استعادت الكاتبة الكبيرة أمينة السعيد ذكرياتها مع أسرتها، مؤكدة أن والدها، الذي كان من رموز ثورة 1919، غرس فيهم قيم الوطنية والانتماء منذ الصغر، بينما جسدت والدتها نموذجا فريدا للمرأة القوية التي جمعت بين الرقة والثورية.
وأوضحت أن والدتها، بالرغم من معاناتها من مرض القلب، كرست حياتها لتربية أبنائها وغرس عزة النفس فيهم، مشيرة إلى مشاركتها شخصيا في المظاهرات الطلابية ضد الملك فؤاد الأول، وقيادتها لحركة رفض منحه الدكتوراة الفخرية خلال افتتاح جامعة القاهرة.
برنامج (حوار الكبار) من الأرشيف الخاص للكاتب الصحفي إبراهيم عبد العزيز.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يستمع محبو إذاعة الأغانى الأربعاء ٢٥ مارس، إلى باقة مختارة من أجمل أغانى جارة القمر فيروز ، و ذلك فى...
أكد اللواء الركن محمد عاصم شنشل ،أن العراق أصبح ساحة صراع مباشر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتبادل الأطراف الاستهدافات...
حذر عدنان الحسيني، مسؤول ملف القدس، من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى، مؤكدا أن الاقتحامات تطورت من مجموعات محدودة...
استعادت الكاتبة الكبيرة أمينة السعيد ذكرياتها مع أسرتها، مؤكدة أن والدها، الذي كان من رموز ثورة 1919، غرس فيهم قيم...