوم العالمي للغة الأم.. الشباب يرسم مستقبل التعليم متعدد اللغات

لغة القلوب.. وأول لغة يتعلمها الفرد في مرحلة الطفولة من والديه ومحيطه الأسري، فتنمو معه وتصبح جزءا رئيسيا من هويته...

"التريندات".. قوة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي وتوجيه السلوك العام

مع تسارع وتيرة التحول الرقمي واتساع استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، برزت ظاهرة التريندات (trends) بوصفها إحدى السمات الأبرز للمجال...

"رمضان مصري".. فعاليات ثقافية وعروض فنية متنوعة خلال الشهر الكريم

أنشطة ثقافية ومسابقات متنوعة ضمن برنامج شامل يضم أكثر من 4560 فعالية تحت عنوان «رمضان مصري» لكافة فئات المجتمع يحمل...

صيام رمضان وصحة الكلى.. متى يكون آمنا ومتى يمثل خطرا؟

مع اقتراب شهر رمضان، يتجدد التساؤل حول تأثير الصيام على صحة الكلى، خاصة لدى مرضى القصور الكلوي.


مقالات

بئر يوسف
  • الأربعاء، 25 فبراير 2026 09:00 ص
خان الخليلي
  • الثلاثاء، 24 فبراير 2026 09:00 ص