أكد الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق أن حسن الخلق قسمان أولهما حسن الخلق مع الله وهو أن يعلم الإنسان أن كل ما يكون منه يوجب عذرًا وأن كل ما يأتي من الله يوجب حمدًا وشكرًا فكل ما يأتي من الإنسان فيه تقصير ولذلك وجب الاعتذار أما ما يأتي من الله تعالى فهو موصوف بالكمال ولذلك يستوجب الحمد والشكر.
وأوضح العبد أن المسلم لايزال شاكرًا لله تعالى مستشعرًا نعمه وفضله معتذرًا عن تقصيره، مشيرًا إلى أن حسن الخلق مع الناس يتمثل في بذل المعروف قولًا وفعلًا وكف الأذى قولًا وفعلًا فيتحلى الإنسان بالفضائل ويتخلى عن الرذائل.
وأضاف رئيس جامعة الأزهر الأسبق من خلال حديثه في برنامج ( حتى يأتيك اليقين ) أن الأخلاق الفاضلة لما كانت أساسًا في بناء المجتمعات واستقامة حياة الناس، فقد أدّب الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم فأحسن تأديبه وزكّى أوصافه وأخلاقه،ثم اصطفاه حبيبًا وخليلًا وجعله قدوة لمن أراد تهذيب نفسه وإصلاح خلقه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرآنًا يمشي بين الناس فكانت أخلاقه ترجمة عملية لما جاء به القرآن الكريم من قيم الرحمة والصدق والعفو والإحسان وهو ما جعل الاقتداء به طريقًا إلى تهذيب النفوس والارتقاء بالمجتمعات.
الجدير بالذكر أن برنامج (حتى يأتيك اليقين) يُذاع عبر البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت الدكتورة حنان رمسيس الخبيرة الاقتصادية إن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء نشر إنفوجرافًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي يسلط...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الأربعاء ١٦ سبتمبر ، إلى باقة مختارة من أجمل أغانى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب و...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الأربعاء ١٦ سبتمبر، إلى باقة مختارة من أجمل أغانى الشحرورة صباح، و ذلك تمام الساعة الحادية...
أكد الدكتور تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين الأسبق وأمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس ، عضو مجلس أمناء جامعة الخليل،...