أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، موقف مصر الثابت بضرورة إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية، ودعم المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره مدخلا أساسيًا لخفض التصعيد ومنع انفجار إقليمي واسع ستكون شعوب المنطقة أول ضحاياه.
كما جدد عبدالعاطي، خلال تلقيه اتصالين هاتفيين أمس من نظيريه القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، والسعودي فيصل بن فرحان، موقف مصر الثابت والداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية السودانية باعتبارها الركيزة الأساسية لاستعادة الأمن والاستقرار، ورفض أي كيانات موازية. ويأتي هذا الموقف امتدادا لسياسة مصرية تاريخية تقوم على تغليب الحلول السياسية والحفاظ على مفهوم الدولة الوطنية، باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة الفوضى والانقسامات والحروب الأهلية.
وفي هذا السياق، أكدت القاهرة مجددًا على دعمها الثابت لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ورفضها القاطع لأي كيانات موازية أو محاولات لتفكيك مؤسسات الدولة السودانية. كما شددت على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تفضي إلى وقف دائم للعمليات القتالية، بالتوازي مع رعاية مسار سياسي وطني بملكية وإدارة سودانية خالصة، بما يضمن وحدة البلاد ويلبي طموحات شعبه الشقيق.
ولا يقتصر الدور المصري على السودان، بل يمتد إلى مختلف القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي تظل في صلب الأمن القومي العربي. فالقاهرة تواصل جهودها المكثفة لوقف الحرب على قطاع غزة، وتدفع باتجاه تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية، ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد بالقوة أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، بالتوازي مع دعم مسار سياسي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
أما علي الصعيد اللبناني فقد أدانت القاهرة استهداف قوات "يونيفيل" التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، مؤكدة رفضها لأي اعتداء على قوات حفظ السلام الدولية، وضرورة تمكينها من أداء مهامها في حفظ الأمن والاستقرار، و رحبت مصر بالجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، انطلاقًا من قناعتها بأن التهدئة والحوار السياسي هما السبيل الوحيد لتجنب اتساع دائرة الصراع.
وفي الختام فإن مصر تدرك جيدًا أن التوترات والصراعات في الشرق الأوسط لا يهدد أمن المنطقة فحسب، بل يزيد من معاناة الشعوب العربية ويفتح المجال أمام مزيد من التدخلات الخارجية والفوضى. ومن هذا المنطلق، تواصل القاهرة تحركاتها الدبلوماسية المكثفة بالتنسيق مع الأطراف العربية والدولية لاحتواء الأزمات ومنع اتساعها. وفي ظل عالم تتسارع فيه الحروب والتوترات تتمسك مصر بخيار السلام والحلول السياسية، انطلاقا من قناعتها بأن استقرار المنطقة لا يتحقق بالقوة العسكرية، بل عبر تسويات عادلة تحفظ سيادة الدول وتصون حقوق الشعوب.
جاء ذلك الخبر في برنامج (أحداث اليوم)، يذاع عبر أثير محطة البرنامج العبري على شبكة الإذاعات الدولية الموجهة لإسرائيل، البرنامج من إعداد وترجمة وتقديم د.أيمن عبد الحفيظ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
سلطت إذاعة الشباب والرياضة الضوء على استعدادات منتخب مصر للشابات لبطولة كأس العالم برومانيا، من خلال مداخلة هاتفية للكابتن محمد...
سلطت إذاعة الشباب والرياضة الضوء على حصاد بطولة كأس العالم 2026 وتقييم المشاركة المصرية والإفريقية في المونديال، إلى جانب استعراض...
سلطت إذاعة الشباب والرياضة الضوء على أبرز الملفات الرياضية على الساحة المحلية والعالمية، حيث استضافت الناقد الرياضي والكاتب الصحفي عصام...
قال الدكتور محمود عزت مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بمكتبة الإسكندرية، إن وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان توقيع بروتوكول تعاون...