قال الإذاعي رامي سعد إن الإمام شمس الدين الذهبي هو أحد الأفذاذ القلائل فى مسيرة علوم الحديث والتأريخ الإسلامي، وُلد بدمشق عام 673 هجرية، ونشأ فى أسرة كريمة من أصل تركماني، وكان والده رجلا صالحا محبا للعلم وربى ولده على حب العلم كذلك.
وأضاف سعد خلال برنامج (رواة الحديث) أن الإمام الذهبي انضم إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم فى سن مبكرة حتى حفظه وأتقن تلاوته، ثم اتجه إلى تعلم القراءات وهو فى الثامنة عشرة من عمره، وتتلمذ على شيخ الإقراء فى زمانه، واتقن القراءات السبع وأصولها، ثم مال إلى سماع علم الحديث ولازم شيوخه، وبدأ رحلته الطويلة فى طلبه.
وذكر أن الإمام الذهبي رحل إلى حلب وبيت المقدس والرملة ونابلس وبعلبك وطرابلس وحمص وحماة، كما رحل إلى مصر وسمع من علمائها، واهتم بدراسة النحو واللغة والشعر والأدب ،وذلك إلى جانب دراسة القراءات والحديث، كما اهتم بالكتب التاريخية والتراجم وقرأ الكثير منها، مشيرا إلى أن الإمام الذهبي ترك إنتاجا غزيرا من المؤلفات بلغ أكثر من مائتي كتاب، شملت الكثير من مجالات الثقافة الإسلامية، ومن أشهرها كتاب "الجبائر"، و"سير أعلام النبلاء" .
برنامج (رواة الحديث) يُذاع الساعة الخامسة والثلث قبل الإفطار يوميًا طوال شهر رمضان المبارك على موجات راديو مصر، من تقديم: رامي سعد وإعداد: شيماء ماهر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يعد الأديب والروائي المصري نجيب محفوظ واحدا من أبرز أعلام الأدب العربي في العصر الحديث، ولد في حي الجمالية بالقاهرة...
قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب المصرية، إن وزير المالية د. أحمد كجوك، أكد أن هناك إقبالا ملحوظا على...
قال حسن رداد، وزير العمل، إن إطلاق "القواعد العامة للائحة تنظيم العمل" بشركات القطاع الخاص، يأتي تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد...
تستعيد إذاعة البرنامج العام الأحد ، جانبا من سيرة وحياة الأديب العالمي نجيب محفوظ، في احتفالية خاصة تحيي ذكرى رحيله،...