قال الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إنَّ تبسُّمك في وجهِ أخيك يُكْتَبُ لك به صدقةٌ)، وقد حثنا ديننا الحنيف ألا تقترن الصدقة بالرياء والأفضل أن تكون سرية قال تعالى: (قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ۗ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ)، وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها تعطر الصدقة وتقول "إن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد الفقير".
وأضاف رئيس جامعة الأزهر الأسبق لبرنامج "حتى يأتيك اليقين" أنه ورد أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان يتصدق بالسكر لأنه يحبه حتى ينال فضل الله سبحانه وتعالى في قوله: (لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ). وأما عن فوائد الصدقة ففوائدها كثيرة عديدة منها أنها تكفر السيئات؛ فعن معاذ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (ألا أدلُّك على أبوابِ الخيرِ، قلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: الصَّومُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ الماءُ النَّارَ)، وأيضا من فوائد الصدقة أنها تنمي المال؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما نقصت صدقةٌ من مالٍ وما زاد اللهُ عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا وما تواضع عبدٌ إلا رفعه اللهُ) وأن المؤمن في ظل صدقته يوم القيامة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (سَبعةٌ يُظِلُّهمُ اللهُ يَومَ القيامةِ في ظِلِّه يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: إمامٌ عادِلٌ، وشابٌّ نَشَأ في عِبادةِ اللهِ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ في خَلاءٍ ففاضَت عَيناه، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقٌ في المَسجِدِ، ورَجُلانِ تَحابَّا في اللهِ، ورَجُلٌ دَعَتْه امرَأةٌ ذاتُ مَنصِبٍ وجَمالٍ إلى نَفسِها، قال: إنِّي أخافُ اللهَ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقةٍ فأخفاها حتَّى لا تَعلَمَ شِمالُه ما صَنَعَت يَمينُه).
وأوضح العبد أن الصدقة لا شك تقي مصارع السوء والله سبحانه وتعالى يدخرها لصاحبها فقال الله سبحانه وتعالى (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)، وقال سبحانه وتعالى (وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ). ولا شك أن الصدقة على الأقارب أولى لأنها صدقة وصلة وأيضا الصدقة تشفي المريض من مرضه وتدفع غضب الرب وتمحو الخطيئة وهي وقاية من النار يوم القيامة وهي دواء من الأمراض القلبية والبدنية؛ ولذا كانت من أفضل الأعمال الصالحة التي حث عليها الشرع الحكيم وحث على الإكثار منها.
يُذاع برنامج "حتى يأتيك اليقين" عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر
لمتابعة البث المباشر.. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن تعليق العمليات العسكرية لمرافقة السفن عبر مضيق...
قال حسن أبو خزيم محرر شؤون مجلس الوزراء إن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ترأس اجتماع المجموعة الوزارية الاقتصادية...
قال وليد البطوطي مستشار وزير السياحة الأسبق إن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا قيادات المجلس العالمي للسفر والسياحة يُعد...
قال الدكتور عبد المسيح سمعان أستاذ البيئة بجامعة عين شمس إن مصر حظيت بإشادة واسعة من خبراء الأمم المتحدة والاتفاقية...