قال المهندس أبو بكر الروبي رئيس قطاع حماية النيل بوزارة الموارد المائية والري إن المصريين ارتبطوا بنهر النيل منذ آلاف السنين؛ فكان النيل مصدر الحياة والحضارة واحتل مكانة كبيرة في وجدان المصري القديم الذي قدّسه واعتبره رمزًا للخير والعطاء ،ومع الاحتفال بعيد وفاء النيل خلال شهر أغسطس تتجدد الدعوة إلى الحفاظ على هذا الشريان الحيوي وحمايته من مختلف أشكال التعديات والتلوث.
وأضاف لبرنامج (كوكبنا حياتنا) ان الدولة المصرية تواصل جهودها للحفاظ على كل نقطة مياه ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية وفي مقدمتها مياه نهر النيل من خلال تنفيذ مشروعات قومية تستهدف حماية المجرى وتحسين قدرته الاستيعابية، وأن مشروع ضبط نهر النيل يستهدف استعادة القدرة الاستيعابية لمجرى النهر وفرعيه من خلال التعامل مع مختلف أشكال التعديات الواقعة على المجرى سواء كانت أعمال ردم أو بناء أو إشغالات.
وأكد الروبي أن المشروع يهدف كذلك إلى تعظيم الاستفادة من الأراضي التي فقدت اتصالها بالمياه عقب إنشاء السد العالي باعتبارها أحد الموارد المهمة للدولة، إلى جانب تحديد خطوط إدارة النهر وخط التهذيب والمناطق المحصورة والمقيدة بما يضمن بسط حماية الدولة على امتداد مجرى نهر النيل.
وأكد رئيس قطاع حماية النيل أن مشروع ضبط النهر لا يقتصر على حماية المجرى من أخطار الفيضان وإدارة المخاطر وإنما يشمل أيضًا إزالة التعديات الواقعة على طول نهر النيل، مشيرًا إلى أن المشروع يستهدف إزالة نحو ٥٠ مليون متر مكعب من أعمال الردم والمخالفات وإزالة الأخوار، موضحًا أن تنفيذ المشروع يأتي من خلال خطة طموحة تمتد لنحو ٣ إلى ٥ سنوات.
وأوضح المهندس أبو بكر الروبي أن خطوط إدارة النهر هي خطوط تحدد المناطق الواقعة داخل القطاع المائي وخارجه بما يساعد على تنظيم أعمال الحماية والحفاظ على المجرى المائي ومنع إقامة أي منشآت أو تعديات تؤثر على حركة المياه، محذرًا من أن البعض قد يعتقد أن ردم أجزاء من الأراضي أو البناء على الأراضي المتاخمة لمجرى النهر لا يمثل تأثيرًا مباشرًا على النيل إلا أن هذه التعديات قد تؤدي إلى عواقب خطيرة على حركة المياه.
وأوضح أن التعديات سواء بالبناء أو الردم تؤدي إلى حدوث اختناقات داخل مجرى نهر النيل وهو ما يؤثر على سريان المياه ويقلل من كفاءة المجرى، كما قد يؤدي إلى زيادة معدلات الترسيب داخله ، وأكد أن أخطر أنواع التعديات هي تلك التي تؤثر بشكل مباشر على سريان المياه داخل المجرى لما تمثله من تهديد لكفاءة النهر وقدرته على أداء دوره الحيوي.
ومع الاحتفال بعيد وفاء النيل في شهر أغسطس تظل رسالة الحفاظ على نهر النيل مسئولية مشتركة بين الدولة والمواطنين من خلال عدم التعدي على مجرى النهر أو أراضيه والحفاظ على المياه والإبلاغ عن أي تعديات يتم رصدها، فنهر النيل ليس مجرد مجرى مائي وإنما هو شريان الحياة لملايين المصريين وحمايته والحفاظ على كفاءته ضرورة لضمان مستقبل الأجيال القادمة.
يأتيكم برنامج (كوكبنا حياتنا) عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية مي الشافعي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الكاتب الصحفي والناقد الرياضي عصام سالم أن نادي الزمالك يعيش أجواء غير احترافية، بسبب الأزمات المتلاحقة التي تضرب الفريق...
قالت الدكتورة دينا محمود الخبيرة بوزارة الموارد المائية والري إن قضية المياه تتصدر أولويات العمل في مصر والعالم العربي باعتبارها...
قال المهندس أبو بكر الروبي رئيس قطاع حماية النيل بوزارة الموارد المائية والري إن المصريين ارتبطوا بنهر النيل منذ آلاف...
كشفت مدربة الإيروبكس واللياقة البدنية سامية علوبة عن رحلة طويلة مع الرياضة بدأت منذ طفولتها، مؤكدة أن شغفها بالحركة بدأ...