أعربت سفيرة كولومبيا في القاهرة لوز إلينا مارتينيز عن سعادتها الغامرة بزيارتها الأولى لمصر، مؤكدة أنها تشعر بحفاوة الاستقبال ودفء الشعب المصرى منذ اللحظة الأولى لوصولها ، قائلة إن مشهد نهر النيل الذي طالما سمعت عنه منذ طفولتها كان مؤثرًا بشدة بالنسبة لها، و أنها زارت الإسكندرية وشاهدت البحر الأبيض المتوسط في تجربة وصفتها بأنها «لا تُنسى».
وأوضحت مارتينيز خلال حوارها فى برنامج ( جناب السفير ) أن معرفتها بمصر لم تكن وليدة اللحظة، بل تشكلت عبر قراءاتها الطويلة فى الفلسفة السياسية التى أعادتها دائماً إلى مصر القديمة، مشيرة إلى أنها رأت فى وجوه المصريين جمالاً يشبه ما قرأته فى النصوص التاريخية والفلسفية، متابعة: «كنت أتهيأ طوال حياتى لأكون سفيرة كولومبيا فى مصر».
وأشادت سفيرة كولومبيا بالعلاقات بين الشعبين، معتبرة أنه لا توجد تحديات حقيقية تواجه عمل سفير كولومبيا فى القاهرة، نظراً لوجود تشابه كبير فى الكرم وطبيعة التعامل والمناخ بين البلدين.
وتحدثت السفيرة عن بلدها قائلة إن كولومبيا تقع فى شمال أمريكا الجنوبية وتطل على المحيطين الأطلسى والهادئ، وتتميز بقربها من البحر الكاريبى وبجبال شاهقة مغطاة بالثلوج بشكل دائم، فى ظاهرة نادرة على مستوى العالم، مضيفة أن هذا التنوع المناخى يمنح كولومبيا بيئة مثالية لزراعة البن، إلى جانب امتلاكها غابات شاسعة أبرزها غابات الأمازون، و أن رئيس بلادها يعمل جاهداً على الحفاظ عليها باعتبارها «رئة العالم» إلى جانب الغابات الإفريقية، فى إطار مواجهة التغير المناخى.
وأشارت مارتينيز إلى أن كولومبيا شهدت منذ وصول الأوروبيين عام 1492 حالة من التمازج الكبير بين الأعراق، إذ تضم السكان الأصليين والأفارقة نتيجة تجارة الرق، إضافة إلى الإسبان، ما جعل البلاد مزيجاً ثرياً من الألوان والثقافات والموسيقى. ورغم أن الإسبانية هى اللغة الرسمية، فإن نحو 50 لغة محلية ما زال يتحدث بها السكان الأصليون فى مناطق مختلفة.
ولفتت إلى أن العادات الاجتماعية الكولومبية ما زالت راسخة، خاصة عطلة نهاية الأسبوع التى تجمع الأبناء بالوالدين والأجداد، إلى جانب الاحتفال الكبير بنهاية العام، قائلة " الطابع الكاثوليكى يغلب على البلاد، حيث يحتفل الكولومبيون سنوياً بـ«أسبوع الألم"، مؤكدة أن العادات اليومية مثل اصطحاب الأطفال إلى المدرسة والعودة بهم ما زالت راسخة، بينما يبقى العشاء الوجبة التى تجمع العائلة بعد يوم طويل، و أن سكان المناطق الساحلية في كولومبيا ما زالوا يحتفظون بعادة التجمع أمام المنازل وسرد الحكايات الشعبية، وهى تقاليد تمنح المجتمع روحًا خاصة.
وكشفت مارتينيز عن أحدث الاكتشافات الأثرية فى بلادها، وهو العثور على رسوم صخرية في منطقة جبلية بالأمازون يعود تاريخها إلى نحو 20 ألف عام، أى أقدم من النقوش الهيروغليفية المصرية، مؤكدة أن هذا الاكتشاف يحظى باهتمام عالمي، وأنه يجري العمل على إعداد فيلم وثائقي لعرضه قريبًا في القاهرة.
واختتمت السفيرة حديثها مؤكدة على أن كولومبيا ومصر تعملان حاليًا على تطوير اتفاقيات مهمة تشمل مشروعات تربية المواشى وتصدير اللحوم الحلال، إضافة إلى التعاون فى الحفاظ على التراث الثقافى، إضافة إلى وجود محادثات مع رجال أعمال مصريين فى مجال النسيج والملابس نظرًا للتاريخ العريق الذي تمتلكه مصر في هذا القطاع.
برنامج "جناب السفير" يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، إعداد وتقديم الإذاعي أحمد الشاذلي.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد وائل فؤاد لاعب بتروجيت السابق، أن فوز الجونة على المصري جاء عن جدارة واستحقاق، مشيرًا إلى أن فريق الجونة...
أوضح محمد عبد الوهاب عضو مجلس إدارة النادي الأهلي الأسبق أن منافسة المارد الأحمر على لقب الدوري أصبحت تعتمد على...
أكد مصطفى يونس لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن الانتقاد الموجَّه للنادي الأهلي لا يهدف إلى الهدم، بل للإصلاح...
أكد ماهر همام لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن نجوم السبعينيات والثمانينيات يدركون جيدًا قيمة النادي الأهلي وفضله عليهم،...