ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها: هل يلحق الإثم بمن منعته وعكة صحية من صيام ست من شوال، وهل تجب الفدية أم لا؟
يجيب الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأنه إذا استطاع الإنسان صيام الستة أيام من شهر شوال فليصمها فإنها سنة وثوابها كبير، أما إذا لم يستطع لسبب من الأسباب فلا حرج ولا حرمة في ذلك ولا فدية عليه؛ لأن هذا الصيام مستحب يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، كصيام الاثنين والخميس، وقد روى الإمام مسلم أن رسول الله ﷺ قال: "من صام رمضان ثم اتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر"، وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بـ 300 حسنة والستة أيام بـ 60 حسنة فيكون المجموع 360 يومًا بعدد أيام السنة، وإذا استطاع الإنسان صومها في شوال فهو أفضل عند جمهور الفقهاء، أما إذا لم يستطع فيرى فقهاء المالكية أنه يجوز صيامها في أي شهر من الشهور بعد ذلك عند تمكنه ولا يتقيد ذلك بشهر شوال، بل ذكر الشيخ الصاوي المالكي أن صيامها بعد شوال قد يكون أفضل لأنه أشق، وأنها في عشر ذي الحجة أفضل، وبناءً عليه فلا إثم على السائل ولا فدية، ويجوز له صيامها في أي شهر آخر عند تمكنه عملاً بقول من أجاز ذلك من الفقهاء.
برنامج (بريد الإسلام) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم تقديم فؤاد حسان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور مصطفي بدره، الخبير الاقتصادي ، إن التعاون الاقتصادي بين مصر وفرنسا كبير للغاية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري...
التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السبت، في زيارة رسمية لمصر تستمر يومي السبت والأحد وتشهد...
أشارت الكاتبة الصحفية جيهان جادو،إلي افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي،اليوم،لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة،وبحضورالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،قائلة:"إن العلاقات التاريخية...
أكد جمال سالم،لاعب نادي المقاولون العرب السابق،أن الفوز الذي حققه ذئاب الجبل على الجونة بهدف دون رد يُعد انتصارًا بالغ...