أكد خبير اللوائح عامر العمايرة أن فكرة الدمج بالشكل المتداول حاليًا غير قابلة للتطبيق قانونيًا، موضحًا أنه لا يوجد في اللوائح ما يُعرف بدمج نادٍ جماهيري مع نادٍ تابع لشركة أو مصنع ليصبح كيانًا واحدًا، مشيرًا إلى أن كل نادٍ له كيان قانوني مستقل ومعترف به لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وله حساب خاص ضمن نظام تسجيل اللاعبين والعقود.
وأوضح العمايرة فى مداخلة هاتفية لبرنامج "صباحكو رياضة"، أن العودة إلى نماذج قديمة مثل دمج أندية السويس لا يمكن تطبيقها في الوقت الحالي، خاصة مع اختلاف طبيعة الأندية، حيث إن أندية الشركات تعتمد عضويتها على العاملين داخل المؤسسة، بينما الأندية الجماهيرية هي كيانات أهلية ذات طابع عام، ما يجعل فكرة الدمج بين "العام والخاص" أمرًا غير جائز قانونًا.
وأشار إلى أن قانون الرياضة الحالي لا يسمح بمثل هذا النوع من الدمج، نظرًا لاختلاف الأنظمة الإدارية والانتخابية بين الأندية الشعبية وأندية الشركات، حيث تعتمد الأولى على عضوية مفتوحة، بينما تعتمد الثانية على عضوية مغلقة مرتبطة بالمؤسسة أو الجهة المالكة.
وفي سياق متصل، أوضح العمايرة أن الحل الممكن لا يكمن في الدمج، بل في "الشراكة" أو إنشاء شركات كرة، مشيرًا إلى أن بعض النماذج القائمة تعتمد على قيام جهة استثمارية بالصرف على نادٍ معين دون أن تمتلكه، لكنه شدد على أن هذا النموذج لا يسمح بمشاركة ناديين تحت نفس الملكية في مسابقة واحدة، وفقًا للوائح الاتحادين المصري والدولي، مؤكدًا أن وجود جهة واحدة تدير أو تمول ناديين في نفس المسابقة يمثل مخالفة صريحة، ما قد يؤدي إلى أزمات قانونية وحرمان الأندية من التراخيص اللازمة للمشاركة، لافتًا إلى أن الحل الأمثل هو تأسيس شركات كرة يتم طرح نسب منها لمستثمرين، دون أن يكون لهؤلاء المستثمرين أندية أخرى تنافس في نفس المسابقة.
وأضاف أن هذه الشركات تتيح ضخ استثمارات مالية كبيرة داخل الأندية، مع الحفاظ على هويتها واستقلالها، موضحًا أن المستثمرين يمكنهم شراء نسب محددة من الأسهم، مثل 10% أو 20% أو 30%، بما يضمن تدفق الأموال دون السيطرة الكاملة على القرار الرياضي، مُحذرًا من خطورة ما وصفه بـ"عقود الشراكة غير المنظمة"، التي قد تؤدي إلى صدامات بين المستثمرين وإدارات الأندية، خاصة فيما يتعلق ببيع اللاعبين، حيث قد يسعى المستثمر لاسترداد أمواله من خلال بيع نجوم الفريق، وهو ما قد يتعارض مع رغبة الإدارة أو الجماهير.
وفي ختام حديثه، شدد العمايرة على أن الحل الحقيقي يكمن في إنشاء شركات كرة تضمن الاستثمار المنظم، مع الحفاظ على هوية الأندية الجماهيرية، مؤكدًا أن الهدف يجب أن يكون إنقاذ هذه الأندية دون التفريط في تاريخها أو جماهيرها، مع ضرورة الالتزام الكامل باللوائح المحلية والدولية لضمان استمرارية النجاح.
برنامج (صباحكو رياضة) يذاع من الأحد إلى الخميس الساعة الثامنة صباحاً على إذاعة الشباب والرياضة، قدمت هذه الحلقة نجلاء حلمي.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة الشباب والرياضة..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الدكتورة نيفين حسني خبيرة الأمن السيبراني أن مجالات الذكاء الاصطناعي تتوسع بشكل كبير لتشمل تطبيقات يومية وحيوية تسهم في...
قالت الدكتورة هالة يسري أستاذة علم الاجتماع، عضو المجلس القومي للمرأة إن ثقافة ترشيد استهلاك الموارد، مثل الطاقة والمياه، لا...
قال كمال ريان الصحفي المتخصص في شؤون مجلس الوزراء إن جولة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء في شمال سيناء...
أكد الدكتور محمود عبد المجيد استشاري الأمراض الصدرية، مدير مستشفى صدر العباسية سابقًا وجود نصائح يجب اتباعها مع نشاط الرياح...