ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها:
يحرص البعض على أداء العمرة في شهر رمضان المبارك من كل عام؛ فهل هناك فضل لأداء العمرة في هذا الشهر الكريم عن غيره من الشهور؟ نرجو الإفادة.
يجيب عن هذه الرسالة الأستاذ الدكتور محمد نبيل غنايم أستاذ الشريعة الإسلامية، مؤكداً أن للعمرة في رمضان أجراً وفضلاً أكبر من سائر الشهور؛ لأن رمضان هو شهر الله المبارك وشهر الصيام الذي اختصه الله لنفسه بقوله في الحديث القدسي "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النافلة في رمضان بأجر فريضة فيما سواه،
وقال إذا اعتبرنا العمرة سنة كانت بأجر فريضة في غير رمضان، وإذا اعتبرناها واجبة في المرة الأولى كانت بأجر سبعين فريضة، ويضاف إلى هذا فضل الصلاة في المسجد الحرام التي تعدل مائة ألف صلاة، وقول النبي صلى الله عليه وسلم "عمرة في رمضان تعدل حجة معي" ومع هذا الفضل العظيم، يجب التنبيه على أمرين؛ الأول: أن من أدى العمرة سابقاً، فإن الأفضل له والأولى به أن يساعد بنفقتها وتكاليفها في سد حاجات الفقراء والمرضى والمساكين واليتامى ورعاية المصالح العامة، فذلك أولى من تكرارها، أما إن كانت المرة الأولى، فلا مانع من الحرص على أدائها في رمضان لنيل هذا الثواب، .
برنامج (بريد الإسلام) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم تقديم إبراهيم مجاهد
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تُعَدُّ الزراعة أكثرَ القطاعات استهلاكًا للمياه؛ فكلُّ حبةٍ، وكلُّ نوعٍ من الخضراوات أو الفواكه، يقوم أساسُ وجوده على الماء، ويقف...
في إطار جهود الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لنشر الوعي الإحصائي بين جميع أفراد المجتمع المصري؛ تنطلق هذا العام المسابقة...
قال الإذاعي رامي سعد إن الإمام عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي السمرقندي من خيرة علماء خراسان حيث اجتهد فى...
قالت الإعلامية راندا الهادي إنه قبل قرن من الزمان كانت الطرق عبارة عن مساحات شاسعة غير ممهدة يملؤها الفوضى، حيث...