بهدف حمايتها ودعم صمود أهلها .. على المستوى السياسىي والقانونى التنموي في مواجهة السياسات والممارسات الإسرائيلية العدوانية الممنهجة التى تستهدف المدينة وأهلها .. اختتمت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة فعاليات "مؤتمر القدس .. صمود وتنمية".
وعقد مؤتمر القدس رفيع المستوى تحت شعار "صمود وتنمية" بحضور ومشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والملك عبد الله الثانى ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، والرئيس محمود عبّاس رئيس دولة فلسطين، وأحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية، وسامح شكري، وزير الخارجية.وشارك بالحضور وفود رفيعة المستوى عن قادة الدول الأعضاء فى جامعة الدول العربية، وممثلين رفيعي المستوى عن منظمات وتجمعات دولية وإقليمية وعربية، بما فيها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامى والاتحاد الأوروبى والاتحاد الإفريقى وحركة عدم الانحياز، ومجلس التعاون لدول الخليج العربي، والأزهر الشريف ومجموعة من رجال الدين والنواب والوكالات والصناديق والاتحادات والشخصيات الاعتبارية والمنظمات الأهلية ورجال وسيدات الأعمال.وحذر القادة المشاركون في مؤتمر دعم القدس، من "عواقب وخيمة وانعكاسات سلبية" على أمن المنطقة واستقرارها، تترتب على أي محاولة من جانب إسرائيل للمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس.وفي مستهل كلمته، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط : إن قضية فلسطين والقدس هي التي جمعت العرب كما لم تجمعهم قضية أخرىوأضاف خلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر: القدس تئن تحت وطأة الاحتلال الذي يسعى لتبديل الهوية.وشدد على أن "السعي إلى تقسيم الأقصى لن يقود إلا إلى إذكاء الاضطرابات والعنف بلا نهاية"، مشيراً إلى أن "حل الدولتين للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يتعرض لتقويض ممنهج ومستمر على يد إسرائيل".وأضاف أبو الغيط أن استمرار الأوضاع الحالية "والسياسات القمعية"، التي تتبعها إسرائيل، سيفضي إلى مزيد من التوتر والعنف والكراهية.* السيسي: القدس عبر التاريخ عنواناً للصمودأكد الرئيس السيسي، خلال كلمته، أن القدس كانت عبر التاريخ عنواناً للصمود الذي يحمله اسم مؤتمر اليوم، وإنه لمن المؤسف أن هذا "الصمود" أصبح وكأنه قدر تلك المدينة، فهي كما عانت في الماضي، ما زالت تعاني في الحاضر.وأضاف الرئيس السيسى: "يشرفني ويسعدني أن أتواجد معكم اليوم في جامعة الدول العربية.. بيت العرب.. لنؤكد سوياً دعمنا لصمود القدس، عصب القضية الفلسطينية، والقلب النابض للدولة الفلسطينية.. مدينة السلام ومهد الأديان.. التي يستدعي ذكرها صور التعايش والتسامح .. صور الصلاة بالمسجد الأقصى المبارك مختلطة بمشاهد الحج بكنيسة القيامة .. المدينة التي امتزج فيها طريق إسراء النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم مع درب السيد المسيح عليه السلام". وأوضح الرئيس السيسى، أن القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة المحورية، وكما لم يختص مدينة من قبل، اختص الوضع القانوني لمدينة القدس، بدءاً من تأكيد مجلس الأمن "أنه لا يجوز الاستيلاء على الأرض بالقوة، وأن جميع الإجراءات التشريعية والإدارية التي اتخذت من قبل إسرائيل باعتبارها قوة احتلال، والتي يمكن أن تغير من معالم أو وضع المدينة المقدسة، ليس لها صلاحية قانونية وتمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاقية جنيف الرابعة"، وانتهاءً بتأكيد مجلس الأمن عدم اعترافه بأية تغييرات على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، إلا ما يتم الاتفاق عليه بالتفاوض.واختتم الرئيس السيسي كلمته برسالتين .. أقول للشعب الفلسطيني في كافة بقاع الأرض .. نعم لقد طالت معاناتكم وتأخرت حقوقكم، وزادت أزمات المنطقة .. إلا أن قضيتكم لازالت أولوية لدى مصر والعرب، وتظل مكوناً رئيسياً لعملنا المشترك، وجزءاً لا يتجزأ في وجدان الشخصية العربية .. وإلى أن يتحقق طموحكم المشروع في إقامة دولتكم بعاصمتها القدس الشرقية، فإننا نظل داعمين لصمودكم بالقدس وبجميع أركان فلسطين.كما أتوجه لإسرائيل حكومة وشعباً وأقول .. لقد حان الوقت لتكريس ثقافة السلام والتعايش، بل والاندماج بين شعوب المنطقة .. وأنه لهذا الغرض، فقد مددنا أيدينا بالمبادرة العربية للسلام التي تضمن تحقيق ذلك وفقاً لسياق عادل وشامل .. فدعونا نضعها سوياً موضع التنفيذ. . ولنطوي صفحة الآلام من أجل الأجيال القادمة.. الفلسطينية والإسرائيلية على حد سواء.* المالكي: فلسطين بحاجة إلى كل الدعممن جانبه، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن "مؤتمر القدس يؤكد مركزية القضية الفلسطينية وأهمية المدينة المقدسة، مشيراً إلى أنه يأتى انسجاماً مع قمة الجزائر الأخيرة، ووفق مرجعيتها.وخلال مؤتمر صحفي بالجامعة العربية، أكد المالكي أن مؤتمر دعم القدس تميز بحضور رفيع لقادة مصر والأردن وفلسطين، مشيراً إلى أن المؤتمر دعا لحماية القدس لما تمثله من أهمية للسلام.وأكد المالكى، أن جلسات المؤتمر سلطت الضوء على تفاصيل حياة المقدسيين، معرباً عن أمله فى تنفيذ حزمة مشروعات لدعم صمودهم.وأوضح المالكي، أنه تم تشكيل لجنة استشارية قانونية عربية لدعم دولة فلسطين، مؤكداً أنه سيتم رفع نتائج اللجنة الاستشارية لمحكمة العدل الدولية.واختتم المالكي حديثه، بأن فلسطين بحاجة إلى كل الدعم العربي سياسياً وقانونياً ، قائلاً "نريد أن تبقى القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين" .* تحذير أردنيبدوره، حذر ملك الأردن عبد الله الثاني من أن أي محاولة للمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس ستكون لها "انعكاسات سلبية" على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.وقال عبد الله الثاني في كلمة أمام المؤتمر، إنه "لا يمكن لمنطقتنا أن تنعم بالسلام والاستقرار والأزدهار، والقضية الفلسطينية ما زالت تراوح مكانها".وأضاف: "ستبقى القضية الفلسطينية في مقدمة أولويات القضايا العربية، ونجدد تأكيدنا على ضرورة توحيد الجهود العربية، لدعم صمود الأشقاء الفلسطينيين على أرضهم".* عباس: سنتصدى لمخططات تهويد القدس الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال خلال كلمته بالمؤتمر : "سنتوجه في الأيام القادمة إلى الأمم المتحدة لنطالب بإصدار قرار يؤكد على حماية حل الدولتين".وأضاف في كلمة خلال المؤتمر: "سنتصدى لمخططات الحكومة الإسرائيلية التي تستهدف الأقصى ومقدساتنا كافة"، مشدداً في الوقت ذاته على رفض نقل السفارة الأميركية أو أي سفارة أخرى إلى القدس، وفقاً لما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".وطالب عباس العرب والمسلمين بشد الرحال إلى القدس، دعماً لصمود المدينة التي يسعى الفلسطينيون إلى أن تكون عاصمة دولتهم المستقبليةومضى قائلاً: "القدس بحاجة إلى أمتها العربية والإسلامية .. بحاجة إلى من يشد إليها الرحال ولو أياماً أو ساعات".كما ناشد الولايات المتحدة والدول الأوروبية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، انطلاقاً من تأييدها لحل الدولتين.* الجزائر تدين محاولات تزوير الحقائقكما أدان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في كلمة ألقاها نيابة عنه وزير الخارجية رمطان لعمامرة، "محاولات الاحتلال الصهيوني المتكررة فرض سياسة الأمر الواقع، عبر تزوير الحقائق".وأكد تمسك الجزائر التام بدعم "حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف"، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.وأضاف: "تثمن الجزائر الخطوات الإيجابية التي تم تحقيقها على الصعيد الدبلوماسي، لا سيما اعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لتفعيل دور محكمة العدل الدولية في تكريس حقوق الشعب الفلسـطيني"* البيان الختامي للمؤتمرأفاد البيان الختامي للمؤتمر بأن "القضية الفلسطينية العادلة، وفي القلب منها القدس الشريف ستبقى القضية المركزية للأمة العربية وللأحرار والمتمسكين بالقانون الدولي وحقوق الإنسان والعدل والمساواة حول العالم"، معتبراً أن السلام العادل والشامل والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، لن يتحقق إلا بعد أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حق العودة والتعويض وتقرير المصير والاستقلال، وزوال الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، وتجسيد دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس.وطالب المؤتمر جميع دول العالم بالتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني والانتصار لقضيته العادلة، والاعتراف بدولة فلسطين ومنحها حقها بالعضوية الكاملة في الأمم المتحدة.وأكد أن "جميع السياسات والخطط الإسرائيلية الممنهجة وغير القانونية التي تهدف لإضفاء الشرعية على الضم الإسرائيلي الباطل واللاغي لمدينة القدس الشرقية، وتشويه هويتها العربية، وتغيير تركيبتها الديموغرافية وتقويض النمو السكاني والعمراني لأهلها، وعزلها عن محيطها الفلسطيني، بما في ذلك تكثيف سياسة هدم المنازل والتهجير القسري للمواطنين من أحياء وبلدات مدينة القدس المحتلة، بمن فيهم أهالي بلدة سلوان وحي الشيخ جراح وباقي أحياء ومناطق المدينة، ضمن حملة إسرائيلية ممنهجة للتطهير العرقي وتثبيت نظام الفصل العنصري، وهي انتهاكات فاضحة للقرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها قرارات مجلس الأمن".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عقب تأكيد وسائل الإعلام الرسمية في إيران خبر مقتل المرشد الأعلى "علي خامنئي" خلال الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على طهران...
بعد ثلاث جولات من المفاوضات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن، بوساطة عمانية، سادتها أجواء إيجابية وفقًا لما صرح به...
الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامها الخامس.. بلا مؤشرات في الأفق بقرب التوصل إلى اتفاق سلام ينهي حرب الاستنزاف الطويلة .....
استعرضت وزارة الحج والعمرة حصيلة أبرز جهودها خلال عام 2025م، مؤكدةً أن ذلك جاء نتيجة عمل مؤسسي متكامل ركّز على...