حماية 30% من الكوكب بحلول 2030 وتخصيص 30 مليار دولار من المساعدات السنوية للبلدان النامية في جهود لصون الطبيعة .. أبرز ما توصلت إليه 190 دولة في اتفاق تاريخي في مونتريال، للحد من تدهور التنوع الحيوي وموارده برعاية الصين رئيسة مؤتمر الإطار COP25 وذلك بعد أكثر من 4 سنوات من المفاوضات الصعبة وعشرة أيام وليلة ماراثون دبلوماسي.
وتهدف معاهدة "السلام مع الطبيعة المعروفة" رسميا باسم اتفاق كونمينج - مونتريال إلي حماية الأراضي والمحيطات والأصناف من التلوث والتدهور والأزمة المناخية.
ويعد اهم إجراء اعتمده المؤتمر في جملة إجراءاته العشرين، هو الإجراء الذي يقضي بشراء مواقع محمية على 30% من مساحة الكوكب، حيث يضاهي بأهميته في مجال التنوع البيولوجي هدف اتفاق باريس الرامي إلى حصر الاحترار المناخي بـ1.5 درجة مئوية.
كما يوفر الاتفاق الذي تم التوصل إليه ضمانات للسكان الأصليين الذين هم أوصياء على 80% من التنوع البيولوجي المتبقي على الارض، وتوصي الوثيقة بترميم 30% من الأراضي المتدهورة والحد من المخاطر المرتبطة بمبيدات الآفات.
وفي مسعى لحل الأزمة المالية التي مازالت محط جدل بين بلدان الشمال والجنوب، واقترحت الصين أن تصل المساعدات الدولية السنوية المخصصة للتنوع البيولوجي إلى 20مليار دولار على الأقل بحلول عام 2025 و 30 مليار دولار على الأقل بحلول عام 2030.
عني التنوع الأحيائي أو البيولوجي أصناف الحياة على الأرض بجميع أشكالها، من الجينات والبكتيريا إلى النظم البيئية بأكملها مثل الغابات أو الشعاب المرجانية، والتنوع البيولوجي الذي نراه اليوم هو نتيجة 4.5 مليار سنة من التطور، وقد تأثر بشكل متزايد بالبشر.
ويشكل التنوع البيولوجي شبكة الحياة التي نعتمد عليها في أمور عديدة كالغذاء والماء والطب والمناخ المستقر والنمو الاقتصادي، وغيرها من الأمور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على مدار أكثر من 9 عقود .. كانت الإذاعة المصرية ولا تزال مصدر الترفيه والتثقيف الأول لدى المصريين، فهم يستيقظون...
تم الإعلان منذ قليل عن كشف أثري جديد حيث كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار والعاملة بموقع ميناء...
عندما نتأمل جدران المعابد المصرية القديمة، من الأقصر والكرنك وحتى مقابر أشراف الدولة القديمة في سقارة، نجد أن طقس "ذبح...
على الرغم من كل ما أحرزناه من تقدم تكنولوجي وتقني، يظل اعتمادنا كاملا على النظم الإيكولوجية سليمة ومزدهرة لتمدنا بالمياه...