أكد الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق أن الاعتكاف يعني لزوم المسجد والإقامة فيه تعبّدًا بنية التقرب إلى الله تعالى، مشيرًا إلى أن الاعتكاف مشروع وثابت بالسنة النبوية، حيث كان النبي ﷺ يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، وفي العام الذي تُوفي فيه اعتكف عشرين يومًا.
وأوضح العبد أن الاعتكاف قد يكون سنةً إذا تطوّع به المسلم تقربًا إلى الله، وقد يكون واجبًا إذا أوجبه الإنسان على نفسه بنذر، كما أن الاعتكاف جائز للرجل والمرأة على السواء، إذ اعتكفت أمهات المؤمنين رضي الله عنهن في المسجد، مبينًا أن الاعتكاف المستحب ليس له وقت محدد، وإنما يتحقق بالمكث في المسجد مدةً ينوي فيها المسلم التعبد، وأن من أركانه: المكث في المسجد والنية. ويشترط في المعتكف أن يكون مسلمًا عاقلًا مميزًا، طاهرًا من الجنابة والنفاس.
وأضاف رئيس جامعة الأزهر الأسبق من خلال حديثه في برنامج (حتى يأتيك اليقين) أن الاعتكاف يصح في أي مسجد تُقام فيه الصلوات الخمس، بينما يرى الشافعية أنه يُستحب أن يكون في المسجد الجامع الكبير.
برنامج "حتى يأتيك اليقين" يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام... إضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت الإذاعية منة المصري إن شوارع مصر القديمة لها عبق تاريخي وتراثي ساحر ونادر ممزوج بالدفء و الأصالة في كل...
قالت الإعلامية راندا الهادي إنه قبل عام ١٩٢١ كان من يصاب بمرض السكر ينتظر موته المحتم حيث لم يكن له...
ورد إلى برنامج بريد الإسلام رسالة من مستمع يقول فيها: نسمع الحديث الشريف: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له...
ورد سؤال من مستمع إلى بريد الإسلام يقول فيه: بسبب ظروف عملي وإجهادي الشديد، لا أستطيع صلاة التراويح في المسجد،...