قال الإعلامي جمال عنايت إن الزلزال الذي شعر به عدد كبير من المواطنين فجر اليوم الإثنين أعاد إلى الأذهان زلزال 12 أكتوبر 1992، والذي يُعد من أكثر الزلازل تأثيرا في تاريخ مصر الحديث، إلا أن الفارق بين الحدثين تجسد بوضوح في حجم الخسائر والآثار المترتبة على كل منهما.
وقارن عنايت خلال برنامج (مصر بكره وبعده) بين الزلزالين، قائلا إن زلزال عام 1992 وقع بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزه بالقرب من منطقة دهشور جنوب القاهرة، وعلى عمق يقارب 25 كيلومترًا، وأسفر عن أكثر من 500 حالة وفاة، وآلاف المصابين، فضلًا عن انهيار وتضرر آلاف المباني والمنشآت، وخسائر مادية كبيرة.
وتابع قائلا إن زلزال فجر اليوم بلغت قوته نحو 5.6 درجة، ووقع شمال مدينة السويس، وشعر به سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات، ورغم أن شدته جاءت قريبة من زلزال 1992، فإن تأثيره كان محدودًا، إذ لم تُسجل خسائر بشرية، واقتصر أثره على بعض التشققات الطفيفة في عدد محدود من المباني.
برنامج (مصر بكره وبعده) يذاع فى الثانية ظهرًا من الأحد إلى الأربعاء على موجات راديو مصر، من تقديم جمال عنايت.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في حلقة جديدة، تستضيف سماح عيسى الأستاذ علي يحيى، المحاضر الأكاديمي والمرشد السياحي، للحديث عن المخطوط العربي، ذلك التراث الذي...
قال الدكتور وليد عتلم، الكاتب والباحث بالمركز الوطني للدراسات، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي فى قمة الدول المؤسسة لوكالة...
قال د. صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الإفريقية، إن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستضافة منتدي "العلمين - إفريقيا...
نجح فريق Apex Racing Team في الحصول على المركز الثاني عالميًا في مسابقة Formula Student، التي أُقيمت على حلبة Silverstone...