يُمكن القول إن من يتحدث عن حسم مصير منطقة الشرق الأوسط بناء على ما ستؤول إليه الجولة الحالية من القتال بين إيران وإسرائيل المدعومة من قبل أمريكا، ينسى أو يسقط من حساباته القوى الإقليمية الأخرى التي يحسب لها الجميع ألف حساب.
ويضيق المجال هنا عن ذكر تلك القوى، غير أنها قادرة على تحويل دفة الأمور والسيطرة على الشرق الأوسط إن هي أرادت ذلك.
وعليه فإن الحرب التي تشهدها المنطقة منذ ما يزيد على أسبوع ليست محاولة من جانب القوى العظمى وعلى رأسها الولايات المتحدة، لإعادة ترتيب منطقة الشرق الأوسط وإخراج لاعبين من الصورة، وإدخال غيرهم.
كما يرى بعض المحللين السياسيين أن هذه الحرب تبدو وكأنها محاولة أمريكية لبث رسائل غير مباشرة لكل من الصين وروسيا أنها متواجدة وبقوة في المنطقة، حتى يتراجعا عن طموحاتهما في بسط الهيمنة على هذا الإقليم المليء بالثروات.
فإذا وصلت تلك الرسائل إلى الأطراف المستهدفة قد تنتهي الحرب ومعها نهاية للتواجد الصيني الروسي في المنطقة، أو ربما يرفضان تلك الرسائل ويمضيان في طريق إنهاء الوجود الأمريكي الإسرائيلي الغربي بها.
غير أن التحالفات التي قد تنشأ في المنطقة قد تقلب موازين القوى وتجعل كل من المعسكرين الشرقي والغربي يفكر كثيرا قبل أن يسير ولو خطوة واحدة نحو السيطرة على الشرق الأوسط.
برنامج (أحداث اليوم) ؛وهو تحليل للأحداث المتصاعدة حاليا في المنطقة؛ و يذاع في الخدمة الإنجليزية بالبرنامج العبري والخدمات المختلفه بشبكة الإذاعات الدولية الموجهة، البرنامج من إعداد محمود حسن ، وتقديم أيمن عبد الحفيظ وتحت إشراف مدير عام البرنامج العبري الإذاعية منال مختار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور سمير عنتر، استشاري الجهاز الهضمي والكبد والحميات والمدير الأسبق لمستشفى حميات إمبابة، أن بعض الصائمين قد يعانون خلال...
هناك مياه لا نراها لا تسري في الترع ولا النهر، مياه اسمها (المياه الجوفية)، وهي مياه غير متجددة؛ أي إننا...
تلعب الأرقام والإحصائيات حول السكان والاقتصاد وقطاعات الخدمات دورًا أساسيًا في رسم مسار التنمية لأي دولة ومن هذا المنطلق يواصل...
قال السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف إن آل بيت النبي ﷺ استقروا في مصر منذ قرون بعدما وجدوا محبة...