قال الدكتور إسماعيل تركي خبير العلاقات الدولية إن البيان الذي أصدره اليوم وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر وضع النقط على الحروف؛ حيث قامت الدول الضامنة لاتفاق السلام فى شرم الشيخ من خلاله بتوضيح النوايا الإسرائيلية الخبيثة التى قد تشعل المنطقة برمتها من خلال إعلانها فتح معبر رفح من جانب واحد لعبور الفلسطينيين إلى مصر.
وأضاف د. تركي خلال برنامج (العالم في ليلة) أن مسألة فتح معبر رفح ودفع الفلسطينيين لدخول مصر هو استكمال لمخطط التهجير القسري وهو أمر لن يتم ولن تقبل به مصر، موضحًا أن مصر منذ اللحظة الأولى للعدوان على غزة رفضت تهجير أهلها من أرضهم واعتبرته خطًا أحمرًا لا يمكن تجاوزه، وكانت الجهود المصرية المبذولة طوال الوقت من أجل دعم الأشقاء فى غزة وإدخال المساعدات الإنسانية لهم، مشيرًا إلى أن هذه الجهود أسفرت فى النهاية عن اتفاق السلام فى شرم الشيخ وإنهاء الحرب فى غزة والبدء فى المرحلة الأولى من الاتفاق.
وذكر خبير العلاقات الدولية أنه منذ توقيع الاتفاق وإسرائيل لم تتوقف عن الكذب والتضليل وخلق الذرائع لمحاولة إشعال المنطقة، لأنها لا تريد أن تنتقل إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وتريد استمرار القتل والقصف والسيطرة على القطاع، للهروب من المشكلات والتحديات التى يواجهها نتنياهو ويمينه المتطرف بعد تعقد محاكمته، وأصبح أكثر قربًا من الإدانة وطلبه العفو الرئاسي لم يقبل حتى الآن.
وأشار إلى أن بيان وزراء خارجية الدول الثماني طالب بضرورة الإلتزام بما تم الاتفاق عليه وتنفيذ خطة ترامب فى هذا الشأن وقرار مجلس الأمن رقم 2803؛ يتضمن وجود ثلاث هيئات مؤقتة فى المرحلة الانتقالية فى غزة، وهي مجلس السلام وقوات الإستقرار الدولية ولجنة الكفاءات والكوادر الفلسطينية التى ستدير القطاع، بالإضافة إلى ضرورة انسحاب قوات الاحتلال من كامل القطاع وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية.
يذكر أن وزراء خارجية كلٍّ من جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، جمهورية إندونيسيا، جمهورية باكستان الإسلامية، جمهورية تركيا، المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، أصدروا بيانًا أعربوا خلاله عن بالغ القلق إزاء التصريحات الصادرة عن الجانب الإسرائيلي بشأن فتح معبر رفح في اتجاه واحد بهدف إخراج سكان قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية.
وشدد الوزراء على الرفض التام لأية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وأكدوا ضرورة الالتزام الكامل بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما تضمنته من فتح معبر رفح في الاتجاهين، وضمان حرية حركة السكان، وعدم إجبار أيٍ من أبناء القطاع على المغادرة، بل تهيئة الظروف المناسبة لهم للبقاء على أرضهم والمشاركة في بناء وطنهم، في إطار رؤية متكاملة لاستعادة الاستقرار وتحسين أوضاعهم الإنسانية.
وجدد الوزراء تقديرهم لالتزام الرئيس ترامب بإرساء السلام في المنطقة، وأكدوا أهمية المضي قدماً في تنفيذ خطة الرئيس ترامب بكافة استحقاقاتها دون إرجاء أو تعطيل، بما يحقق الأمن والسلام، ويُرسّخ أسس الاستقرار الإقليمي.
وشدد الوزراء في هذا السياق على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل، ووضع حد لمعاناة المدنيين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود أو عوائق، والشروع في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتهيئة الظروف أمام عودة السلطة الفلسطينية لتسلم مسؤولياتها في قطاع غزة، بما يؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الوزراء استعداد دولهم لمواصلة العمل والتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية وكافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، لضمان التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم ٢٨٠٣، وكافة قرارات المجلس ذات الصلة، وتوفير البيئة المواتية لتحقيق سلام عادل وشامل ومستدام وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، بما يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، بما في ذلك الأراضي المحتلة في غزة والضفة الغربية، وعاصمتها القدس الشرقية.
برنامج (العالم في ليلة ) يذاع يوم الجمعة فى الثامنة مساءً على موجات راديو مصر، من تقديم طاهر أبو زيد.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة راديو مصر..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور خالد جاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إنه في إطار جهود الدولة واهتمام القيادة السياسية بمحصول...
قال الكاتب الصحفي رفعت فياض، مدير تحرير أخبار اليوم، المشرف على قسم التعليم، إن امتحانات الفصل الدراسي الثاني للشهادة الإعدادية...
قال الكاتب الصحفي حسن أبو خزيم، المتخصص في شئون مجلس الوزراء، إن مجلس الوزراء وافق على قرار بشأن ترقية الموظفين...
تقدم الكاتبة الصحفية سحر الجمل، مدير تحرير الأخبار، في حلقة الأحد 7 يونيو 2026 من برنامج (أغانى منسية) ، رحلة...