قال طلال أحمد منسق المجموعة الاستشارية العربية للشباب للحد من مخاطر الكوارث إن "مختبر الصمود الإقليمي للشباب" يمثل تجربة تفاعلية رائدة لتدريب الشباب العربي على التعامل مع الكوارث والأزمات مشيرًا إلى أن المختبر شهد مشاركة أكثر من 260 شابًا من مختلف الدول العربية بعد تلقي أكثر من ألف طلب تسجيل.
وأوضح أحمد لبرنامج (كوكبنا حياتنا) أن المبادرة جاءت بالتعاون بين مجموعة الإعلام والمجموعة الاستشارية للشباب التابعة للمكتب الإقليمي للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث للمنطقة العربية بهدف تقديم تجربة عملية تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتجارب الميدانية للشباب في مواجهة الكوارث، مشيرًا إلى أن المختبر استمر لمدة ساعتين وشهد مشاركة واسعة من الشباب العربي، لافتًا النظر إلى أن عدد طلبات التسجيل تجاوز ألف استمارة من مختلف الدول العربية فيما شارك أكثر من ٢٦٠ شابًا في فعاليات المختبر، وتضمن المختبر جلسات متنوعة من بينها عرض نتائج ورقة بحثية حول واقع مخاطر الكوارث في عدد من الدول العربية إلى جانب فقرة بعنوان "أصوات شبابية عربية" شارك فيها شباب من موريتانيا والجزائر وليبيا والأردن وسوريا والعراق واليمن لاستعراض تجاربهم ورؤاهم من قلب الميدان.
وأكد منسق المجموعة الاستشارية العربية للشباب أن الجزء التفاعلي من المختبر اعتمد على تقسيم المشاركين إلى ٦ مجموعات للتعامل مع سيناريوهات واقعية تحاكي مراحل مختلفة من إدارة الكوارث بداية من الاستعداد والتأهب مرورًا بالاستجابة وصولًا إلى التعافي.وشملت السيناريوهات حالات مرتبطة بالأعاصير والمنخفضات الجوية في سلطنة عُمان واليمن حيث طُلب من الشباب وضع تصور للإجراءات التي يمكن اتخاذها خلال الساعات الـ١٢ التالية لوقوع الحدث بما يعزز جاهزية المجتمعات للتعامل مع المخاطر.كما تناول أحد السيناريوهات الاستجابة للزلازل في سوريا من خلال تدريب المشاركين على كيفية الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية والموثوقة وتحديد الإجراءات الأولى التي يجب اتخاذها بالتنسيق مع الجهات الرسمية.
وتناول سيناريو آخر مرحلة التعافي من الحرائق في تونس والجزائر حيث ناقش الشباب كيفية دعم الفئات الأكثر تضررًا من الكوارث وفي مقدمتها المزارعون والعمال والفئات التي فقدت مصادر دخلها نتيجة هذه الأحداث، موضحًا أن اختيار السيناريوهات استند إلى أحداث وتجارب واقعية شهدتها المنطقة العربية بهدف الانتقال بالشباب من الفهم النظري والأكاديمي إلى التطبيق العملي والاستفادة من الخبرات والتجارب التي قدمها شباب من مختلف الدول العربية.
وكشف منسق المجموعة الاستشارية العربية للشباب أن المختبر انتهى إلى ٦ تصورات ومبادرات ستعمل المجموعة على رعايتها خلال الفترة المقبلة إلى جانب تنظيم محطات إقليمية تجمع الشباب بصناع السياسات وصناع القرار، وأكد أن الهدف هو تعظيم الجهود الشبابية وتعزيز الصمود الإقليمي والمجتمعي في الدول العربية مشددًا على أهمية استمرار التعاون بين مختلف الهيئات والمنظمات والجهات العاملة في مجال الحد من مخاطر الكوارثللحد من مخاطرها.
يأتيكم برنامج (كوكبنا حياتنا) عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية مي الشافعي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الكابتن محمد عبد الفتاح نجم النادي الأهلي السابق أن فوز المقاولون العرب على الجونة يعد بمثابة ست نقاط، مشيرا...
أكد الكابتن جمال سالم نجم المقاولون العرب السابق أن فريقه استحق الفوز على الجونة ببطولة الدوري، مشيرا إلى أن جميع...
أكد الكابتن محمد عبد الفتاح نجم النادي الأهلي السابق أن فريق سيراميكا كليوباترا استحق الفوز على مودرن سبورت، مشيرا إلى...
قال طلال أحمد منسق المجموعة الاستشارية العربية للشباب للحد من مخاطر الكوارث إن "مختبر الصمود الإقليمي للشباب" يمثل تجربة تفاعلية...